- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
وبـعـد: فهذه أقوال انتقيتها مما قرأته في حُسن الظن بالله،، والإيمان بسعة رحمته وعِظم مغفرته
قال الحسنُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: (هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ): إنَّ المؤمنَ أحسنَ الظنَّ بربِّهِ فأحسنَ العملَ، وإنَّ المنافقَ أساءَ الظنَّ فأساءَ العمل.
لقي مالك بن دينار أبان بن أبي عياش فقال مالك: إلى كم تحدث الناس بالرخص؟! فقال: يا أبا يحيى إني أرجو أن ترى من عفو [الله] يوم القيامة ما تخرق له كساءك هذا من الفرح. قال بلالٌ بن سعد: إنَّ لكم ربّاً ليسَ إلى عقابِ أحدِكم بسريعٍ، يُقيلُ العثرةَ، ويقبلُ التوبةَ، ويقبلُ من المقْبِلِ، ويعطفُ على المدبِر. عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على حبه القرآن وإعطائه أهله عليه وقوله حين حضرته الوفاة: (اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل)
كان أبو الجوزاء أوس بن عبد الله يقول: لو أن ناساً من فقهائكم وأغنيائكم انطلقوا إلى رجل فقيهٍ غنيّ فسألوه كوزاً من ماء أكان يعطيهم؟ قالوا: يا أبا الجوزاء ومن يمنع كوزاً من ماء؟! قال أبو الجوزاء: والله لَلّهُ أجودُ بجنته من ذلك الرجل بذلك الكوز من ماء.
قال أبو موسى التيمي: توفيت النوار امرأة الفرزدق فخرج في جنازتها وجوه أهل البصرة وخرج فيها الحسن فقال الحسن للفرزدق: ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فراس؟! قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة؛ قال: فلما دفنت قام على قبرها فقال: أخاف وراء القبر إن لم يعافني**** أشد من القبر التهاباً وأضـيقا إذا جاءني يوم القيامة قائــد**** عنيف وسواق يسوق الفرزدقا لقد خاب من أولاد آدم من مشى**** إلى النار مغلول القلادة أزرقا
عن سلام عن قتادة في قوله تعالى (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) قال: غفر لهم الذنب العظيم وشكر لهم [العمل] اليسير. المصدر،كتاب: المورد العذب المعين، من حياة التابعين. مــادي
|

