- 8 نوفمبر 2006
- 11,836
- 311
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
:
: ......
المرأة هى اُم المسلم وهى أخته كذلك هى زوجته ومن بعد هى ابنته
فإذا جمعت المرأة بين جناحيها كل هؤلاء فمن يكون أعز منها
هذة المرأة تتعرض فى عصرنا هذا لمن يريد كسر هذين الجناحين أو على الاقل اضعافهما
ويتمثل ذلك فى تيارين متعارضين منحرفين عن جادة الطريق
بين الافراط والتفريط أو الغلو والتقصير ويرجع ذلك لــ
* الجهل بالكثير من النصوص الشريعة من قران وحديث
* الفهم الخاطى للكثير منها أو الاستدلال بها فى غير موضعها
وهذة رسالة منى أحاول من خلالها توضيح نظرة الاسلام الى المرأة وعلو منزلتها وعظم دورها فى الحياة
سوف أقدم فيها جمع لاحاديث النبى صلى الله عليه وسلم وهى أحاديث صحيحة من البخارى ومسلم بأذن الله
* الحديث الأول
حدثنا إسحاق بن نصر: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وأن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا).
الحديث الثانى
حدثنا أبو بكر بن خلف، و محمد بن يحيى. قالا: حدثنا أبو عاصم عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس،
- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((خيركم خيركم لأهله. وأنا خيركم لأهلي)).
*الحديث الثالث
حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا إبراهيم، هو ابن سعد: حدثنا ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، من وجع أشفيت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: (لا). قلت: أفأتصدق بشطره؟ قال: (لا). قلت: فالثلث؟ قال: (والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك).
*الحديث الرابع
حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أبوك).
*الحديث الخامس
حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله: أخبرنا معمر، عن الزهري قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخلت امرأة معها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته، فقال: (من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار).[/align]
:
: ......المرأة هى اُم المسلم وهى أخته كذلك هى زوجته ومن بعد هى ابنته
فإذا جمعت المرأة بين جناحيها كل هؤلاء فمن يكون أعز منها
هذة المرأة تتعرض فى عصرنا هذا لمن يريد كسر هذين الجناحين أو على الاقل اضعافهما
ويتمثل ذلك فى تيارين متعارضين منحرفين عن جادة الطريق
بين الافراط والتفريط أو الغلو والتقصير ويرجع ذلك لــ
* الجهل بالكثير من النصوص الشريعة من قران وحديث
* الفهم الخاطى للكثير منها أو الاستدلال بها فى غير موضعها
وهذة رسالة منى أحاول من خلالها توضيح نظرة الاسلام الى المرأة وعلو منزلتها وعظم دورها فى الحياة
سوف أقدم فيها جمع لاحاديث النبى صلى الله عليه وسلم وهى أحاديث صحيحة من البخارى ومسلم بأذن الله
* الحديث الأول
حدثنا إسحاق بن نصر: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وأن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا).
الحديث الثانى
حدثنا أبو بكر بن خلف، و محمد بن يحيى. قالا: حدثنا أبو عاصم عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس،
- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((خيركم خيركم لأهله. وأنا خيركم لأهلي)).
*الحديث الثالث
حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا إبراهيم، هو ابن سعد: حدثنا ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، من وجع أشفيت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: (لا). قلت: أفأتصدق بشطره؟ قال: (لا). قلت: فالثلث؟ قال: (والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك).
*الحديث الرابع
حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أمك). قال: ثم من؟ قال: (ثم أبوك).
*الحديث الخامس
حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله: أخبرنا معمر، عن الزهري قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخلت امرأة معها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته، فقال: (من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له سترا من النار).[/align]


: