رد: █◣◢█◣ استرآحة شبآب مزامير آل داوُود ◢█◣◢█
عن أبي سعيد بن مالك بن سنان الخدري- رضي الله عنه- أن نبي الله صلىالله عليه وسلم قال: (( كان فيمن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفساً، فسأل عن اعلم أهل الأرض، فدل على راهب، فاتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفساً فهل له من توبة؟ فقال: لا ، فقتله فكمل مائة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدل على رجل عالم فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلي أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله - تعالي- فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلي أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلي الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فاتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم- أي حكما- فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلي أيتها كان أدني فهو له، فقاسوا فوجدوه أدني إلي الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة))(68) ( متفق عليه).
وفي رواية في الصحيح: (( فكان إلي القرية الصالحة أقرب بشبر، فجعل من أهلها)) وفي رواية في الصحيح : (( فاوحي الله تعالى إلي هذه أن تباعدي، وإلي هذه أن تقربي، وقال: قيسوا ما بينهما ، فوجدوه إلي هذه أقرب بشبر فغفر له)) وفي رواية: (( فنأي بصدره نحوها)).
ما هذه الرحمه ، من أجل رجل واحد يأمر قرية بكاملها أن تتقارب !!
سبحان من رحمته وسعت كل شئ ، ورحمة الله لمن قال ربنا
( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون )
اللهم اجعلنا من الذين يتقون