- 19 أغسطس 2007
- 401
- 10
- 0
- الجنس
- ذكر
![]() |
|
![]() |
|
آمين وإياكم أخي المكرم أحمد.شكر الله لكم شيخنا الفضلي
وتقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
قهر الرابط مافتح معي حاولت ماقدرت :rant:
آمين آمين وإياكم.مآشاء الله .. موعظه هامه قيّمه وفي وقتها ..
اللهم أجعلنا ممن يستمع القول فـ يتبع أحسنه ..
اللهم أختم لنا ولوالدينا بخاتمة الإحسان وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين ..
اللهم وتوفنا وانت راضٍِ عنّا غير غضبان ..
الله يوفقك شيخنا علي لما يحبه ويرضاه ولكل خير ترجوه على الخُطب القيّمه الرآئعه والمؤثرة ..
ويجعل ماتقدمه في موازين أعمالك ويشكر سعيك ويرضى عنك ويرضيك ويرزقك من حيث لا تحتسب .. ويرزقك لذة النظر الى وجهه الكريم ..
وإياكم ؛ وجزاكم الله خيرا.أحسنت شيخنا الفاضل
خطبة قيّمة, كفّت ووفّت
جزاكم الله خيرًا
بارك الله فيكم.شيخي علي الفضيلي والله انك صدقت في نصيحتك لي والان عرفت لماذا لم تؤيدني
مشكلتي اني اذا كنت مقتنعة في موضوع لو يجتمع الكرة الارضية لن يغيرو رائي وانا استشرتك لاني توقعت 99 بالمية انك تؤيدني
تكفى ياشيخ انصح الناس وحذرهم لايدخلون على المنتديات المسيحية ويتحدثون
معهم الا ان يكونو على علم
رضيت بالله ربا وبالاسلام ديننا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
والله صدقت بكل كلمة وصدق حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم التبس علي بعض الامور واحترت لكن الحمداللهبارك الله فيكم.
وعلمني الله وإياك.
عن جابر ابن عبد الله : " أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب فقال : أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها نقية لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه الا أن يتبعني " . أخرجه أحمد ( 3 / 387 ) وأخرجه الدارمي ( 1 / 115 ) وابن أبي عاصم في " السنة " ( 5 / 2 ) وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ( 2 / 42 ) والهروي في " ذم الكلام " ( 4 / 67 - 2 ) والضياء المقدسي في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 33 / 2 ).
وعلماء أهل السنة على أن أهل الباطل لا يناظرهم ولا يرد عليهم ولا يقرأ كتبهم إلا أهل العلم الذين تمكنت العقيدة الصحيحة في قلوبهم ورسخت.
وأما عامة الناس فلا يجوز لهم الدخول في ذلك، بل يحفظون دينهم ،ويأخذونه من أهل العلم الموثوقين المعروفين باتباع السنة، واتباع العقيدة الصحيحة.
والله الموفق.

