- 1 يونيو 2011
- 206
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ... أما بعد ،،،
فإنه في يوم الأربعاء 19/5/1433هـ وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم شرفت وشرف إخواني من طلاب الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم وفقه الله إمام وخطيب مسجد خير البرية والمدرس فيه والقاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة النبوية بالعشاء معه والجلسة بعد ذلك "وهذه جلسة شبه شهرية ينظمها طلاب الشيخ تحت إشراف الشيخ هدفها المحبة والتعارف بين طلاب الشيخ وبث روح المودة والإخاء .
((أشترط على نفسي بإذن الله ألا أبالغ وألا أحدث إلا بما سمعت))
والله العظيم إن الشيخ عبد المحسن في درجة من التواضع قل بل يندر جدا أن تجدها في أحد في مثل مكان الشيخ ! يتكلم معنا وكأننا إخوانه يقول لنا : أنا أتشرف بالجلوس بين أمثالكم . أحد الشباب من البرازيل جاء أبوه وحضر اللقاء فرحب به الشيخ أيما ترحيب وأجله واحترمه أيما احترام وكأني بهذا الرجل والله يحبس دمعته حياء مما رأى من حفاوة الشيخ به وتقديره له مع أنه لأول مرة يقابله ! فلله ما أطيب روح الشيخ وما أزكى نفسه وما أشد تواضعه وهو من العلماء القراء الفقهاء القضاة الأئمة الصالحين - كذلك نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا - ومن باب تتمة الفائدة فقد وجه الشيخ لنا نصائح وتوجيهات تبرز في أن يهتم طالب العلم بعيوب نفسه وإصلاحها وأن يدع الناس وشأنهم وإن طالب علم شأنه وديدنه الوقيعة في الناس ولمزهم وتجريحهم لمحروم خيرا كثيرا . وأكد الشيخ حفظه الله على أهمية القراءة لطالب العلم وأن طالب العلم لا بد له أن يجمع بين الحفظ والقراءة . وفي أسئلة وجهت للشيخ أثابه الله منها : ما هي الكتب التي توصي طلبة العلم بشرائها من معرض الكتاب بالمدينة ؟ فقال الشيخ أنه ينبغي لكل طالب علم أن يهتم بكتب الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم وكتب ابن كثير وابن رجب والذهبي هؤلاء الخمسة خصيصا رحمهم الله أجمعين بعد ذلك كتاب الدرر السنية وهو يقول الشيخ كالملخص لها بأسلوب بسيط وسهل ...
يقول الشيخ وفقه الله : طالب العلم إذا بدأ القراءة فليركز بادئ أمره على ما يرقق قلبه ويصلحه مما ذكره هؤلاء الأئمة رحمهم الله في كتبهم مثل الجواب الكافي لابن القيم وطريق الهجرتين في المرحلة الأولى مثلا ثم يتدرج إلى المدارج وغيرها . كتب شيخ الإسلام مثلا يقرأ المجلد العاشر والحادي عشر من الفتاوى . أما الإمام ابن كثير رحمه الله فتفسيره كالعمدة في كتبه وإن كانت كتبه كلها قيمة لكن يقول الشيخ الذي يقرأ تفسير ابن كثير فكأنه يقرأ موسوعة تفسيرية تاريخية فقهية حديثية لهذا الإمام الفقيه المحدث المفسر المؤرخ رحمه الله . فينبغي لطالب العلم أن يداوم على قراءة التفسير مرات ومرات فإنه سيخرج منه بفائدة كبيرة وخير عظيم . وأكد الشيخ مرارا وتكرارا على أهمية القراءة قال الشيخ حتى عند النوم ليجعل الإنسان كتابا عند رأسه ابن كثير مثلا وليقرأ ولو صفحة يوميا سيجد نفسه بعد مدة خرج بفائدة وخير عميم . وعندما سئل الشيخ عن أفضل شروحات الكتب الستة قال أسعده الله : أما البخاري ففتح الباري ولا شك أنه أفضل الشروح "لا هجرة بعد الفتح" وأما مسلم فشرح النووي وشرح القاضي عياض وأما الترمذي فتحفة الأحوذي وهي تقريبا ملخص للفتح وأما سنن أبي داود فعون المعبود ، وحاشية السندي على النسائي . وقال الشيخ وفقه الله : طالب العلم لا بد وأن يقرأ كتب السنة وليبدأ بمختصر الزبيدي وهو من أفضل المختصرات على البخاري فمختصر المنذي على مسلم .
وعندما سئل الشيخ غفر الله له : هل الفقيه يدرس الفقه من كتب شروح الأحاديث أو من كتب الفقه ؟ قال : كلاهما يلزم الفقيه الرجوع إليه والعلم يكمل بعضه بعضا . وأكد الشيخ وفقه الله على أهمية الحفظ لطالب العلم خاصة بلوغ المرام قال الشيخ : أنا سمعت الشيخ ابن باز رحمه الله بنفسي أربع مرات يقول أنصح طلاب العلم بحفظ البلوغ . قال الشيخ ومن سمع وقرأ فتاوى الشيخ رحمه الله لاحظ استشهاده الجلي بالبلوغ حتى التخريج يذكره الشيخ بنصه . فالوصية بحفظ هذا الكتاب فمؤلفه رحمه الله صدق لما ذكر أنه حرره تحريرا بالغا وهو يكاد يكون أفضل كتب احاديث الأحكام وطريقته في الغالب ذكر الشاهد في الحديث . "بشرى لطلاب العلم : سيخرج قريبا متن بلوغ المرام ومتن زاد المستقنع بتحقيق أو إشراف الشيخ . يقول الشيخ وفقه الله أرسلناها للمطبعة . نسأل الله أن يتمها . يذكر الشيخ أنه في البلوغ وقف على مخطوطة كتبت في عصر المؤلف مكتوب عليها بخط الحافظ ابن حجر : أجزت هذه النسخة . والزاد يقول الشيخ وقفت على مخطوطة قرأت على المصنف نفسه" وأعاد الشيخ التأكيد على أهمية القراءة قال التوقف عن القراءة خطأ . قال الشيخ لو استفاد طالب العلم من قراءته الأولية للكتاب 5 % لكان قد حصل خيرا كثيرا فليس بالضرورة أن يحفظ طالب العلم الكتاب أول مرة ! وعندما سئل الشيخ عن أفضل طريقة لكتابة الفوائد خلال قراءة الكتاب قال بارك الله في عمره : أفضل طريقة كتابة الفوائد في ظهر الغلاف أن يكتب الطالب اسم الفائدة ورقم الصفحة ثم إذا ما أمد الله له في العمر فليجمع هذه الفوائد من الكتب التي قرأها وليخرجها ففي ذلك فائدة ونفع للناس وهذه الطريقة مسلوكة متبعة كما هو المعروف عن ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر وابن القيم في الفوائد وبدائع الفوائد وابن حزم في مداواة النفوس رحمهم الله أجمعين .
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفق الشيخ لما يحبه ويرضاه وأن يرفع قدره وذكره ونسأله سبحانه أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علما أنه سبحانه جواد كريم وهاب . والحمد لله ربي العالمين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ... أما بعد ،،،
فإنه في يوم الأربعاء 19/5/1433هـ وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم شرفت وشرف إخواني من طلاب الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم وفقه الله إمام وخطيب مسجد خير البرية والمدرس فيه والقاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة النبوية بالعشاء معه والجلسة بعد ذلك "وهذه جلسة شبه شهرية ينظمها طلاب الشيخ تحت إشراف الشيخ هدفها المحبة والتعارف بين طلاب الشيخ وبث روح المودة والإخاء .
((أشترط على نفسي بإذن الله ألا أبالغ وألا أحدث إلا بما سمعت))
والله العظيم إن الشيخ عبد المحسن في درجة من التواضع قل بل يندر جدا أن تجدها في أحد في مثل مكان الشيخ ! يتكلم معنا وكأننا إخوانه يقول لنا : أنا أتشرف بالجلوس بين أمثالكم . أحد الشباب من البرازيل جاء أبوه وحضر اللقاء فرحب به الشيخ أيما ترحيب وأجله واحترمه أيما احترام وكأني بهذا الرجل والله يحبس دمعته حياء مما رأى من حفاوة الشيخ به وتقديره له مع أنه لأول مرة يقابله ! فلله ما أطيب روح الشيخ وما أزكى نفسه وما أشد تواضعه وهو من العلماء القراء الفقهاء القضاة الأئمة الصالحين - كذلك نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا - ومن باب تتمة الفائدة فقد وجه الشيخ لنا نصائح وتوجيهات تبرز في أن يهتم طالب العلم بعيوب نفسه وإصلاحها وأن يدع الناس وشأنهم وإن طالب علم شأنه وديدنه الوقيعة في الناس ولمزهم وتجريحهم لمحروم خيرا كثيرا . وأكد الشيخ حفظه الله على أهمية القراءة لطالب العلم وأن طالب العلم لا بد له أن يجمع بين الحفظ والقراءة . وفي أسئلة وجهت للشيخ أثابه الله منها : ما هي الكتب التي توصي طلبة العلم بشرائها من معرض الكتاب بالمدينة ؟ فقال الشيخ أنه ينبغي لكل طالب علم أن يهتم بكتب الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم وكتب ابن كثير وابن رجب والذهبي هؤلاء الخمسة خصيصا رحمهم الله أجمعين بعد ذلك كتاب الدرر السنية وهو يقول الشيخ كالملخص لها بأسلوب بسيط وسهل ...
يقول الشيخ وفقه الله : طالب العلم إذا بدأ القراءة فليركز بادئ أمره على ما يرقق قلبه ويصلحه مما ذكره هؤلاء الأئمة رحمهم الله في كتبهم مثل الجواب الكافي لابن القيم وطريق الهجرتين في المرحلة الأولى مثلا ثم يتدرج إلى المدارج وغيرها . كتب شيخ الإسلام مثلا يقرأ المجلد العاشر والحادي عشر من الفتاوى . أما الإمام ابن كثير رحمه الله فتفسيره كالعمدة في كتبه وإن كانت كتبه كلها قيمة لكن يقول الشيخ الذي يقرأ تفسير ابن كثير فكأنه يقرأ موسوعة تفسيرية تاريخية فقهية حديثية لهذا الإمام الفقيه المحدث المفسر المؤرخ رحمه الله . فينبغي لطالب العلم أن يداوم على قراءة التفسير مرات ومرات فإنه سيخرج منه بفائدة كبيرة وخير عظيم . وأكد الشيخ مرارا وتكرارا على أهمية القراءة قال الشيخ حتى عند النوم ليجعل الإنسان كتابا عند رأسه ابن كثير مثلا وليقرأ ولو صفحة يوميا سيجد نفسه بعد مدة خرج بفائدة وخير عميم . وعندما سئل الشيخ عن أفضل شروحات الكتب الستة قال أسعده الله : أما البخاري ففتح الباري ولا شك أنه أفضل الشروح "لا هجرة بعد الفتح" وأما مسلم فشرح النووي وشرح القاضي عياض وأما الترمذي فتحفة الأحوذي وهي تقريبا ملخص للفتح وأما سنن أبي داود فعون المعبود ، وحاشية السندي على النسائي . وقال الشيخ وفقه الله : طالب العلم لا بد وأن يقرأ كتب السنة وليبدأ بمختصر الزبيدي وهو من أفضل المختصرات على البخاري فمختصر المنذي على مسلم .
وعندما سئل الشيخ غفر الله له : هل الفقيه يدرس الفقه من كتب شروح الأحاديث أو من كتب الفقه ؟ قال : كلاهما يلزم الفقيه الرجوع إليه والعلم يكمل بعضه بعضا . وأكد الشيخ وفقه الله على أهمية الحفظ لطالب العلم خاصة بلوغ المرام قال الشيخ : أنا سمعت الشيخ ابن باز رحمه الله بنفسي أربع مرات يقول أنصح طلاب العلم بحفظ البلوغ . قال الشيخ ومن سمع وقرأ فتاوى الشيخ رحمه الله لاحظ استشهاده الجلي بالبلوغ حتى التخريج يذكره الشيخ بنصه . فالوصية بحفظ هذا الكتاب فمؤلفه رحمه الله صدق لما ذكر أنه حرره تحريرا بالغا وهو يكاد يكون أفضل كتب احاديث الأحكام وطريقته في الغالب ذكر الشاهد في الحديث . "بشرى لطلاب العلم : سيخرج قريبا متن بلوغ المرام ومتن زاد المستقنع بتحقيق أو إشراف الشيخ . يقول الشيخ وفقه الله أرسلناها للمطبعة . نسأل الله أن يتمها . يذكر الشيخ أنه في البلوغ وقف على مخطوطة كتبت في عصر المؤلف مكتوب عليها بخط الحافظ ابن حجر : أجزت هذه النسخة . والزاد يقول الشيخ وقفت على مخطوطة قرأت على المصنف نفسه" وأعاد الشيخ التأكيد على أهمية القراءة قال التوقف عن القراءة خطأ . قال الشيخ لو استفاد طالب العلم من قراءته الأولية للكتاب 5 % لكان قد حصل خيرا كثيرا فليس بالضرورة أن يحفظ طالب العلم الكتاب أول مرة ! وعندما سئل الشيخ عن أفضل طريقة لكتابة الفوائد خلال قراءة الكتاب قال بارك الله في عمره : أفضل طريقة كتابة الفوائد في ظهر الغلاف أن يكتب الطالب اسم الفائدة ورقم الصفحة ثم إذا ما أمد الله له في العمر فليجمع هذه الفوائد من الكتب التي قرأها وليخرجها ففي ذلك فائدة ونفع للناس وهذه الطريقة مسلوكة متبعة كما هو المعروف عن ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر وابن القيم في الفوائد وبدائع الفوائد وابن حزم في مداواة النفوس رحمهم الله أجمعين .
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفق الشيخ لما يحبه ويرضاه وأن يرفع قدره وذكره ونسأله سبحانه أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علما أنه سبحانه جواد كريم وهاب . والحمد لله ربي العالمين

