- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : -
ما الذي أضحك النبي
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال :
يا عائشة .. قد علِمتِ أن الله تعالى قد دلّني على الإسم الذي إذا دُعي
به أجاب ، فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله فعلّمنيه ، قال : إنّه
لا ينبغي لك يا عائشة ، قالت : فتنحّيت وجلست ساعة ، ثم قمت
فقبّلت رأسه ثم قلت له : يا رسول الله علّمنيه ، قال : إنه لا ينبغي
لك يا عائشة أن أعلّمك .. إنه لا ينبغي أن تسألي به شيئاً للدنيا
قالت : فقمت وتوضأت ثم صليت ركعتين ، ثم قلت : اللهم إني
أدعوك الله ، وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم ، وأدعوك
بأسمائك الحُسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفرلي
وترحمني ، قالت : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال : " إنه لفي الأسماء التي دعوتِ بها " .
ظلمة المعصية
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : إن العبد ليخلو بمعصية الله
تعالى ، فيُلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر
وقال ابن الجوزي رحمه الله نظرت في الأدّلة على الحق
فوجدتها أكثر من الرمل ، ورأيت أعجبها : أن الإنسان قد يخفي
مالا يرضاه الله عز وجل فيظهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين
ويُنطق الألسنة به وإن لم يُشاهده الناس ، وإن قلوب الناس لتعرف
حال الشخص وتحبّه أو تأباه ، وتذمّه أو تمدحه وفْقَ ما يتحقّق
بينه وبين الله .
إنبثاق الفجر
جاء في الأثر عن التابعي الجليل ، الإمام العارف
العالم ، الحسَن البصريّ رحمه الله قوله : " مامن
يوم ينبثق فجرُه إلّا نادى منادٍ من قِبَل الحق : يا
ابن آدم .. أنا خلقٌ جديد ، وعلى عملك شهيد
فتزوَّد منّي بعمل صالح ، فإنِّي لا أعود إلى يوم
القيامة " وقال أيضاً لبعض أهل زمانه حاضاً لهم
على كسب الوقت والإنتفاع بساعاته : " لقد أدركت
أقواماً كانوا على أوقاتهم أشدُّ حرصاً منكم على
دراهمكم ودنانيركم " .
بهذا كانوا يُنصرون
في معركة اليرموك ، أرسل أحد قادة جيش الروم ، واسمه
القُبُقلار ، رجلاً من قضاعة يُقال له ابن هزارف ، فقال له :
ادخل في هؤلاء القوم " يقصد المسلمين " ، فأقم فيهم
يوماً وليلة ، ثم رجع إلى قائد الروم ، فقال له القائد : ما
ورائك ؟ قال : بالليل رهبان ، وبالنهار فرسان ، ولو سرق
فيهم ابن ملكهم قطعوا يده ، ولو زنى رُجم ، لإقامة الحق
فيهم . فقال القائد : لئن كنت صدقتني ، لبطن الأرض خير
من لقاء هؤلاء على ظهرها ، ولوددت أن حظي من الله أن
يخلي بيني وبينهم ، فلا ينصرني عليهم ، ولا ينصرهم عليّ .
الغيبة
عن جابر وأبي سعيد قالا : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : " إيّاكم والغيبة ، فإن الغيبة أشد
من الزنا ، إن الرجل يزني فيتوب ، فيتوب الله
عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له
صاحبه " .
بأخلاقكم
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون
قيل : وكيف ذلك ؟ قال : بأخلاقكم .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .
ما الذي أضحك النبي
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال :
يا عائشة .. قد علِمتِ أن الله تعالى قد دلّني على الإسم الذي إذا دُعي
به أجاب ، فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله فعلّمنيه ، قال : إنّه
لا ينبغي لك يا عائشة ، قالت : فتنحّيت وجلست ساعة ، ثم قمت
فقبّلت رأسه ثم قلت له : يا رسول الله علّمنيه ، قال : إنه لا ينبغي
لك يا عائشة أن أعلّمك .. إنه لا ينبغي أن تسألي به شيئاً للدنيا
قالت : فقمت وتوضأت ثم صليت ركعتين ، ثم قلت : اللهم إني
أدعوك الله ، وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم ، وأدعوك
بأسمائك الحُسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفرلي
وترحمني ، قالت : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال : " إنه لفي الأسماء التي دعوتِ بها " .
ظلمة المعصية
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : إن العبد ليخلو بمعصية الله
تعالى ، فيُلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر
وقال ابن الجوزي رحمه الله نظرت في الأدّلة على الحق
فوجدتها أكثر من الرمل ، ورأيت أعجبها : أن الإنسان قد يخفي
مالا يرضاه الله عز وجل فيظهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين
ويُنطق الألسنة به وإن لم يُشاهده الناس ، وإن قلوب الناس لتعرف
حال الشخص وتحبّه أو تأباه ، وتذمّه أو تمدحه وفْقَ ما يتحقّق
بينه وبين الله .
إنبثاق الفجر
جاء في الأثر عن التابعي الجليل ، الإمام العارف
العالم ، الحسَن البصريّ رحمه الله قوله : " مامن
يوم ينبثق فجرُه إلّا نادى منادٍ من قِبَل الحق : يا
ابن آدم .. أنا خلقٌ جديد ، وعلى عملك شهيد
فتزوَّد منّي بعمل صالح ، فإنِّي لا أعود إلى يوم
القيامة " وقال أيضاً لبعض أهل زمانه حاضاً لهم
على كسب الوقت والإنتفاع بساعاته : " لقد أدركت
أقواماً كانوا على أوقاتهم أشدُّ حرصاً منكم على
دراهمكم ودنانيركم " .
بهذا كانوا يُنصرون
في معركة اليرموك ، أرسل أحد قادة جيش الروم ، واسمه
القُبُقلار ، رجلاً من قضاعة يُقال له ابن هزارف ، فقال له :
ادخل في هؤلاء القوم " يقصد المسلمين " ، فأقم فيهم
يوماً وليلة ، ثم رجع إلى قائد الروم ، فقال له القائد : ما
ورائك ؟ قال : بالليل رهبان ، وبالنهار فرسان ، ولو سرق
فيهم ابن ملكهم قطعوا يده ، ولو زنى رُجم ، لإقامة الحق
فيهم . فقال القائد : لئن كنت صدقتني ، لبطن الأرض خير
من لقاء هؤلاء على ظهرها ، ولوددت أن حظي من الله أن
يخلي بيني وبينهم ، فلا ينصرني عليهم ، ولا ينصرهم عليّ .
الغيبة
عن جابر وأبي سعيد قالا : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : " إيّاكم والغيبة ، فإن الغيبة أشد
من الزنا ، إن الرجل يزني فيتوب ، فيتوب الله
عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له
صاحبه " .
بأخلاقكم
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون
قيل : وكيف ذلك ؟ قال : بأخلاقكم .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم .

