- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
* طَهَارَةُ القَلْبِ وَ إصْلَاحُ العَمَلِ * أمر خطير جداً يا أحبتي << + ترحيب ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه .. أما بعد :
فوالله إني أُحبكم في الله ، و اشتقت لكم كثيراً ..
ومن أجل ذلك، أحببت مشاركتكم في هذا الركن الشامخ ..
أيها الكِرام الأفاضل :
كثيراً مانسمع تلك الكلمة ، التي يحتج بها الكثير إذا جئت تنصحه عن حلق اللحية أو الإسبال ..
وهي ( أهم شي اللي في القلب ) !!! سبحان الله !!
و أريد أن أذكر حديثاً يبين بطلان هذه الحُجّة الواهية ، ركّزوا معي في الحديث ،
روى مسلمٌ في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
(( إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم )) ..
أمعنوا النظر فيما تحته خط !!
في هذا الحديث العظيم بيان أن محل نظر الله سبحانه من العبد " القلب و العمل معاً " .
فليس النظر إلى القلب وحده ، ولا إلى العمل وحده ، بل النظر إلى مجموع هذين الأمرين :
1 / القلب .
2 / العمل .
فالتقوى مؤلفة من :
1 / قلبٍ نقيٍّ طاهر .
2 / عملٍ صالحٍ ظاهر .
و بهذا نرد على من قال أن ( أهم شي اللي في القلب ) ، نقول : لا ! لابدّ من الأمرين ..
و يكون التطهر لهما جميعاً ، وهو المراد في هذا الحديث ، و ينتج عن هذا أمران :
الأول : طهارة القلب بلا عمل >>> كذبٌ و شِقاق.
الثاني : عملٌ بلا طهارة قلب >>> نفاق .
أسأل الله أن يطهر قلوبنا من النفاق و أعمالنا من الرياء و ألسنتنا من الكذب و أعيننا من الخيانة
و آذاننا من سماع اللغو ، إنه على كل شيءٍ قدير .
هذا ماتيسّر لي المشاركة به اليوم يا أحبتي ، أُشهدُ الله على حُبي لكم في الله جميعاً بلا استثناء .
وصلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
تنبيه : أكثر ماكُتب هو من شرح شيخينا صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي - حفظه الله تعالى -
كتبه : بدر محمد فاضل
الثلاثاء 24 / 3 / 1434 هـــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه .. أما بعد :
فوالله إني أُحبكم في الله ، و اشتقت لكم كثيراً ..
ومن أجل ذلك، أحببت مشاركتكم في هذا الركن الشامخ ..
أيها الكِرام الأفاضل :
كثيراً مانسمع تلك الكلمة ، التي يحتج بها الكثير إذا جئت تنصحه عن حلق اللحية أو الإسبال ..
وهي ( أهم شي اللي في القلب ) !!! سبحان الله !!
و أريد أن أذكر حديثاً يبين بطلان هذه الحُجّة الواهية ، ركّزوا معي في الحديث ،
روى مسلمٌ في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
(( إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم )) ..
أمعنوا النظر فيما تحته خط !!
في هذا الحديث العظيم بيان أن محل نظر الله سبحانه من العبد " القلب و العمل معاً " .
فليس النظر إلى القلب وحده ، ولا إلى العمل وحده ، بل النظر إلى مجموع هذين الأمرين :
1 / القلب .
2 / العمل .
فالتقوى مؤلفة من :
1 / قلبٍ نقيٍّ طاهر .
2 / عملٍ صالحٍ ظاهر .
و بهذا نرد على من قال أن ( أهم شي اللي في القلب ) ، نقول : لا ! لابدّ من الأمرين ..
و يكون التطهر لهما جميعاً ، وهو المراد في هذا الحديث ، و ينتج عن هذا أمران :
الأول : طهارة القلب بلا عمل >>> كذبٌ و شِقاق.
الثاني : عملٌ بلا طهارة قلب >>> نفاق .
أسأل الله أن يطهر قلوبنا من النفاق و أعمالنا من الرياء و ألسنتنا من الكذب و أعيننا من الخيانة
و آذاننا من سماع اللغو ، إنه على كل شيءٍ قدير .
هذا ماتيسّر لي المشاركة به اليوم يا أحبتي ، أُشهدُ الله على حُبي لكم في الله جميعاً بلا استثناء .
وصلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
تنبيه : أكثر ماكُتب هو من شرح شيخينا صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي - حفظه الله تعالى -
كتبه : بدر محمد فاضل
الثلاثاء 24 / 3 / 1434 هـــ

