- 2 أغسطس 2010
- 6,454
- 202
- 63
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:
برعاية حساب تلاوات سعود الشريم في تويتر
https://twitter.com/#!/shuraym_1426
مقتطفات ومقتبسات من اقوال الشيخ مأخوذه من خطبه
فضيلة الشيخ [ سعود بن ابراهيم الشريم ] حفظه الله
تبادُلُ حديثٍ بين اثنين أو أكثر، يُقصَدُ به: إظهارُ حُجَّةٍ، أو إثباتُ حقٍّ، أو دفعُ شُبهةٍ،
أو رفعُ باطلٍ في قولٍ،وهي أسلوبٌ مُعتبرٌ في الكتابِ والسُّنَّة .
:
:
وإنه متى تسلَّل الخللُ إلى العقل لِواذًا فتجاذَبَته الخِفَّةُ والطَّيشُ والاضطرابُ في الرأيِ والفكرِ والأخلاق؛ فإن
ه السَّفَهُ ما مِنه بُدٌّ، والسفيهُ في مثل هذا: هو ظاهرُ الجهل خفيفُ اللُّبِّ، استمهَنَ عقلَه بالتقليدِ الأعمى، و
الإعراضِ عن النظرِ به خللٌ في تفكيره، وخللٌ في لسانه، وخللٌ في قلمه، وخللٌ في أخلاقه،
يفِرُّ منه العُقلاءُ فِرارَ الصحيحِ من الأجربِ.
:
:
عباد الله:
إننا نعيشُ في زمنٍ بلغَ شأوًا رفيعًا في الحياة المادية، والنظريات الفلسفية، والثورةِ التِّقَنِيَّة، و
الترسانةِ العسكرية المُتشبِّعة بروحِ الأنانية والعُدوانية، وإرادة العُلُوِّ في الأرض وإهلاكِ الحرثِ والنَّسْل، والله لا يُحبُّ الفساد .
:
:
وإن مما يُؤسِف أشدَّ الأسف: ما يقع فيه بعضُ أهل الغفلة ممن لم يُلامِس التوحيدُ شِغافَ قلوبهم، ف
ادَّعوا علمَ ما لم يعلَموا، ولجئوا إلى غير الله، وخاضُوا في أمور الغيب، فاستحكمَت لديهم الشعوذةُ والكِهانة و
ما يُسمَّى: تحضيرَ الأرواح وقراءة الكفِّ والفنجان .
:
:
عباد الله -؛ فإن مبدأ الوقاية خيرٌ من العلاج مبدأٌ شاملٌ لكل شؤون الحياة، وإن من الخطأ الصريح: قصرَه على المجال ا
لصحيّ فحسب؛ بل إنه يمتد إلى المجال الغذائي والعلمي والفكري والإعلامي والاقتصادي والسياسي على حدٍّ سواء .
:
:
إن عدم الوعي التام بقيمة الوقاية من قِبَل العموم ومدى تقديرهم لحجم وطبيعة مُتطلَّبات الوقاية لهُوَ سببُ تحمُّل وقوع ال
شيء، ومن ثَمَّ علاجُه، وكلا الأمرين بُعدٌ عن الواقع وبرودٌ في التعامل مع المُتغيِّرات
ما من شأنه دفعُ عجلة المُدلهِمَّات عن الوقوع .
:
:
فحذارِ - عباد الله - أن يتسلَّل بعضُنا لِواذًا بداء التسويف في زمنٍ يتحتَّمُ فيه العزمُ والعمل على التهذيب والتربية على مبدأ الوقاية الذي ينقِل من السوء إلى الحسن، ومن الحسن إلى الأحسن.
:
:
الحكيمُ - عباد الله - يعرِفُ متى يتكلَّم ومتى يسكت؛ لأن من الناس من لا يُكرَم إلا بلسانه ولا يُهانُ إلا به، والحكيمُ يعرِفُ مواضعَ الإكرام ومواضعَ الإهانة؛ لأنه يُدرِك أنه إذا قال ربما ندِم، وإن لم يقُل لم يندَم، وهو على ردِّ ما لم يقُل أقدرُ منه على ردِّ ما قال، والكلمةُ إذا تكلَّم بها ملَكَته، وإن لم يتكلَّم بها ملَكَها.
:
:
اعداد وجمع وتنسيق القاسمية
وفقنا الله واياكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:
برعاية حساب تلاوات سعود الشريم في تويتر
https://twitter.com/#!/shuraym_1426
مقتطفات ومقتبسات من اقوال الشيخ مأخوذه من خطبه
فضيلة الشيخ [ سعود بن ابراهيم الشريم ] حفظه الله
تبادُلُ حديثٍ بين اثنين أو أكثر، يُقصَدُ به: إظهارُ حُجَّةٍ، أو إثباتُ حقٍّ، أو دفعُ شُبهةٍ،
أو رفعُ باطلٍ في قولٍ،وهي أسلوبٌ مُعتبرٌ في الكتابِ والسُّنَّة .
:
:
وإنه متى تسلَّل الخللُ إلى العقل لِواذًا فتجاذَبَته الخِفَّةُ والطَّيشُ والاضطرابُ في الرأيِ والفكرِ والأخلاق؛ فإن
ه السَّفَهُ ما مِنه بُدٌّ، والسفيهُ في مثل هذا: هو ظاهرُ الجهل خفيفُ اللُّبِّ، استمهَنَ عقلَه بالتقليدِ الأعمى، و
الإعراضِ عن النظرِ به خللٌ في تفكيره، وخللٌ في لسانه، وخللٌ في قلمه، وخللٌ في أخلاقه،
يفِرُّ منه العُقلاءُ فِرارَ الصحيحِ من الأجربِ.
:
:
عباد الله:
إننا نعيشُ في زمنٍ بلغَ شأوًا رفيعًا في الحياة المادية، والنظريات الفلسفية، والثورةِ التِّقَنِيَّة، و
الترسانةِ العسكرية المُتشبِّعة بروحِ الأنانية والعُدوانية، وإرادة العُلُوِّ في الأرض وإهلاكِ الحرثِ والنَّسْل، والله لا يُحبُّ الفساد .
:
:
وإن مما يُؤسِف أشدَّ الأسف: ما يقع فيه بعضُ أهل الغفلة ممن لم يُلامِس التوحيدُ شِغافَ قلوبهم، ف
ادَّعوا علمَ ما لم يعلَموا، ولجئوا إلى غير الله، وخاضُوا في أمور الغيب، فاستحكمَت لديهم الشعوذةُ والكِهانة و
ما يُسمَّى: تحضيرَ الأرواح وقراءة الكفِّ والفنجان .
:
:
عباد الله -؛ فإن مبدأ الوقاية خيرٌ من العلاج مبدأٌ شاملٌ لكل شؤون الحياة، وإن من الخطأ الصريح: قصرَه على المجال ا
لصحيّ فحسب؛ بل إنه يمتد إلى المجال الغذائي والعلمي والفكري والإعلامي والاقتصادي والسياسي على حدٍّ سواء .
:
:
إن عدم الوعي التام بقيمة الوقاية من قِبَل العموم ومدى تقديرهم لحجم وطبيعة مُتطلَّبات الوقاية لهُوَ سببُ تحمُّل وقوع ال
شيء، ومن ثَمَّ علاجُه، وكلا الأمرين بُعدٌ عن الواقع وبرودٌ في التعامل مع المُتغيِّرات
ما من شأنه دفعُ عجلة المُدلهِمَّات عن الوقوع .
:
:
فحذارِ - عباد الله - أن يتسلَّل بعضُنا لِواذًا بداء التسويف في زمنٍ يتحتَّمُ فيه العزمُ والعمل على التهذيب والتربية على مبدأ الوقاية الذي ينقِل من السوء إلى الحسن، ومن الحسن إلى الأحسن.
:
:
الحكيمُ - عباد الله - يعرِفُ متى يتكلَّم ومتى يسكت؛ لأن من الناس من لا يُكرَم إلا بلسانه ولا يُهانُ إلا به، والحكيمُ يعرِفُ مواضعَ الإكرام ومواضعَ الإهانة؛ لأنه يُدرِك أنه إذا قال ربما ندِم، وإن لم يقُل لم يندَم، وهو على ردِّ ما لم يقُل أقدرُ منه على ردِّ ما قال، والكلمةُ إذا تكلَّم بها ملَكَته، وإن لم يتكلَّم بها ملَكَها.
:
:
اعداد وجمع وتنسيق القاسمية
وفقنا الله واياكم

