إعلانات المنتدى


ســــقـــاكـــــــم الله شرابا طهورا

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

تاب تائب توبة

مزمار فعّال
26 أكتوبر 2007
203
0
0
الجنس
ذكر
الحوض
يكرم الله عبده محمداً صلى الله عليه وسلم في الموقف العظيم بإعطائه حوضاً واسع الأرجاء.

صفة الحوض
ـ ماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل.
ـ وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء.
ـ يأتيه هذا الماء من نهر الكوثر الذي أعطاه الله لرسوله في الجنة.
ـ ترد عليه أمة محمد عليه السلام من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً.
ـ طوله شهر وعرضه شهر وزواياه سواء.
ـ ولكل نبي حوض ولكن حوض النبي عليه السلام أكبرها وأعظمها وأكثرها
لقوله عليه السلام: "أن لكل نبي حوضاً وإنهم ليتباهون أيهم أكثر وارده وإني لأرجو أن أكون أكثرهم وارده" رواه الترمذي
ـ وإن بعض أمة محمد عليه السلام ليردون على الحوض فيمنعون
فيقول عليه السلام: "فأقول: أي رب: أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك". رواه البخاري ومسلم
ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن حوضي أبعد من أيلة (مدينة العقبة بالأردن) من عدن لهو أشد بياضاً من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وأني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه". قالوا: "يا رسول الله! أتعرفنا يومئذ؟ قال: "نعم، لكم سيماء (علامة) ليست لأحد من الأمم، تردون علي غراً محجلين من أثر الوضوء" رواه مسلم
وفي رواية أخرى لمسلم عن أنس قال: "ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء



منقول

يتبع إن شاء الله
 

الكاسر

مزمار داوُدي
27 فبراير 2006
4,050
12
0
الجنس
ذكر
رد: ســــقـــاكـــــــم الله شرابا طهورا

اللهم اجعلنا من أهل الحوض و الشفاعة, و أمتنا على معتقد أهل السنّة و الجماعة

باركـ الله فيكـ أخي منير
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: ســــقـــاكـــــــم الله شرابا طهورا

اللهم اجعلنا من أهل الحوض و الشفاعة, و أمتنا على معتقد أهل السنّة و الجماعة

باركـ الله فيكـ أخي منير

اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

اخي ابو هارون


rdod02.gif
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: ســــقـــاكـــــــم الله شرابا طهورا

أحسن الله اليك أخي الكريم وسقاك شربة من حوض المصطفى:x15:لاظمأ بعدها
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع