- 11 أكتوبر 2006
- 1,159
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نتوب إليه و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا . إن من يهده الله فهو المهتدي ومن يضله فلا هادي له.
وبعد. صراحة أحببت أن أطرح هذا الموضوع والذي هو في غاية الأهمية بل أكثر من ذلك إنه اللبنة الأولى للطريق إلى الله ألا و هو الهداية و الطريق إليها
و المفهوم التي أصبح بعض الناس ينسبونه إليها. لن
أتطرق و أتوغل في مفهوم الهداية كما جاءت و كما هو معلوم عند كل عاقل أريب.
بل ما أثار حفيظتي هو كيف يعرف بعض المسلمين الهداية !!!
فكما نعلم جميعا إذا حاولنا أن ننصح البعض ممن ابتلاهم الله و الذين يداومون على بعض المحرمات بل بعض الكبائر التي نهى الله سبحانه و تعالى عنها يكتفون بقول"إننا نعلم أن هذا حرام ولكن لم يشأ الله أن يهدينا بعد" و منهم من يقول "الهداية من عند الله " و البعض يجيبونك " إن الله يهدي من يشاء"
وختام قولهم "الله يهدينا و كفى" وهناك نوع آخر يقول "إننا مهتدون فهناك من هو أضل منا" و لكنهم غافلون و يعشون في وهم كبير وزين لهم الشيطان أعمالهم. فأين الخلل من هذا المفهوم الخاطئ للهداية ؟ أهو الجهل أم حب الدنيا والشهوات التي تقود إلى التكبر أم أن هؤلاء لا يعرفون الله حق المعرفة، وأخذوا دينهم لعبا و لهوا أم أنهم أوهموا أنفسهم أن الموت آت لكن نسبة قدومه فجأة ضعيفة و يقولون سنتوب فيما بعد، أليست هذه مغامرة لا تحمد عقباها؟
أهؤلاء الذين ينتظرون الله أن يهديهم و يتوب عليهم يريدون الهداية و التوبة حقا؟
وكيف يهدي الله إنسانا لا يريد أن يهتدي؟
اللهم اقذف العزيمة و الرغبة للتوبة و الهداية في قلب كل مسلم و مسلمة و اجعلنا يا رب من الذين يتدبرون القرآن و يسيرون على أوامر الله و يجتنبون نواهيه وختاما أرجو من الله العزيز القدير أن أكون قد وفقت في توصيل و لو ملاحظة مهمة عسى الله أن ينفع بها المؤمنين, وأعتذر عن الإطالة.
وصلي اللهم و سلم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه
أجمعين و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم في الله مراد
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نتوب إليه و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا . إن من يهده الله فهو المهتدي ومن يضله فلا هادي له.
وبعد. صراحة أحببت أن أطرح هذا الموضوع والذي هو في غاية الأهمية بل أكثر من ذلك إنه اللبنة الأولى للطريق إلى الله ألا و هو الهداية و الطريق إليها
و المفهوم التي أصبح بعض الناس ينسبونه إليها. لن
أتطرق و أتوغل في مفهوم الهداية كما جاءت و كما هو معلوم عند كل عاقل أريب.
بل ما أثار حفيظتي هو كيف يعرف بعض المسلمين الهداية !!!
فكما نعلم جميعا إذا حاولنا أن ننصح البعض ممن ابتلاهم الله و الذين يداومون على بعض المحرمات بل بعض الكبائر التي نهى الله سبحانه و تعالى عنها يكتفون بقول"إننا نعلم أن هذا حرام ولكن لم يشأ الله أن يهدينا بعد" و منهم من يقول "الهداية من عند الله " و البعض يجيبونك " إن الله يهدي من يشاء"
وختام قولهم "الله يهدينا و كفى" وهناك نوع آخر يقول "إننا مهتدون فهناك من هو أضل منا" و لكنهم غافلون و يعشون في وهم كبير وزين لهم الشيطان أعمالهم. فأين الخلل من هذا المفهوم الخاطئ للهداية ؟ أهو الجهل أم حب الدنيا والشهوات التي تقود إلى التكبر أم أن هؤلاء لا يعرفون الله حق المعرفة، وأخذوا دينهم لعبا و لهوا أم أنهم أوهموا أنفسهم أن الموت آت لكن نسبة قدومه فجأة ضعيفة و يقولون سنتوب فيما بعد، أليست هذه مغامرة لا تحمد عقباها؟
أهؤلاء الذين ينتظرون الله أن يهديهم و يتوب عليهم يريدون الهداية و التوبة حقا؟
وكيف يهدي الله إنسانا لا يريد أن يهتدي؟
اللهم اقذف العزيمة و الرغبة للتوبة و الهداية في قلب كل مسلم و مسلمة و اجعلنا يا رب من الذين يتدبرون القرآن و يسيرون على أوامر الله و يجتنبون نواهيه وختاما أرجو من الله العزيز القدير أن أكون قد وفقت في توصيل و لو ملاحظة مهمة عسى الله أن ينفع بها المؤمنين, وأعتذر عن الإطالة.
وصلي اللهم و سلم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه
أجمعين و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم في الله مراد

