إعلانات المنتدى


متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سييئات أعمالنا , من يهد الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ...

((بِسْمِ الله تَوَكَّلْتُ عَلَى الله لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بالله))
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلِّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أُزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ))
((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي لِسَانِي نُوراً، وَاجْعَل فِي سَمْعِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُوراً، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُوراً، وَمِنْ أَمَامِي نُوراً، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُوراً، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً. اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً))


أحبتي الكرام

كل واحد منا يحلم بأطفال يرعاهم برعاية لا مثيل لها ويربيهم أحسن تربية ويوفر لهم الجو الاسلامي داخل البيت
لكن قبل هذا الحلم لا بد من الزوج أو الزوجة لهذا أحبتي الكرام أحببت أن أعطر صفحات منتداكم بموضوع كنت قد كتبته بمنتدى آخر وألقى نجاحا كبيرا أسأل الله أن يفع به إخوتي جميعا

على بركة الله الرحيم الرحمن


((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ. وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ. وَمَا أَسْرَفْتُ. وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بهِ مِنِّي. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ. لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ))
((رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم))
((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك))
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

مواصفات دينية ومعنوية
إنَّ من الأهمية وجود موضوع كهذا يساعدنا على التحلي بصفات ذات دين الذي يعصمها عن الخطأ والخطيئة ، ويزرع في وعيها العقيدة الصحيحة والآداب السامية التي ستنقلها بدورها إلى أبنائها ، ولأجل ذلك حرم الإسلام الزواج من المشركات ، قال تعالى : « ولا تَنكِحُوا المُشرِكاتِ حتى يُؤمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤمِنةٌ خَيْرٌ مِن مُشرِكَةٍ ولَو أعجَبَتكُم ».
ولأجل أنّ الدين له مدخلية كبرى في استقامة الزوجة ، أوصى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الشباب بأن لا ينظروا بعين الشهوة والطمع لمن يرغبون الاقتران بها كأن يركّزون على جمالها ومالها ، بل عليهم في المقام الأول أن ينظروا إلى دينها وتدينها ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « تنكح المرأة على أربع خلال : على مالها، وعلى دينها ، وعلى جمالها ، وعلى حسبها ونسبها ، فعليك بذات الدين » وقال صلى الله عليه وآله وسلم موصياً : « من تزوج امرأة لا يتزوّجها إلاّ لجمالها لم يرَ فيها ما يحبّ ، ومن تزوّجها لمالها لا يتزوّجها إلاّ وكّله الله إليه ، فعليكم بذات الدين »
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تتزوجوا النساء لحسنهنَّ ، فعسى حسنهنَّ أن يرديهنَّ ، ولا تتزوجوهنَّ لأموالهن فعسى أموالهنَّ أن تطغيهنَّ ، ولكن تزوجوهنَّ على الدين »
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إذا تزوج الرّجل المرأة لمالها أو جمالها لم يُرزق ذلك ، فإن تزوجها لدينها رزقه الله جمالها ومالها »
ومن المسائل المعنوية التي تتطلب الاشارة في هذا المقام والأخذ بنظر الاعتبار ، هي مسألة النسب والحسب فإنه لا نزاع في أنَّ للنسب دوراً خطيراً في بناء شخصية الإنسان وإرساء دعائمها الأساسية.
إنَّ كثيراً من الصفات المعنوية والجسدية يرثها الإنسان عن آبائه وأخواله وأجداده وهي تتحكم في رسم معالم شخصيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « تخيّروا لنطفكم ، فإن النساء يلدن أشباه إخوانهنَّ وأخواتهنَّ » .
وبعد كل هذا ، فإن الذي المح اليه هو تفضيل الزوجة المثالية ذات الدين ؛ لأنّها ستكون مسلمة صادقة والاسلام يعلم الفتاة كثيرا ، ويؤهلها للدخول إلى عش الزوجية ، ويوجب عليها طاعة زوجها وعدم خيانته في عرضه وماله ، فعن أبي عبدالله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله »
ومن المؤكد أنّ مجرد الإسلام لا يكفي بدون الصلاح ، فكثير من المسلمات غير الملتزمات يضربن بتعاليم الإسلام السمحة عرض الحائط عند عدم انسجامها مع رغباتهن الجامحة أو عند تصادمها مع مصالحهن. وعليه فمن الأهمية بمكان اختيار الزوجة المسلمة الصالحة فهي التي تصنع للزوج اكليل سعادته.
ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « من سعادة المرء الزوجة الصالحة »
وصفوة القول أنّ الإسلام يرشد الشاب أن يتبع ميزاناً معيارياً يرجّح فيه الصفات المعنوية كالدين والصلاح عند اختيار الزوجة ، قال تعالى :« وانكِحُوا الأيامَى مِنكُم والصَّالِحينَ مِن عِبادِكُم وإمائكُم.. »
أسأل الله أن يرزق كل شاب مسلم الزوجة الصالحة التقية
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

وكذلك يجب حسن اختيار الزوج الصالح والأب المثالي للطفل
سبحان الذي امرنا في كتابه وهو يحفظنا من الفتنة والضياع
حيث فضل عبد مؤمن على مشرك ولو اعجبكن
فيا اخواتي اوصيكم بالزوج المتدين الصالح الثقي
المتعلم لدينه فهو حتما سيكون على علم بمسؤولياته
والحمد لله ديننا الاسلامي يوصينا على كل شيء وخصوصا
على اجيال الغذ على من سنسلمهم رسالة رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام
ومن يعلم رسولنا الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام كان البداية ونحن الامتداد والجيل الذي سنربيه الابعاد والافق ربما يرفعون راية الاسلام باعتزاز وافتخار
اختي اخي.........
الزواج من الأمور المهمة، وهو علاقة قوية وممتدة بإذن الله تعالى، ونواة المجتمع وتكوين الأسرة السعيدة، ولذا لا بدّ من حسن الاختيار والتأني والتروي والسؤال عن شريك العمر قبل الأقدام على هذا الزواج.
وأنقل لكم فتوى لفضيلة الشيخ "محمد الصالح العثيمين" عندما سئل رحمه الله: ما هي أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها، وهل رفض الزوج الصالح لأغراض دنيوية يعرضها لعقوبة الله تعالى؟ فأجاب رحمه الله:
"أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي: الخلق والدين، أمَّا المال والنسب فهذا أمر ثانوي، لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلق؛ لأنَّ صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئاً، إن أمسكها أمسكها بمعروف وإن سرحها سرحها بإحسان، ثمَّ إنَّ صاحب الدين والخلق يكون مباركاً عليها وعلى ذريتها، تتعلَّم منه الأخلاق والدين.
أمَّا إن كان غير ذلك فعليها أن تبتعد عنه، لا سيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة، أو من عُرفوا بشرب الخمر ـ والعياذ بالله ـ، أمَّا الذين لا يصلون أبداً فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات ولا هم يحلون لهن. والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين.. أمَّا النسب فإن حصل فهذا أولى؛ لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل" اهـ. (فتاوى الشيخ2/747).
أسأل الله أن يرزق كل فتاة الزوج الصالح الثقي
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

قال الله عز وجل *الطيبون للطيبات *
الاية26من سورة النور
صدق الله العظيم
ليرزقك الله بزوج صالح واب صالح لابنائك عليك ان تكوني صالحة بدورك تماما مثلما تبري والديك فيبرك ابنائك...
حواء المسلمة جاهدي نفسك لتكوني مسلمة قلبا وقالبا حتى وان اقتضى الامر ان تسبحي ضد التيار...
-رافقي حياءك..فهو من الايمان
-كوني محتشمة عفيفة
-اتقي الله في سرك وعلنك..واجعلي دائما نصب عينك
*لا افعل في السر ما لا اقدر على فعله في العلن*
-خافي الله في زوجك وراعي مشاعره عاملي احبابه بالحسنى وتذكري ان الطريقة لتكسبي حب واحترام زوجك معاملة اهله بما يرضي الله
-احبي زوجك واعلمي اننا كلنا بشر ولكل عيوب ومحاسن
-حافظي على عباداتك والزميها
-وابتعدي عن صحبة السوء
-لا تتبعي الشيطان الرجيم وهوى النفس
-وقتك ثمين جدا فاستغليه في ما يعود لك بالمنفعة
-اغفري وسامحي للناس زلاتهم...فربما جاء يوم احتجت لمسامحتهم
-اسالي الله الاخلاص دائما وعلقي قلبك بالدعاء
-كوني كريمة حكيمة ...
-اعتزي باسلامك وافتخري بحجابك
-انا وانت نعلم ان تاريخنا مليئ بنساء مسلمات هن خير النساء واعظمهن فلنتعاهد ان نتخذهن لنا مثلا اعلى ونخصص لدراسة سيرهن ...لناخذ من السيدة مريم عفتها ومن امنا خديجة حكمتها وتعقلها ومن فاطمة الزهراء صبرها رضي الله عنهن وارضاهن
فلتحرصي يا حواء ان يكون زوجك
متدينا..عارفا بدينه متخلفا بخلقه
لان المؤمن الصادق اختي اذا احبك اكرمك واذا كرهك لم يظلمك
وكل ما يمكن قوله يلخصه حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم
*اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير*رواه الترمذي وغيره
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

الزوجة الصالحة هي المرأة المؤمنة العابدة التي تحفظ نفسها وتحفظ زوجها في نفسه وعرضه وتحفظه في ماله وولده وهي التي تُحسن معاملة زوجها وأهلها وجيرانها وتُحسن إدارة بيتها الذي هو مملكتها الخاصة التي جعلها الله سبحانه وتعالى ملكة متوَّجة عليه
. فالزوج قد يقضي في منزله ساعات قليلة في اليوم لكن المرأة تقضي معظم وقتها في بيتها، فإن كانت صالحة صلَح البيت كله وإن كانت فاسدة فسَد البيت كله. ولم لا وهي بمثابة القلب للإنسان، فإن صلَح القلب صلَح الجسد كله وإن فسَد القلب فسَد الجسد كله وضاع صاحبه!
إن المرأة الصالحة لها عمل عظيم في حياتها وبيتها لا يَقلّ إن لم يَزِدْ عن عمل الرجل وكَدِّه في الحياة لتوفير المال، فالمرأة سكن لزوجها وحضن لأطفالها ووزيرة اقتصاد لشؤون بيتها، تعامل زوجَها ـ كما أمَرَ ربها سبحانه وتعالى ـ بالمودة والرحمة والطاعة التامة في غير معصية، وتربّي أولادها تربية إسلامية صحيحة رشيدة، فتَغرس فيهم مبادئَ الإسلام العظيم منذ الصغر فينشأون صالحين في المجتمع.
الزوجة الصالحة تقوم على شأنه، وتُعينه على طاعة ربه، وتحفظه في حضوره وغيابه، وتنصحه وتشير عليه، وتُخفّف عنه ولا تُثقل عليه، إذا نظَر إليها سرَّته، وإن دعاها أجابته، وإذا غاب عنها حفظته.
ولذلك يجب على المسلم عند الزواج أن يختار الزوجة الصالحة المتدينة؛ لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: "فاظفَر بذات الدين تَرِبَت يداك" أي: امتلأت يداك بالخير وقلبك بالسعادة (أخرجه البخاريّ 5090 ومسلم 1466/53 عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "تُنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفَر بذات الدين تَرِبَت يداك") وكذلك على المرأة ووليِّها أن يختارَا الزوجَ الصالح وإن كان فقيرًا؛ لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه فزوِّجوه" (روى الترمذيّ 1084 وابن ماجه 1967 عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطَب إليكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فزوِّجوه، إلّا تفعلوا تكُنْ فتنةٌ في الأرض وفسادٌ عريض". وقال الألبانيّ في صحيح ابن ماجه 1601: حسن) فالرجل المؤمن الصالح إن أحب زوجته حَفِظها وإن كَرِهَها لم يَبخَسها حقَّها (أخرج مسلم 1496/ 11 وأحمد في المسند 2/329 عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفرَك مؤمنٌ مؤمنةً؛ إن كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ").
يارب يرزق جميع اخواني المسلمين الزوجة الصالحة يارب
 

أمة الغفار

مزمار فعّال
6 أغسطس 2006
173
0
0
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إذا تزوج الرّجل المرأة لمالها أو جمالها لم يُرزق ذلك ، فإن تزوجها لدينها رزقه الله جمالها ومالها »
فعن أبي عبدالله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جزاكي الله خيرا اخية على النصائح لكن حبذا لو ذكرتي المصدر
 

mohamed hendy

مزمار ذهبي
24 ديسمبر 2007
900
1
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

[align=center]بارك الله فيك أختى الفاضلة
وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك

موضوع مهم ورائع

نسال الله العلى القدير أن يرزقنا الزوجة الصالحة
ويرزق اخواتنا الزوج الصالح

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
ووفق الله الجميع لما فيه خير لهذه الامة الاسلامية[/align]
 

محب شيخ الاسلام

مزمار ألماسي
13 أكتوبر 2007
1,420
0
0
الجنس
ذكر
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

جزاك الله اختي خير الجزاء
موضوع مهم جدا بارك الله فيك
 
12 مايو 2008
467
5
0
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

جزاك الله خيرا أختي وبارك المولى بك وجعل هذا المقال في ميزان حسناتك
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إذا تزوج الرّجل المرأة لمالها أو جمالها لم يُرزق ذلك ، فإن تزوجها لدينها رزقه الله جمالها ومالها »
فعن أبي عبدالله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جزاكي الله خيرا اخية على النصائح لكن حبذا لو ذكرتي المصدر

جزانا واياكم خير الجزاء أختي الفاضلة

بالنسبة للحديث الأول مصدره ( من لا يحضره الفقيه 3 :393 للشيخ الصدوق)
والحديث الثاني مصدره( الكافي الجزء السادس) وكذلك ورد في كتاب الأسرة المسلمة

جزاك الله خيرا على الاستفسار وتحت أمر سيادتكم لأي استفسار آخر

وفقكم الله لما يحب ويرضى
 

محمد طاهر(ahlyfifa)

مزمار ألماسي
21 يونيو 2005
1,975
13
38
الجنس
ذكر
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

بارك الله فيكى اختنا الكريمه
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
مواصفات لابد ان تتصفي بها أختي

مواصفات عليكي أن تتصفي بها أختاه

اولاً - تطبعي بطبع زوجك واطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله ، و أفعلي ما يريد ولو كان مالا تحبين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( حق الزوج على زوجته ؛ لو كانت به قرحه ، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً ، ثم بلعته ؛ ما أدت حقه )) ابن حبان و الحاكم وغيرهم . وقوله ايضاً (( لـو كنـت آمر احــداً ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها )) ابن حبان و ابن ماجه وغيرهم . وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .

ثانياً - تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة )) رواه الترمذي وخاصة قبل نومك لقوله عليه الصلاة والسلام : (( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح )) متفق عليه .

ثالثاً - لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها : اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خاليه من دراهمه تجهمت وأنثنت عني تقابحني انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة واعتبري من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة رضي الله عنها حين قال لها : (( يا عائشة ، إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، وإياك ومجالسة الأغنياء ، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه )) الترمذي . فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .

رابعاً - اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى )) النسائي .

خامسـاُ – أبهجي قلبه حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح سعادة يومك .

سادساً - اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اسما مثل : ( حبيبي ) ( روحي ) .. وان تمدحيه وتشكريه و تبيني له حسناته ومواقفه الرجولية وانك سعيده بان الله جعله زوجا لك وان تهيئى له الجو العاطفي والرومانسي ولا تحاولي صده اذا ما طلبك ووفري له كل ما يحتاج وعليك وقت خروجه ان تلبيسه و تعطيره وتبخيره لقول عائشة رضي الله عنها ( كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم – لإ هلاله – بأطيب ما أجد ) البخاري ومسلم. و بيني لزوجك بأنك تشتاقين له في خلال اللحظات التي يغيب فيها عن البيت لينجذب لك وتقوى علاقتكما .

سابعاً - تجنبي مجالسة اصدقاء السوء لكي لا تتأثري بهم وتهدمي منزلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ومثل جليس السوء كمثل صاحب الكير ))ابي داود ، وفي رواية البخاري : (( وكير الحداد يحرق بيتك او ثوبك او تجد منه ريحاً خبيثة ))


يتبع ان شاء الله
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

ثامناً - لا تفشي سراً لزوجك ولا تسربي خلافاتكم الزوجية ولا تبوحي بأسرار الفراش فتكوني من شر الناس عند الله يوم القيامة ، و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فلا تفعلوا ؛ فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانةً في طريق ، فغشيها والناس ينظرون )) احمد .

تاسعاً - احذري ان تذهبي الى بيت اهلك لحظة الغضب فساعتها لا تنتظري ان يأتي ليصــالحك .

عاشراً : تجنبي التصرف في ماله او ادخال أي شخص المنزل او الذهاب الى أي مكان إلا باذنه .

الحادي عشر : عدم التدخل في شؤونة الخاصة التي لا تعنيك .

الثاني عشر: امدحي أهله وأصدقائه ولا تحقريهم واحسني استقبال ضيوفه وشجعيه على صلة رحمه ولا تحاولي التفريق بينه وبين اهله وخاصة امه ، فلا تأمني لرجل خذل والديه ان لا يخذلك واعلمي انهم اولى عليه منك عند الله ورسوله فأتقي نار جهنم يرحمك الله .

الثالث عشر - لا تلعني او تسبي زوجك او صغارك ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا معشر النساء ؟ تصدقن ؛ فإني رايتكن اكثر اهل النار )) فقلن : وبم يا رسول الله ؟ قال : (( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير )) البخاري .

الرابع عشر – اتقى غضب الله ولا تطلبي الطلاق على أتفهه الأمور لقوله عليه الصلاة والسلام : (( أيما امرأة سـألت زوجها طـلاقاً من غير بأس ؛ فحرام عليهـا رائحة الجنة ))ابو داود والترمذي وغيرهم .

الخامس عشر - كوني مرحة بشوشة ولا تكوني متسلطة عبوسة واجعلي اوقات للضحك مع زوجك بالمرح والمزاح معه فالرجل يحب المرأة المرحة كثيرا


اخواتي ارجوا ان تكونن استفذتن من كلماتي فانا جمعتهم للافادة فقط كما اني جد سعيدة وانا اكتبهم واتمنى ان اطبقهم في حياتي الزوجية باذن الله
ويارب يرزق للبنات الزوج الصالح وللشباب الزوجة الصالحة يارب
وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

سيرة الأنبياء سيرة عطرة ذكية ما أحوجنا لاستنشاق عبيرها.. وهي كتربة خصبة تؤتي أُكلها كل حين لمن أراد قطف ثمارها.. ومن تلك الثمرات التي يطيب لنا تناولها وأخذ العبرة منها.. موقف إبراهيم عليه السلام مع زوجتي ابنه إسماعيل عليه السلام.
ذلك الموقف الذي يبين لنا سلوك الزوجة كما يجب أن تكون، وكذلك يبين لنا ما يجره السلوك غير المسؤول للزوجة عليها في الدنيا والآخرة.
وقصة إبراهيم عليه السلام نبغ فيّاض بالخير لمن أراد أن ينهل منه؛ ففيه يجد الباحث مبتغاه في العديد من جوانب الحياة، في حسن العبادة والتمسك بالحق، وفي علاقة الأب بابنه وحرصه على مصلحة ابنه بمشاركته له في الخير حتى يشاركه الأجر والثواب، وفي الصبر على الابتلاء والثبات في المحن والشدائد، وكذلك موقفه مع زوجتي ابنه؛ إذ بتأمل هذه القصة نحصد الكثير من العبر، وتظهر جلياً صفات الزوجة الصالحة من الطالحة...
فعندما زار إبراهيم بيت ابنه إسماعيل عليهما السلام لم يجده، ووجد امرأته، فسألها عنه فقالت: خرج يبتغي لنا أو يصيد لنا، ثم سألها عن عيشهم فقالت: نحن في ضيق وشدة، وشكت إليه... وهكذا أساءت لنفسها قبل أن تسيء لزوجها، فقد كشفت سر بيته، ولم تحفظه في غيبته، ثم إنها لم ترض بقدر الله -عز وجل- لها فالمشتكي معترضٌ على قدر الله... فما كان من إبراهيم عليه السلام إلاّ أن قال لها: أقرئي زوجك السلام وأبلغيه أن يغير عتبة داره.
وفعلاً عندما عاد إسماعيل عليه السلام روت له ما جرى، فأدرك أن هذا الشيخ الزائر هو أبوه، وقد رأى أن يفارق زوجته، فقال لها: الحقي بأهلك.
وما لبث إبراهيم عليه السلام، وعاد لزيارة بيت ابنه مرة ثانية حيث وجد امرأة غير الأولى، فسألها عن زوجها فقالت: خرج يبتغي لنا، فقال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله تعالى، فدعا لهما، وقال لها: أقرئي زوجك السلام، وأبلغيه أن يثبت عتبة داره.
وفعلاً عندما عاد إسماعيل عليه السلام روت له ما كان من هذا الشيخ فقال لها: هذا أبي أمرني أن أمسكك.
وبتأمل حال كلتا الزوجتين نجد أن الجزاء من جنس العمل، فمن رضيت وحمدت بقيت، ومن اشتكت حال بيتها حُرِمت من البقاء فيه، ورحلت إلى أهلها، وخسرت رفقة زوجها وأنيسها.. هذا في الدنيا، أما في الآخرة فالجزاء عظيم أيضاً...
فقد وصف الله -عز وجل- العلاقة الزوجيـة بأنهـا ميثاق غليظ، وأمانة وقد قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) [سورة الإسراء: من الآية 34]، والزوجة مؤتمنة على بيت زوجها، وهي راعية فيه ومسؤولة عن رعيتها، وقد حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ضياع الأمانة؛ إذ قال: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته إلاّ حرم الله عليه الجنة".

وكذلك جعل الله عز وجل لهذه العلاقة أسساً وقواعد لكي تُبنى عليها، وأهم هذه القواعد المودة والرحمة، وليس من المودة والتراحم أن يكشف كل من الزوجين حال الآخر، أو أن تقوم الزوجة بالتشكي والتأفّف من معيشة زوجها ورزقه، وقد بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاقبة هذا السلوك غير السوي من الزوجة عندما روى أن أكثر أهل النار من النساء فلما سُئل قال: "لأنهن يكفرن العشير"، أي التنكّر للخير وكثرة الشكوى. فلتحذر كل زوجة من هذا السلوك، فالعاقبة غير حميدة في الدنيا وكذلك الآخرة.
أما الزوجة الراضية الحامدة لله فقد بقيت في دارها، سعيدة برفقة زوجها، مبارك لهما بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لهما، وكذلك هي في زيادة من الخير مصداقاً لقول الله -عز وجل-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). [سورة إبراهيم: 7].
ومن الزيادة المباركة لهذه الزوجة الراضية أن يخلد ذكرها إلى يوم القيامة، وتُذكر بين الناس بأنها زوجة صالحة، وبأنها نعم الزوجة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة".
وكذلك من بركة دعاء إبراهيم عليه السلام لهذه الزوجة هي وزوجها أن جاء من نسلهما خير مولود على الأرض، وهو محمد صلى الله عليه وسلم، من ذرية إسماعيل عليه السلام، من هذه الجدة المباركة والزوجة الصالحة الراضية.
وهكذا نتعلم أنه بحسن الأخلاق والعشرة الطيبة تنال الزوجة خيراً عظيماً في آخرتها برضا زوجها كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضِ دخلت الجنة".
وفي نهاية هذا الموقف لإبراهيم عليه السلام مع زوجتي ابنه.. لا نستطيع أن نفارق هذه القصة دون الولوج للسيرة العطرة للأم العليا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهي الزوجة الصابرة الحكيمة السيدة هاجر زوجة إبراهيم عليهما السلام التي تبين لنا قصتها حال الزوجة كما يجب أن تكون حقاً، وتضرب لنا مثلاً في الصبر في السراء والضراء وحين البأس، حيث الموقف العصيب الذي تركها فيه إبراهيم عليه السلام برضيعها في ذلك المكان الموحش، وهو مبتلى بهذا الأمر الرباني، إنه حقاً ابتلاء للزوج المحب والأب الحنون المشتاق للولد بعد صبر طويل، وعندما يُرزق به يأخذه، ويتركه بعيداً عنه، ولكنه الرضا والتسليم لأمر الله عز وجل.
وحقاً إنه لموقف عجيب، فقد نقدر موقف إبراهيم عليه السلام بترك ابنه وزوجه في وادٍ غير ذي زرعِ بأنه الطاعة لله والاستسلام، أما أن تبقى زوجة مع رضيعها وحدهما في هذا المكان، ويتركها زوجها ويرحل فتصبر وترضى فهذا حقاً يدعو للعجب..! ولكن سرعان ما يزول كل العجب عندما نسمع قول هذه المرأة المؤمنة عندما سألت وكررت السؤال على زوجها: لمن تتركنا؟ وهو لا يجيب إلاّ بعد أن ألقى الله على لسانها (الله أمرك بهذا؟!) فيقول: نعم، فترد قائلة: (إذاً لا يضيعنا)، وهكذا فعندما يكون هذا هو موقفها فإنما يكشف عن مقدار إيمانها وثقتها في خالقها.. فلما رجعت لصاحب الأمر اطمئن قلبها، ورجعت عنها كل المخاوف.
وكذلك كانت هاجر عليها السلام نعم الزوجة الصالحة المعينة لزوجها على طاعة ربه.. فلم تعص له أمراً، ولم تُعجل بأخذ صغيرها، وتسابق الخُطا راحلةً من هذا المكان الموحش فراراً بنفسها ورضيعها.. ولكنه الإيمان والثقة في الله.. فهنيئاً لهم جميعاً بحسن الثواب، تلك الأسرة المباركة والأصل المبارك لسيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخيراً نجمل تلك الصفات الحميدة التي تزيّنت بها كل من زوجة إبراهيم عليه السلام، وكذلك زوجة ابنه إسماعيل عليه السلام حتى نقف على تلك المحاسن علّنا نقطف منها خير الثمرات:
- فالزوجة كما يجب أن تكون هي حقاً امرأة تحافظ على سر بيتها وأسرار معيشتها.
- ترعى سمعة وعرض زوجها حتى في غيبته.
- تكرم ضيفها وتقوم بحقه.
- تصدُق زوجها فتبلغه عن كل شيء في حياتها وخاصةً ما حدث في غيبته.
- امرأة لا شكوى لها ولا ضجر من شظف العيش.
- تحسن استقبال زوجها بالأخبار الطيبة.
- إنها المرأة التي لا يشقى معها زوجها؛ فهي خير مُعين له على طاعة ربه.
- راضية برزقه سعيدة بعشرته.
- ومثل هذه الزوجة هي حقاً التي يسر بها الزوج إذا نظر إليها، الطائعة له إذا أمر.الراضية أولاً وأخيراً برزق الله لها وقدره.
 

*(البدرية)*

مزمار فعّال
5 نوفمبر 2007
86
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: متكامل لاختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالحة (أسأل الله أن ينفعكم به)

أنواع الأزواج والزوجات ، وأنصح الرجال والنساء ، الشبان والشابات ، الفتيان والفتيات ، أن يختاروا النوع الأول الأحمر ، فإن لم يتوفـّر ، فالثاني ، وإيّاكم والثالث ، أمّا الرابع فالسمّ الزعاف فالحذر الحذر !!

الأزواج خمسة

زوجٌ أديب
إنْ أعطى .. لهيب!
وإنْ منع .. طبيب
إنْ رأى سوءا غَض
وإنْ رأى حسنا عَض!
بشاشته تلوح
بالعيب لايبوح

***

وزوجٌ حبيــب
لكنه غريـــــب
قلبه رقيـــــــق
لسانه رفيـــــق
لكنه صمــوت
والحبّ قد يموت
بكثرة السكــــوت!

***

وزوجٌ ثرثار
لسانه كالنـّار
وفعله غـدّار
يسمعها ما تريد
ويفعل ما يريد
نهاره مخلـــوط
وليله مغلـــــوط

***

وزوجٌ يُخــبّ
إن وجد أكــبّ
وإن فقد ضرب
إن رغب تعطـّر
وإن شبـع تجبّر
لا يُحسن الضجعة
ولايمسح الدمعــة



***

وزوج عيــّــاب
يُغلِّق الأبـــــواب
ويكثر الســــباب
لسانـــُــه نهـــاش
عّجِل فـــي الفراش
بخيل في العطــاء
غبيُّ ، لا مــــــراء

***
والزوجات كذلك خمســـةأنواع

زوجةٌ صالحـــة
في الدين رابحـة
أخلاقهــــا كمريــــم*
وقولها كالمرهــم
قلبها إيمــــــــان
وحسنُها فتــّــان
وتكره الجبــــان


***

وزوجة لطيفــــــة
وروحها خفيــــــفة
آسرة للقــــــــلــب
حاذقةٌ في الحــبّ
لاتعرف السآمــة
كلاّ ولا الملامـــة
فحقّها الكرامـــــة

***

وزوجةٌ حسنــاء
ووجهها وضّـاء
لكنها لحوحــــة
في حبّها شحيحة
كثيرة الشكــــاوىَ
غرورٌ لايــُــداوىَ
كمَنْ رأى ابن أوى **

***

وزوجةٌ سليطـــة
في غيّهــا نشيطـة
خرّاجة ولاّجــــة
عاطفةٌ ثلاّجـــــة
نهارها ضوضاء
وليلها شعثـــــــاء
والزوج في عناء

***

وزوجةٌ مكّارة
لماله نثـــّـــارة
ولخيره كفّارة
إنْ رغبت تلطفت
وإنْ شبعت تلفلفت
لاتستر العـــيوب
نبّاشة الجيـــوب

:blush:

منقول
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع