- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ علي محمد الضباع
في
"الفوائد المهذبة في بيان خلف حفص من طريق الطيبة":
وَاسْكُتْ لِهَمْزٍ عَنْ سُكُونٍ غَيْرِ مَدْ ** أَوْ أَلْ وَشَىْ مَفْصُولٍ اوْدَعْ يَامُجِدْ
وَالمَـدَّ وَسِّطْ إِنْ تُخَصِّصْ سَكْتَكَ ** وَإِنْ تُعَمِّـمْ مُـدَّ مَـعْ تَوْسِيطِكَ
(( توضيـح أبيــات الشيخ _ رحمه الله _ ))
السكت على الساكن قبل الهمز :
السكت : هو قطع الصوت عن القراءة زمناً يسيراً دون زمن الوقف عادة من غير تنفس مع نية استئناف القراءة في الحال .
والسكت تحكمه المشافهة والتلقي من القُرّاء ، وهو مقيّد بالسماع .
والمقصود بالسكت هنا ما كان على ساكن قبل همز دون غيره من أنواع السكت.
مواضــع السكــت :
يشمل السكت على الساكن قبل الهمز أربعة أصول مطّردة ، هي :
1- السكت على (الـ) ، نحو :
( الأرض ) ( وعاد الأولى ) ( وبالآخرة هم يوقنون )
( الدار والإيمان ) ( والعصر إن الإنسان )
2- السكت عل الياء من كلمة ( شيء ) مطلقاً،
سواء كانت مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة .
3- السكت عل الساكن المفصول ، نحو :
( واتل عليهم نبأ ابنـيْ ءادم بالحق ) ، ( وإذا خلوْا إلى شياطينهم ) ،
( أنْ أنذروا )، (ولهم عذابٌ أليم ) ، ( هلْ أتى على الإنسان ).
4- السكت عل الساكن الموصول ، نحو :
( وسْئلوا ) ، ( القرْءان ) .
أوجــه السكــت :
إذا وقع قبل الهمز ساكن صحيح أو شبهه (واو أو ياء ليّنتين)
فإن لحفص في ذلك ثلاثة أوجه ، هي :
الأول : عدم السكت على الساكن مطلقاً، وهو مذهب الجمهور .
الثاني : السكت على (الـ) و (شيء) و الساكن المفصول ،
ويسمى " رتبة السكت الخاص " ، و يأتي على توسط المدّين ، و هو من طريق الفارسي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عن حفص من كتاب
"التجريد في القراءات السبع" لابن الفحّام.
الثالث : السكت على ما ذُكِرَ في رتبة السكت الخاص و على الساكن الموصول أيضاً، و يسمى "رتبة السكت العام " ، ويأتي على توسيط المنفصل مع إشباع المتصل ، وهو من طريق الحمّامي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عن حفص من كتاب " الروضة في القراءات العشر" لأبي الحسن بن محمد المالكي .
ويجوز السكت العام و عدمه من كتاب
" التذكار في القراءات العشر" لأبي الفتح عبد الواحد بن شِيطا من طريقي الحمامي و العلاف عن أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عن حفص ، و من طريق الحمامي عن زرعان عن عمرو عن حفص .
تنبيــه :
إذا أتى همز متطرف بعد ساكن موصول ، نحو ( دفءٌ ) ، ( جزءٌ ) ، ( المرء )
يمتنع السكت إذا وُقِف على الهمز بالسكون ؛ نظرا لالتقاء الساكنين ، وعدم الاعتماد في الهمز على شيء .
وحيث امتنع الوقف بالسكون يتعيّن الوقف بالروم في المرفوع والمجرور كما في الأمثلة المذكورة ،
أما إذا كان الوقوف عليه منصوبا ، مثل : ( يخرج الخبء ) فلا يجوز الوقف عليه بالروم ، فيتعيّن الوقف بالسكون دون سكت .
وقد أشار العلامة المتولي – رحمه الله – إلى ذلك بقوله :
وفي نحو دفءٌ من يقِفْ ساكتاً يرُمْ ** وللسكت كُنْ في يخرج الخبءَ مهمِلا
قواعد هامة :
1 – السكت بنوعيه ( العام والخاص ) لا يجوز إلا على توسط المنفصل .
2 – السكت لا يجتمع مع التكبير ولا مع الغنة .
--------
من موقع الدكتور الشيخ أيمن سويد
قال الشيخ علي محمد الضباع
في
"الفوائد المهذبة في بيان خلف حفص من طريق الطيبة":
وَاسْكُتْ لِهَمْزٍ عَنْ سُكُونٍ غَيْرِ مَدْ ** أَوْ أَلْ وَشَىْ مَفْصُولٍ اوْدَعْ يَامُجِدْ
وَالمَـدَّ وَسِّطْ إِنْ تُخَصِّصْ سَكْتَكَ ** وَإِنْ تُعَمِّـمْ مُـدَّ مَـعْ تَوْسِيطِكَ
(( توضيـح أبيــات الشيخ _ رحمه الله _ ))
السكت على الساكن قبل الهمز :
السكت : هو قطع الصوت عن القراءة زمناً يسيراً دون زمن الوقف عادة من غير تنفس مع نية استئناف القراءة في الحال .
والسكت تحكمه المشافهة والتلقي من القُرّاء ، وهو مقيّد بالسماع .
والمقصود بالسكت هنا ما كان على ساكن قبل همز دون غيره من أنواع السكت.
مواضــع السكــت :
يشمل السكت على الساكن قبل الهمز أربعة أصول مطّردة ، هي :
1- السكت على (الـ) ، نحو :
( الأرض ) ( وعاد الأولى ) ( وبالآخرة هم يوقنون )
( الدار والإيمان ) ( والعصر إن الإنسان )
2- السكت عل الياء من كلمة ( شيء ) مطلقاً،
سواء كانت مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة .
3- السكت عل الساكن المفصول ، نحو :
( واتل عليهم نبأ ابنـيْ ءادم بالحق ) ، ( وإذا خلوْا إلى شياطينهم ) ،
( أنْ أنذروا )، (ولهم عذابٌ أليم ) ، ( هلْ أتى على الإنسان ).
4- السكت عل الساكن الموصول ، نحو :
( وسْئلوا ) ، ( القرْءان ) .
أوجــه السكــت :
إذا وقع قبل الهمز ساكن صحيح أو شبهه (واو أو ياء ليّنتين)
فإن لحفص في ذلك ثلاثة أوجه ، هي :
الأول : عدم السكت على الساكن مطلقاً، وهو مذهب الجمهور .
الثاني : السكت على (الـ) و (شيء) و الساكن المفصول ،
ويسمى " رتبة السكت الخاص " ، و يأتي على توسط المدّين ، و هو من طريق الفارسي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عن حفص من كتاب
"التجريد في القراءات السبع" لابن الفحّام.
الثالث : السكت على ما ذُكِرَ في رتبة السكت الخاص و على الساكن الموصول أيضاً، و يسمى "رتبة السكت العام " ، ويأتي على توسيط المنفصل مع إشباع المتصل ، وهو من طريق الحمّامي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عن حفص من كتاب " الروضة في القراءات العشر" لأبي الحسن بن محمد المالكي .
ويجوز السكت العام و عدمه من كتاب
" التذكار في القراءات العشر" لأبي الفتح عبد الواحد بن شِيطا من طريقي الحمامي و العلاف عن أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عن حفص ، و من طريق الحمامي عن زرعان عن عمرو عن حفص .
تنبيــه :
إذا أتى همز متطرف بعد ساكن موصول ، نحو ( دفءٌ ) ، ( جزءٌ ) ، ( المرء )
يمتنع السكت إذا وُقِف على الهمز بالسكون ؛ نظرا لالتقاء الساكنين ، وعدم الاعتماد في الهمز على شيء .
وحيث امتنع الوقف بالسكون يتعيّن الوقف بالروم في المرفوع والمجرور كما في الأمثلة المذكورة ،
أما إذا كان الوقوف عليه منصوبا ، مثل : ( يخرج الخبء ) فلا يجوز الوقف عليه بالروم ، فيتعيّن الوقف بالسكون دون سكت .
وقد أشار العلامة المتولي – رحمه الله – إلى ذلك بقوله :
وفي نحو دفءٌ من يقِفْ ساكتاً يرُمْ ** وللسكت كُنْ في يخرج الخبءَ مهمِلا
قواعد هامة :
1 – السكت بنوعيه ( العام والخاص ) لا يجوز إلا على توسط المنفصل .
2 – السكت لا يجتمع مع التكبير ولا مع الغنة .
--------
من موقع الدكتور الشيخ أيمن سويد
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

