- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
حيّاكم الله جميعًا إخوتي وبمناسبة عودة المنتدى أهديكم هذا الفديو من الزمن القديم وهو لفضيلة الشيخ محمود عبد الحكم رحمه الله ، والشيخ محمود عبد الحكم من مواليد قرية الكرنك مركز أبو تشت محافظة قنا بصعيد مصر في أول فبراير سنة 1915 وكان رحمه الله إذا دُعي لاحياء ليلة مأتم مثلا يرفض أي مقابل مادي بل كان ينفق من جيبه الخاص على القائمين عليه .
وفي عام 1940 شارك مع عظماء التلاوة المشايخ علي محمود ورفعت والصيفي وغيرهم في إنشاء أول رابطة لقراء القرآن الكريم فأُختير أمينا للصندوق بها قبل أن يتقدّم للامتحان أمام لجنة اختبار القراء بالاذاعة، وأثناء تلك الفترة شجّعه الشيخ محمد رفعت وطلب منه التقدم لاختبار الاذاعة فكان ذلك وتم إعتماده بها عام 1944 وبعدها مباشرةً تم تعيينه بمسجد الاشراف بالغورية ثم انتقل الي مسجد السيدة نفيسة قارئا للسورة وأُختير عضوًا بمشيخة المقارىء المصرية برئاسة الشيخ عامر السيد عثمان في عهد الدكتور زكريا البري وزير الاوقاف الاسبق.
في عام 1965 م وعند زيارة الشيخ محمود عبدالحكم لدولة الجزائر بدعوةٍ من وزير الاوقاف الجزائري لإفتتاح أحد المساجد في شهر رمضان وفي الطريق إلى المسجد انقلبت السيارة به وبمرافقيه من كبار المسئولين بوزارة الاوقاف الجزائرية فأصيب الشيخ ونقل إلى المستشفى وظل بها مدة شهر تقريبا ثم عاد إلى القاهرة وكانت مفاجأة له عندما علم بموت مرافقيه صرعى بسبب الحادث ولم يكتب لغيره النجاة، ومنذ ذلك الوقت والشيخ متوعك الصحة ولكنه يقول بقلب يملأه الايمان : في سبيل تلاوة القرآن وخدمة كتاب الله يهون كل شيء وعاش بعدها سبعة عشر عاما يواصل خدمته للقرآن الكريم ويسجد لله شاكرا على نجاته قارئا للسورة بمسجد السيدة نفيسة حتى توفاه الله سنة 1982
........
التلاوة قصيرة وهي لما تيسر له من سورة الروم بدءًا من الآية 27 وحتى الآية 30 ومُسجّلة سنة 1974م، تفضلوا..
حيّاكم الله جميعًا إخوتي وبمناسبة عودة المنتدى أهديكم هذا الفديو من الزمن القديم وهو لفضيلة الشيخ محمود عبد الحكم رحمه الله ، والشيخ محمود عبد الحكم من مواليد قرية الكرنك مركز أبو تشت محافظة قنا بصعيد مصر في أول فبراير سنة 1915 وكان رحمه الله إذا دُعي لاحياء ليلة مأتم مثلا يرفض أي مقابل مادي بل كان ينفق من جيبه الخاص على القائمين عليه .
وفي عام 1940 شارك مع عظماء التلاوة المشايخ علي محمود ورفعت والصيفي وغيرهم في إنشاء أول رابطة لقراء القرآن الكريم فأُختير أمينا للصندوق بها قبل أن يتقدّم للامتحان أمام لجنة اختبار القراء بالاذاعة، وأثناء تلك الفترة شجّعه الشيخ محمد رفعت وطلب منه التقدم لاختبار الاذاعة فكان ذلك وتم إعتماده بها عام 1944 وبعدها مباشرةً تم تعيينه بمسجد الاشراف بالغورية ثم انتقل الي مسجد السيدة نفيسة قارئا للسورة وأُختير عضوًا بمشيخة المقارىء المصرية برئاسة الشيخ عامر السيد عثمان في عهد الدكتور زكريا البري وزير الاوقاف الاسبق.
في عام 1965 م وعند زيارة الشيخ محمود عبدالحكم لدولة الجزائر بدعوةٍ من وزير الاوقاف الجزائري لإفتتاح أحد المساجد في شهر رمضان وفي الطريق إلى المسجد انقلبت السيارة به وبمرافقيه من كبار المسئولين بوزارة الاوقاف الجزائرية فأصيب الشيخ ونقل إلى المستشفى وظل بها مدة شهر تقريبا ثم عاد إلى القاهرة وكانت مفاجأة له عندما علم بموت مرافقيه صرعى بسبب الحادث ولم يكتب لغيره النجاة، ومنذ ذلك الوقت والشيخ متوعك الصحة ولكنه يقول بقلب يملأه الايمان : في سبيل تلاوة القرآن وخدمة كتاب الله يهون كل شيء وعاش بعدها سبعة عشر عاما يواصل خدمته للقرآن الكريم ويسجد لله شاكرا على نجاته قارئا للسورة بمسجد السيدة نفيسة حتى توفاه الله سنة 1982
........
التلاوة قصيرة وهي لما تيسر له من سورة الروم بدءًا من الآية 27 وحتى الآية 30 ومُسجّلة سنة 1974م، تفضلوا..

