- 5 يناير 2010
- 8,498
- 406
- 83
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
ما هو صلاح البال ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
( ماهو صلاح البال )
قال تعالى في سورة ( محمد ) ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم )
فما هو البال ، وما معنى صلاح البال ، وما قيمة هذه القضية حتى جعلها مكافئة ونعيما لمن آمن وعمل صالحا ، هل سألت نفسك يامسلم ما هو صلاح البال ،
صلاح البال في اللغة : هوالشأن والحال ،
أي يُصلح الله عزوجل شأن الإنسان وحالته .
فإذا صلح حالك يا عبد الله ،
صلحت الحياة والأمور ،
حصل الفوز والفلاح ،
حصلت الراحة والطمأنينة ،
حصلت النعمة ،
وحصل النعيم النفسي ،
إذا صلح حالك ،
استقام أمرك ،
ورضي قلبك ،
واستمتعت بالحياة ،
وصلاح الحال يكون أيضاً بتحسين العلاقة مع الله ،
بأداء الفرائض أولاً وإتقانها ، ثم النوافل والإكثار منها على مختلف أنواعها .
صلاح الحال يكون : بتقوى الله ( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ، الذين ءامنوا وكانوا يتقون ، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة )
لاحظ قول الله (سيهديهم ويصلح بالهم ) فصلاح البال في الآية معطوف على الهدى إذاً : من طلب صلاح البال يجب عليه أن يسلك سبيل الهدى كما بينه الله ،
تعرف على معنى عبارة السلف : مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها . فما هو أطيب ما فيها : قالوا طمأنينة القلب وانشراح الصدر .
كلّما دعتكَ نفسُك لترك عملٍ صالح ، حدِّث نفسك : لعلّي بهذا العمَل أدخل الجنّـة ،
قال أحد السلف : ادخر ( راحتك ) ل ( قبرك ) وقلل من لهوك ونومك فإن وراءك نومـة صباحهـا يوم القيامة ،
ما أجمل أن تترك المعصية وفي قلبك حاجة لها فيعوضك الله خيراً منها .
مَن استحى من اللہ عند معصيته ، استحى الله من عقوبته يوم يلقاه .
من روائع الإمام ابنَ القيّم
نفعني الله وإياكم بها
( ماهو صلاح البال )
قال تعالى في سورة ( محمد ) ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم )
فما هو البال ، وما معنى صلاح البال ، وما قيمة هذه القضية حتى جعلها مكافئة ونعيما لمن آمن وعمل صالحا ، هل سألت نفسك يامسلم ما هو صلاح البال ،
صلاح البال في اللغة : هوالشأن والحال ،
أي يُصلح الله عزوجل شأن الإنسان وحالته .
فإذا صلح حالك يا عبد الله ،
صلحت الحياة والأمور ،
حصل الفوز والفلاح ،
حصلت الراحة والطمأنينة ،
حصلت النعمة ،
وحصل النعيم النفسي ،
إذا صلح حالك ،
استقام أمرك ،
ورضي قلبك ،
واستمتعت بالحياة ،
وصلاح الحال يكون أيضاً بتحسين العلاقة مع الله ،
بأداء الفرائض أولاً وإتقانها ، ثم النوافل والإكثار منها على مختلف أنواعها .
صلاح الحال يكون : بتقوى الله ( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ، الذين ءامنوا وكانوا يتقون ، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة )
لاحظ قول الله (سيهديهم ويصلح بالهم ) فصلاح البال في الآية معطوف على الهدى إذاً : من طلب صلاح البال يجب عليه أن يسلك سبيل الهدى كما بينه الله ،
تعرف على معنى عبارة السلف : مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها . فما هو أطيب ما فيها : قالوا طمأنينة القلب وانشراح الصدر .
كلّما دعتكَ نفسُك لترك عملٍ صالح ، حدِّث نفسك : لعلّي بهذا العمَل أدخل الجنّـة ،
قال أحد السلف : ادخر ( راحتك ) ل ( قبرك ) وقلل من لهوك ونومك فإن وراءك نومـة صباحهـا يوم القيامة ،
ما أجمل أن تترك المعصية وفي قلبك حاجة لها فيعوضك الله خيراً منها .
مَن استحى من اللہ عند معصيته ، استحى الله من عقوبته يوم يلقاه .
من روائع الإمام ابنَ القيّم
نفعني الله وإياكم بها

