إعلانات المنتدى


خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين 16 محرم 1434 هـ الموافق 30 نوفمبر 2012 م:: رضا الجنايني

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر

مكة المكرمة/ المدينة المنورة 16 محرم 1434 هـ الموافق 30 نوفمبر 2012 م واس
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد المسلمين بتقوى الله عز وجل.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام // إن من أعظم مايستوقف الناظر ويبعث على المحاسبة الجادة قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم / كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ماسمع / رواه مسلم إنها المحاسبة الجادة والفحص الدقيق فمعاشر المسلمين للكلمة أثرها وللصورة مفعولها في أي وسيلة في خطبة أو مقالة أو محاضرة أو تغريده من خطيب أو متحدث أو كاتب أو داعية أو معلق أو متابع وفي أي وسيلة من وسائل الإعلام والتواصل، وفي هذا الزمن في تقنياته واتصالاته وتدويناته وتغريداته ومواقعه وشبكاته وسيلتها كلها الكلمة والصورة ، فويل للمتهاونين من المغردين والمتابعين ،كم هي العواقب التي تكلف الكثير من الأنفس والأموال والجهود //.
وأضاف فضيلته يقول // إذا تهاون الناس ولاسيما الفتيان والفتيات بما ينعتونه بالثرثرة الجماعية من خلال المجاميع التي ينظمونها أو ينتظمون فيها في هواتفهم وأجهزتهم بل يتسارعون لإحراز قصب السبق في نشر المعلومات أو تلقيها بقطع النظر عن صحتها أو دقتها أوخطرها بل الخطر فيما تؤول إليه من نتائج خطيرة على الدين والعقيدة وعلى البلاد وأهلها وعلى الأمن والاستقرار مما ينشر الإرباك والاضطراب بل الخوف والإرهاب ويزداد الخطر والخوف وسوء العواقب حين لاتعرف مصادر هذه الأخبار والإشاعات ولا إغراض نشرها وأهدافهم، فلا مصداقية ولا موثوقية هذه الوسائل والمواقع وسط خصب وبيئة الإشاعات والأخبار المختلفة والمختلقة والآراء والرؤى غير المسؤولة .
وقال ان كثيراً ممن يشتمل بنقل هذه الكلمات والصور والأخبار الخطيرة هم الفارغون البطالون الذين ليس لديهم مايشغلون به أوقاتهم من الخير والنفع لهم ولدينهم وأمتهم وأوطانهم ويعلم المتابع العاقل فضلاً عن المتخصص أنهم لا في العير ولا في النفير الواحد منهم متكئ على أريكته وملازماً للوحته وعاكفاً على جهاز يلقي الكلام على عواهنه هنا وهناك، كم كلمة أو تغريدة قالت لصاحبها دعني وكم تدوينه تهوي بقائلها في نار جهنم أبعد مابين المشرق والمغرب في كلمات وصور ومقاطع تستهزئ وتسخر من مكونات مجتمعه وكأنه قد تطوع ليسود صورته أمام الآخرين ويوثقها صوتاً وصورة وكأنه مأجور ليدمر نفسه ويهدم بيته ويتنكر لهويته //.


وتساءل فضيلته قائلاً / هل هؤلاء يوسعون الأفاق أو يحفرون الانفاق؟ هل هم يبنون أو يهدمون ؟ هل هم يجمعون أو يفرقون؟ هل يزرعون الأمل أو يقودون لليأس ؟ هل يرفعون من مقام أهلهم وأوطانهم أو يحقرون الذوات ويسحقون النفوس ،إن مايفسده هؤلاء المساكين الاغرار في لحظات قد لايمكن علاجه في سنوات // .
وبين فضيلته أنه ثمة قضية أخرى مرتبطة بالقضية السابقة وهي أكبر وأخطر بل قد تكون أثراً من أثارها أو هدفاً من أهدافها إنها أمن المعلومات بل الأمن على الدين وثوابته وأصوله والأمن على الأوطان ووحدتها وتماسكها ، هذه التقنيات والوسائط والمواقع جعلت المسؤولية أعظم وجعلت مفهوم الحرية أدق فالحر هو المسيطر على نفسه الضابط لها بضوابط العقل والدين والعلم والحرية هي التخلص من قيود الشهوات وسجون الرغبات والحر هو المسؤول الذي يفكر بانضباط لا بانفلات مؤكداً أن هذه التقنيات فضحت بعض الذين يودون التفلت من عيون الرقيب ناهيك برقيب الدين والضمير والأخلاق والمبادئ .
وأبان فضيلته أن المراقب لبعض القوى الإقليمية والدولية الذين يحاولون أن يذكوا الصراعات الطائفية والقبلية والمذهبية والمناطقية في منطقتنا يحاولون أن يذكوا الصراع ثم يوظفوه ليقطعوا الدول ويبعثروا الشعوب ويشردوا الناس ليتوزعوا الغنائم ولايهمهم البتة ولا يكترثون لمصالح شعوب المنطقة وأهلها أماتوا جوعاً أو تفرقوا شيعاً أو تنافروا طوائف أو تقطعوا أحزاباً والسعيد الحكيم من وعظ بغيره .
وقال // نحن في هذه البلاد الطاهرة ترك لنا الآباء والأجداد وطناً موحداً وآمناً بلداً كريماً عريضاً واسعاً مترامي الأطراف عليه ولاة أمر جادون حازمون في المحافظة على هذه الوحدة وعلى هذه الأمة تحت راية لا اله إلا الله محمد رسول الله وخدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما ، فيجب أن تقدر هذه النعمة الكبرى وأن يحافظ عليها وتورث للأبناء ثم الأجيال من بعدهم بإذن الله لينعموا بما ننعم به من أمن وإيمان وخير وفضل//.


وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ حسين آل الشيخ المسلمين بتقوى الله جل وعلا لأنها سبيل النجاح والفلاح في الدنيا وفي الأخرة .
وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم إن البشر على مستوى مجتمعاتهم وأفرادهم يمرون في هذه الدنيا بأحوال منها حال البأساء والضراء وحال المحن والمتاعب والبلاء , حيث إن هذا هو حال هذه الدنيا الزائلة الفانية تتنوع فيها الهموم وتتلون الغموم ، مشيراً إلى أن مجتمعات المسلمين اليوم تعاني من مضائق لا نهاية لها وتقاسي آلاماً لا حد لها فواقعهم يمر بمراحل خطرة وأزمات متتابعة.
وأوضح أن المتأمل لحال المسلمين هذه يجد عجباً من الغفلة عن المنهج القرآني الذي رسمه وخطه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين منهجاً واضحاًَ عند نزول الكروب والشدائد الخطوب مؤكداً أن المسلمين لا يمكن أن يجتازوا محنة أو أن يسلموا من مصيبة إلا من منطلق المبادئ القرآنية والأصول النبوية , فقضاياهم المتعقدة و مصائبهم المتعددة لن يتم التخلص منها أو حلها بالتعلق بأية قوة بشرية مهما كانت بمنأى عن المنهج القرآني والتوجيه النبوي.
وقال// إن المسلمين أصحاب رسالة وذو عقيدة متينة تقوم على الإخلاص بالتعلق بالخالق عزوجل والتقوي بالقادر على كل شيء والتوكل على القاهر فوق عباده جل وعلا //.
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي قائلاً إن الأصل الأصيل والركن الركين عند نزول المصائب ووقوع الكوارث أن يقطع المسلمون علائقهم إلا بالله سبحانه إخلاصاً وصدقاً ورغباً ورهباً وتضرعاً ودعاءً فالأمة حكاماً ومحكومين شعوباً وأفراداً لا نجاة لهم في الضراء ولا مخلص لهم من شقاء إلا حينما يتيقنون بأن المخلص لايمكن إلا من الخالق جل وعلا المدعو عند الشدائد المرجو عند النوازل .
ونبه فضيلته إلى أن المسلمين لن يستردوا أرضاً محتلة ولن يتخلصوا من عدو متغلب إلا حينما تستقر في قلوبهم عقيدة راسية رسو الجبال وهي عقيدة التوحيد التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم التي تتضمن أن الضر لا يكشفه إلا الخالق وأن البؤس لا يدفعه إلا البارئ القادر مستشهداً بقول الله سبحانه وتعالى (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّإِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ )
ودعا فضيلة الشيخ حسين آل الشيخ في ختام خطبته إلى عدم الغفلة عن طوق النجاة وسبيل الفرج التي تكون بالإنابة إلى العزيز الغالب سبحانه وتعالى عند حدوث الحادثات , وبالتضرع إلى المولى جل وعلا عند نزول الملمات ,وبالدعاء الصادق حيث أنه بالتوجه إلى الله جلا وعلا تحصل السعة بعد الضيق والعافية بعد البلاء.
 

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين 16 محرم 1434 هـ الموافق 30 نوفمبر 2012 م:: رضا الجن

،،،،
خطب قيّمة
بـارك الله في مشيخنا الأفاضل وزادهم علمًا
وجزاكم الله أخي الفاضل كل خير وبارك بكم وبجهدكم.
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين 16 محرم 1434 هـ الموافق 30 نوفمبر 2012 م:: رضا الجن

،،،،
خطب قيّمة
بـارك الله في مشيخنا الأفاضل وزادهم علمًا
وجزاكم الله أخي الفاضل كل خير وبارك بكم وبجهدكم.
===============
الله يجزيكم جنانه
ولا يحرمنكم حنانه
ويعطيكم من فضله
ويرفعكم لأعلى مكانه
 

أحمد عمار

مشرف الركن العام
المشرفون
10 فبراير 2010
3,062
284
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين 16 محرم 1434 هـ الموافق 30 نوفمبر 2012 م:: رضا الجن

 

أحمد عمار

مشرف الركن العام
المشرفون
10 فبراير 2010
3,062
284
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين 16 محرم 1434 هـ الموافق 30 نوفمبر 2012 م:: رضا الجن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالبحث عن خطبة الجمعة في 23 من المحرم 1434هـ فلم اجدها ضمن الركن كما تعودنا ، فبحثت عنها ووجدتها ، ولكي تكمل ثمرة جهد دؤب للأستاذ الفاضل رضا الجنايني ، فرأيت أن أضيفها وألحقها بخطبة يوم 16 من المحرم ، فالشكر موصول له متمنيا من الله القبول

 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع