إعلانات المنتدى


من درر الكلام ( 31 )

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

تغنوا بالقرآن

مزمار كرواني
26 ديسمبر 2010
2,729
449
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : -

حب الوطن

جاء في " ربيع الأبرار " للزمخشري قوله : كانت العرب إذا
ارتحلت من مكان أو سافرت ، حملت معها من تربة أرضها ما
تنْشَقُ ريحه وتشمّه ، كما تطرح منه في الماء إذا شربته ..
وكذلك كان فلاسفة اليونان يفعلون ، وتقول العرب : " ميلك إلى
حيث مولدك ، من كرم محتدك " .. أي أصلك ، وقالت أيضاً :
" لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم لما اشتكى عبدٌ الرزق "
ومن أقوالهم " " حماك أحمى لك وأهلك أحفى بك " .. وأنشدوا :
وكنّا ألفناها ولم تكُ مألفاً *** وقد يُؤلف الشيء الذي ليس بالحسن

كما تؤلفُ الأرض التي لم يطبْ بها *** هواءٌ ولا ماءٌ .. ولكنها وطن

الزبير بن العوام

الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، ولد سنة 28 قبل الهجرة
وأسلم وعمره خمس عشرة سنة ، كان ممن هاجر إلى الحبشة
وهاجر إلى المدينة ، تزوج أسماء بنت أبي بكر ، وشهد بدراً
وجميع غزوات الرسول ، وكان ممن بعثهم عمر بن الخطاب
بمدد إلى عمرو بن العاص في فتح مصر وقد ساعد ذلك المسلمين
كثيراً لما في شخصيته من الشجاعة والحزم . ولمّا مات عمر بن
الخطاب على يد أبي لؤلؤة كان الزبير من الستة أصحاب الشورى

الذين عهد عمر إلى أحدهم بشؤون الخلافة من بعده رضي الله عنه .

حقيقة الأيمان

اقسم الله تعالى بالقلم لعظم شأنه فقال : " ن والقلم وما يسطرون "
وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه لابنه : يا بُني .. إنّك لن تجد
طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أنّ ما أصابك ما كان ليخطئك ، وما
أخطأك لم يكن ليُصيبك .. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " إن أول ما خلق الله تعالى القلم ، فقال : اكتب . فقال : ربّ
وماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة " يابُني
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من مات من غير
هذا فليس منّي " .


أسماء ومُسمّيات

أسماء الكواكب عند العرب مشتقةٌ من صفاتها .. ومن هنا
جاء القول المعروف : " لكل مُسمى من اسمه نصيب " .
والكوكب التي كانت معروفة عند العرب هي :-
زُحل : سمي بذلك لبطئه في السماء . نقول زحَلَ فُلان ، إذا أبطأ .
المشتري : سُمّي بذلك لحُسنه ، كأنه اشترى الحُسن لنفسه .
المريخ : من " المرخ " وهو شجر تحتك بعض أغصانه
ببعض فتوري ناراً ، فسمّي بذلك لشدة إحمراره كالنّار .
الزُّهرة : مشتقة من الزاهر . وهو الأبيض النيّر .
عطارد : النافذ في الأمور . ولهذا سُمّي أيضاً بالكاتب .
فهو كثير التصرف مع ما يقارنه أو يلابسه .
القمر : مشتق من القمرة ، وهي البياض ، والأقمر هو الأبيض .


سباق ..

سُئل أحد العارفين عن تفسير قول الله تعالى : " فمنهم
ظالمٌ لنفسه ، ومنهم مقتصد ، ومنهم سابقٌ بالخيرات
بإذن الله " فقال : السابق بالخيرات : هو الذي يدخل
إلى المسجد للصلاة قبل الأذان . والمقتصد : هو الذي
يدخل بعد الأذان . والظالم لنفسه : هو الذي يدخل بعد
إقامة الصلاة .. وجاء في الأثر الطيّب أنّ أول وقت للصلاة
هو رضوان الله . وأنّ وسط الوقت هو رحمة الله ... وأن آخر

الوقت هو عفو الله ، ففي ذلك فليتنافس المتنافسون ..

تعاهد إيمانك

قال أبو الدرداء رضي الله عنه : " وإن من فقه العبد أن
يتعاهد إيمانه وما نقص منه !! وإنّ من فقه العبد أن يعلم
أمزداد هو أم مُنتقص ؟! وإنّ من فقه العبد أن يعلم نزغات
الشيطان أنّى تأتيه " . ولمّا كان بالشام قد ولي القضاء أرسل
إلى سلمان الفارسي برسالةٍ يقول فيها : أن هلمَّ إلى الأرض
المقدسة . فكتب إليه سلمان يردّ عليه قائلاً : " إن الأرض لا

تُقدّس أحداً ، وإنما يُقدّس المرءَ عمله " .

طبّ الدنيا والآخرة

قال رجل لمالك بن دينار رحمه الله : أوصني يا إمام .
قال : لا تبيتنَّ وأنت شبعان ، ودع الطعام وأنت تشتهيه
قال الرجل مندهشاً : هذا وصف أطباء أهل الدنيا ، فقال
محمد بن واسع وكان يقف معهما : وهو وصف أطباء

أهل الآخرة .

أقصر الطرق

سُئل أحد الحكماء : هل يقدر الإنسان أن
يعمّ الناس بخيره ومعروفه ؟
قال : أمّا بكثرة مالِه فلا . ولكن إذا أحب

لهم الخير بنيّته وقلبه فقد عمّهم بخيره .

درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا

السلام عليكم .
 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: من درر الكلام ( 31 )

بارك الله فيك ورفع قدرك
حفظك الله
 

نادر الدين

مشرف سابق
3 سبتمبر 2011
4,031
91
0
الجنس
ذكر
رد: من درر الكلام ( 31 )

بارك الله فيك و في نشاطك أخي الكريم .
 

تغنوا بالقرآن

مزمار كرواني
26 ديسمبر 2010
2,729
449
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: من درر الكلام ( 31 )

الشُكر الجزيل موصول لكل الإخوة الذين شاهدوا الموضوع ....
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع