- 29 يوليو 2008
- 1,979
- 274
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
السلام عليكم أحبتي
تلاوتين سجلتهما يوم نقلهما من الإذاعة المصرية نقلاً مباشرا ، ولرداءة استلام الصوت في المذياع آنذاك ، للموجتين المتوسطة والقصيرة ، كانتا بالشكل الذي أهديتهما للموقع سابقاً ، وددت تكرار طلبي ، لسببين : أولهما كثرة الأخوة المتواجدين من أرض الكنانة ، وثانيهما الأعجاز والتفرد الأدائي للمنشاوي فيهما ، الأولى هي آخر سورة المؤمنون قرأت في الساعة العاشرة والنصف مساءً في مسجد الحسين بالقاهرة ، وابتدأ النقل كالعادة في العاشرة والربع حيث التواشيح الدينية التي أبدع فيها طوبار ، وكانت في عام 1966 ، والأحتفال كان بغرة جمادى الأول ، وأعتبرها أجمل قراءة له من حيث اندماجه مع الآيات وقراءتها وكأنه يفسر الآيات. والثانية هي من سورة التوبة ، من قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض . وقرأها في صلاة الجمعة نقلت مباشرة من مسجد الزمالك ، وسجلتها في حينها ، وكانت مختلفة عن التلاوات الأخرى من نفس الآيات ، وبمناسبة الهجرة النبوية ، ووصل تفاعله مع الآيات حد البكاء ، في قوله تعالى : لاتحزن إن الله معنا .
وبمناسبة سورة التوبة ، مع العلق والقارعة ، لن ننسى أن نشحذ الهمم لنجد النسخة الأصلية لها ونقلت مباشرة بمناسبة افتتاح مسجده صديق المنشاوي ، التي أهديتها للموقع قبل سنوات ، الرجاء من أحبتي من مصر الحبيبة أن يفتشوا عنها وعن التلاوتين المذكورتين أعلاه ، في الإذاعة ، أو في المساجد التي تليت فيها ، لتكون أغلى هدية في رمضان القادم ، إن شاء الله ، وشكراً مقدماً .
تلاوتين سجلتهما يوم نقلهما من الإذاعة المصرية نقلاً مباشرا ، ولرداءة استلام الصوت في المذياع آنذاك ، للموجتين المتوسطة والقصيرة ، كانتا بالشكل الذي أهديتهما للموقع سابقاً ، وددت تكرار طلبي ، لسببين : أولهما كثرة الأخوة المتواجدين من أرض الكنانة ، وثانيهما الأعجاز والتفرد الأدائي للمنشاوي فيهما ، الأولى هي آخر سورة المؤمنون قرأت في الساعة العاشرة والنصف مساءً في مسجد الحسين بالقاهرة ، وابتدأ النقل كالعادة في العاشرة والربع حيث التواشيح الدينية التي أبدع فيها طوبار ، وكانت في عام 1966 ، والأحتفال كان بغرة جمادى الأول ، وأعتبرها أجمل قراءة له من حيث اندماجه مع الآيات وقراءتها وكأنه يفسر الآيات. والثانية هي من سورة التوبة ، من قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض . وقرأها في صلاة الجمعة نقلت مباشرة من مسجد الزمالك ، وسجلتها في حينها ، وكانت مختلفة عن التلاوات الأخرى من نفس الآيات ، وبمناسبة الهجرة النبوية ، ووصل تفاعله مع الآيات حد البكاء ، في قوله تعالى : لاتحزن إن الله معنا .
وبمناسبة سورة التوبة ، مع العلق والقارعة ، لن ننسى أن نشحذ الهمم لنجد النسخة الأصلية لها ونقلت مباشرة بمناسبة افتتاح مسجده صديق المنشاوي ، التي أهديتها للموقع قبل سنوات ، الرجاء من أحبتي من مصر الحبيبة أن يفتشوا عنها وعن التلاوتين المذكورتين أعلاه ، في الإذاعة ، أو في المساجد التي تليت فيها ، لتكون أغلى هدية في رمضان القادم ، إن شاء الله ، وشكراً مقدماً .

