- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
رد: °ˆ~*¤®§(*§ مزامير الأمل مع دنيا الأمل ..............(للنساء فقط)§*)§®¤*~ˆ°
...
إنّ الله عـزّ وجل أنشَأ دواعي الضَّحك ودواعي البُكاء وجعلها وفق أسرارٍ
أودعها في البشر .. يضحك لهذا ويبكي لذاك ، وقد يضحكُ غـداً
مما أبكاه اليـوم ، ويبكي غـداً مما أضحكه بالأمس من غير ذُهولٍ ولا
جُنـون ، إنّما هي حالات جِبِليّة خلقها الله فيه "
" وفي أنفُسكم أفلا تُبصرُون "
إنّ الله عزّ وجل أنعم علينا بنعمة البكاء لنشكره عليها ، إذ كيف يعيش
من لايبكي ! كيف يتوب التوبة النصوح إن لم تخالطها دموع الخشية
والرجاء ! وقد كان يدعو عليه الصّلاة والسلام :
" اللهم إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفع ، ومن نفسٍ لاتشبع ، ومن قلبٍ لا يخشع ،
ومن عينٍ لا تدمع ، ومن دعاءٍ لا يُستجاب له "
إن البكاء قافلةٌ ضخمة ، حطّت ركابها في سُوقٍ رحبة ، ما ابتـاع الناس
منها على ثـلاثة أضرب :
1/ ضربٌ من النّاسِ اشتروا بُكاء العُشّـاقِ والمعشُوقين ، أصحاب الهوى
المتيّمين ، أهل الصّبابة والغـرام ، الذين هربوا من الرّق الذي خُلِقوا له
إلى رقِّ الهـوى والشّيطان ، أعاذنا الله وإياكِ من هذه الحـال ومن أهل النار.
2/ وضربٌ من النّـاسِ ابتاعوا بكاءَ أهل الحُزن على مصائبهم و رزاياهم
وعلى هذا الضرب جُلّ الناسِ ، فاقتصـروا على سلعةٍ وافقت جبلّتهم
التي جبلهم الله عليها ، فاصبحوا لا لهم .. ولا عليهم !
3/ وضربٌ ثالث اشتروا بكاء الخشية من الله عـزّ وجل ..
تلكم البضاعة التي زهد فيهـا كثيـرٌ من النّاس إلا من رحـم الله ..
قد قال عليه الصلاة والسلام : "عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من
خشية الله ، وعينٌ باتت تحرُس في سبيل الله " صحيح الترمذي.
رزقني الله وإياكن خشيته في السـرّ والعلن ، وفتح على قلوبنا
علماً به وتعظيمـاً له
،،،،
مما راق لي
مادي
إنّ الله عـزّ وجل أنشَأ دواعي الضَّحك ودواعي البُكاء وجعلها وفق أسرارٍ
أودعها في البشر .. يضحك لهذا ويبكي لذاك ، وقد يضحكُ غـداً
مما أبكاه اليـوم ، ويبكي غـداً مما أضحكه بالأمس من غير ذُهولٍ ولا
جُنـون ، إنّما هي حالات جِبِليّة خلقها الله فيه "
" وفي أنفُسكم أفلا تُبصرُون "
إنّ الله عزّ وجل أنعم علينا بنعمة البكاء لنشكره عليها ، إذ كيف يعيش
من لايبكي ! كيف يتوب التوبة النصوح إن لم تخالطها دموع الخشية
والرجاء ! وقد كان يدعو عليه الصّلاة والسلام :
" اللهم إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفع ، ومن نفسٍ لاتشبع ، ومن قلبٍ لا يخشع ،
ومن عينٍ لا تدمع ، ومن دعاءٍ لا يُستجاب له "
إن البكاء قافلةٌ ضخمة ، حطّت ركابها في سُوقٍ رحبة ، ما ابتـاع الناس
منها على ثـلاثة أضرب :
1/ ضربٌ من النّاسِ اشتروا بُكاء العُشّـاقِ والمعشُوقين ، أصحاب الهوى
المتيّمين ، أهل الصّبابة والغـرام ، الذين هربوا من الرّق الذي خُلِقوا له
إلى رقِّ الهـوى والشّيطان ، أعاذنا الله وإياكِ من هذه الحـال ومن أهل النار.
2/ وضربٌ من النّـاسِ ابتاعوا بكاءَ أهل الحُزن على مصائبهم و رزاياهم
وعلى هذا الضرب جُلّ الناسِ ، فاقتصـروا على سلعةٍ وافقت جبلّتهم
التي جبلهم الله عليها ، فاصبحوا لا لهم .. ولا عليهم !
3/ وضربٌ ثالث اشتروا بكاء الخشية من الله عـزّ وجل ..
تلكم البضاعة التي زهد فيهـا كثيـرٌ من النّاس إلا من رحـم الله ..
قد قال عليه الصلاة والسلام : "عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من
خشية الله ، وعينٌ باتت تحرُس في سبيل الله " صحيح الترمذي.
رزقني الله وإياكن خشيته في السـرّ والعلن ، وفتح على قلوبنا
علماً به وتعظيمـاً له
،،،،
مما راق لي
مادي







