- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-
صبي يحتال على أبي حنيفة
قال أبو عاصم النبيل : رأيت أبا حنيفة في المسجد الحرام
يُفتي وقد اجتمع الناس عليه وآذَوْه ، فقال : ما هاهنا أحدٌ
يأتينا بشرطيٍّ ؟ فقلت : يا أبا حنيفة ، تُريد شرطياً ؟ قال :
نعم . فقلت : اقرأ عليَّ هذه الأحاديث التي معي . فقرأها
فقُمت عنه ، ووقفتُ بحذائه ، فقال لي : أين الشرطيُّ ؟
فقلت له : إنَّما قلت " تريد " ، لم أقل لك " أجيء به " !!
فقال : انظروا ، أنا أحتال للنَّاس منذ كذا وكذا ، وقد احتال
عليَّ هذا الصبيُّ .
اللؤم
قال عدي بن حاتم : الغيبة رعي اللئام ، وكان الحسن
البصري رحمه الله يقول : الغيبة فاكهة النساء . وقال
رجل لإبن سيرين : إنّي اغتبتك ، فاجعلني في حلّ
فقال : ما أحب أن أحلّ لك ما حرّم الله عليك ، وقال
ابن السمّاك : لا تعن الناس على عيبك بسوء غيبك
وسُئل بعض الأدباء عن صفة اللئيم فقال : اللئيم إذا
غاب عاب ، وإذا حضر اغتاب .
قال أبو بكر المروزي
لما سجن أحمد بن حنبل جاء
السجان فقال له : يا أبا عبد الله الحديث الذي
روي في الظلمة وأعوانهم صحيح ؟
قال الإمام أحمد : نعم
قال السجان : فأنا من أعوان الظلمة ؟
قال الإمام أحمد فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ويغسل
ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشتري منك
فأما أنت فمن الظلمة أنفسهم .
بكاء معاذ ...
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً إلى مسجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو بمعاذ بن جبل رضي الله
عنه عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي فقال :
ما يُبكيك يا معاذ ؟ قال : يُبكيني شيء سمعته من صاحب
هذا القبر ، قال : وما هو ؟ قال : سمعته يقول : " إنّ اليسير
من الرياء شرك ، وإنّ من عادى أولياء الله فقد بارز الله تعالى
بالمحاربة ، وإن الله يُحب الأتقياء الأخفياء . الذين إن غابوا لم
يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعوا ولم يُعرفوا .. قلوبهم مصابيح
الهُدى ، يخرجون من كُلّ غبراء مظلمة " .
من أحب أن يفتح الله له قلبه
قال الإمام الشافعي رحمه الله : " من أحب أن يفتح الله له
قلبه أو ينوّره ، فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه ، وترك
الذنوب واجتناب المعاصي ، ويكون له فيما بينه وبين الله
خبية من عمل ، فإنَّه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم
ما يُشغله عن غيره ، وإن في الموت لأكثر الشغل " .
حرمة دم المسلم
قال مروان بن الحكم لعبد الله بن عمر رحمهم الله :
هل نُبايعك ، فإنك سيد العرب وابن سيدها ، فقال
ابن عمر : فكيف أصنع بأهل المشرق ؟ قال : نُقاتلهم
قال : والله ما يسرني أن العرب دانت لي سبعين عاماً
وانه قتل بسببي رجل واحد ، فقال مروان :
إني أرى فتنة تغلي مراجلها * فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
مُتْ شهيداً أو عِشْ حميداً
يُروى عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو في محنته
أنه قال : " ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أي
محنته أقوى من كلمة أعرابي كلمني بها قال : يا أحمد
إن يقتلك الحقّ مت شهيداً , وإن عشت عشت حميداً
فقال الإمام أحمد رحمه الله : فقوّى قلبي .
قسوة للقلب
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " لا تُكثروا الكلام بغير ذكر
الله تعالى , فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى
قسوة للقلب , وإنّ أبعد الناس من الله تعالى القلب
القاسي " . رواه الترمذي
قال أبو عاصم النبيل : رأيت أبا حنيفة في المسجد الحرام
يُفتي وقد اجتمع الناس عليه وآذَوْه ، فقال : ما هاهنا أحدٌ
يأتينا بشرطيٍّ ؟ فقلت : يا أبا حنيفة ، تُريد شرطياً ؟ قال :
نعم . فقلت : اقرأ عليَّ هذه الأحاديث التي معي . فقرأها
فقُمت عنه ، ووقفتُ بحذائه ، فقال لي : أين الشرطيُّ ؟
فقلت له : إنَّما قلت " تريد " ، لم أقل لك " أجيء به " !!
فقال : انظروا ، أنا أحتال للنَّاس منذ كذا وكذا ، وقد احتال
عليَّ هذا الصبيُّ .
اللؤم
قال عدي بن حاتم : الغيبة رعي اللئام ، وكان الحسن
البصري رحمه الله يقول : الغيبة فاكهة النساء . وقال
رجل لإبن سيرين : إنّي اغتبتك ، فاجعلني في حلّ
فقال : ما أحب أن أحلّ لك ما حرّم الله عليك ، وقال
ابن السمّاك : لا تعن الناس على عيبك بسوء غيبك
وسُئل بعض الأدباء عن صفة اللئيم فقال : اللئيم إذا
غاب عاب ، وإذا حضر اغتاب .
قال أبو بكر المروزي
لما سجن أحمد بن حنبل جاء
السجان فقال له : يا أبا عبد الله الحديث الذي
روي في الظلمة وأعوانهم صحيح ؟
قال الإمام أحمد : نعم
قال السجان : فأنا من أعوان الظلمة ؟
قال الإمام أحمد فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ويغسل
ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشتري منك
فأما أنت فمن الظلمة أنفسهم .
بكاء معاذ ...
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً إلى مسجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو بمعاذ بن جبل رضي الله
عنه عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي فقال :
ما يُبكيك يا معاذ ؟ قال : يُبكيني شيء سمعته من صاحب
هذا القبر ، قال : وما هو ؟ قال : سمعته يقول : " إنّ اليسير
من الرياء شرك ، وإنّ من عادى أولياء الله فقد بارز الله تعالى
بالمحاربة ، وإن الله يُحب الأتقياء الأخفياء . الذين إن غابوا لم
يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعوا ولم يُعرفوا .. قلوبهم مصابيح
الهُدى ، يخرجون من كُلّ غبراء مظلمة " .
من أحب أن يفتح الله له قلبه
قال الإمام الشافعي رحمه الله : " من أحب أن يفتح الله له
قلبه أو ينوّره ، فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه ، وترك
الذنوب واجتناب المعاصي ، ويكون له فيما بينه وبين الله
خبية من عمل ، فإنَّه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم
ما يُشغله عن غيره ، وإن في الموت لأكثر الشغل " .
حرمة دم المسلم
قال مروان بن الحكم لعبد الله بن عمر رحمهم الله :
هل نُبايعك ، فإنك سيد العرب وابن سيدها ، فقال
ابن عمر : فكيف أصنع بأهل المشرق ؟ قال : نُقاتلهم
قال : والله ما يسرني أن العرب دانت لي سبعين عاماً
وانه قتل بسببي رجل واحد ، فقال مروان :
إني أرى فتنة تغلي مراجلها * فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
مُتْ شهيداً أو عِشْ حميداً
يُروى عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو في محنته
أنه قال : " ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أي
محنته أقوى من كلمة أعرابي كلمني بها قال : يا أحمد
إن يقتلك الحقّ مت شهيداً , وإن عشت عشت حميداً
فقال الإمام أحمد رحمه الله : فقوّى قلبي .
قسوة للقلب
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " لا تُكثروا الكلام بغير ذكر
الله تعالى , فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى
قسوة للقلب , وإنّ أبعد الناس من الله تعالى القلب
القاسي " . رواه الترمذي
أقلّ القليل ...
قال أحد الصالحين : اثنان ما في الأرض أقلّ
منهما ، ولا يزدادان كل يومٍ إلاّ قلة : درهم
حلال يوضع في حقّ ، وأخٌ في الله يُسْكنُ إليه .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت ** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم ...
منهما ، ولا يزدادان كل يومٍ إلاّ قلة : درهم
حلال يوضع في حقّ ، وأخٌ في الله يُسْكنُ إليه .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت ** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم ...

