- 27 أغسطس 2009
- 63,043
- 4,779
- 113
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال: ما صحة التأذين والاقامة في أذن المولود؟
نبذه تعريفية مختصرة بالشيخ :
هو فضيلة الشيخ المعتني المحدث عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. من مواليد عام 1396 للهجره النبوية.
عرف بالطلب المبكر، والبحث وسعة الاطلاع، والعناية بالمحفوظات في السنة، وعرف الشيخ في الفترة المتأخرة بالعلم والفضل مما لا يحصل في الغالب لمن هو في سنة.
وقد تتلمذ على جماعة من أهل العلم منهم:
1) سماحة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز-رحمه الله وقد تتلمذ عليه سنوات وهو أكثرهم أخذاً عليه.
2) فضيلة العلامة الفقيه عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل.
3) فضيلة الشيخ محمد بن الحسن الشنقيطي.
4) فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ.
5) فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك.
6) فضيلة الشيخ المحدث عبدالكريم الخضير.
7) الشيخ محمد عبدالله الصومالي -رحمه الله-.
8) الشيخ النحوي حسن الأثيوبي، وجماعة غيرهم، من أهل العلم.
وللشيخ تميز بالسنة وحفظها وإدامة النظر فيها، وله دروس متنوعة في مدينة الرياض منها في:
1) أحاديث الأحكام الصغرى للإشبيلي.
2) الأحاديث الأربعين النووية.
3) نخبة الفكر.
4) المحرر في الحديث.
5) لمعة الاعتقاد.
6) كتاب التوحيد، وغيرها.
وله مجموعة من المصنفات والمراجعات منها المطبوع ومنها غيره:
1) التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث واللآثار في (إرواء الغليل) مطبوع في مجلد ضخم يقع في نحو (600) ورقة، استدرك فيه على العلامة المحدث الألباني ما فاته وما لم يقف عليه وما لم يكن من شرطه في كتابه الكبير (إرواء الغليل).
2) الأربعين النووية المسندة والتعليق على المعلول منها (مذكرة).
3) زوائد سنن أبي داوود على الصحيحين. (لم يطبع).
4) المراجعة لطبعة الكتب الستة ط. دار السلام.
الجواب
الحديث في أذان المولود لا يصحّ
فقد أخرجه أحمد في مسنده وأبو داود في سننه والترمذي والبزار في مسنده والطبراني في معجمه والبيهقي في الشعب
وعبدالرزاق في مصنفه من طريق عاصم بن عبيدالله عن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه قال:
رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أذّن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة. وفي اسناده عاصم بن
عبيدالله قال أبو حاتم: منكر الحديث مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه،وضعفه ابن معين وقال البخاري : منكر الحديث.
وأخرجه أبو يعلى عن حسين قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
من ولد له ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان،
وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك.
وأخرج البيهقي في الشعب من طريق الحسن بن عمرو عن القاسم بن مطيب عن منصور بن صفية عن أبي معبد عن
ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وسلم)
أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى.
وهذا منكر، فالحسن بن عمرو (كذبه البخاري).
المفتي الشيخ المحدث/ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي
المصدر صيد الفوائد
المصدر صيد الفوائد

