- 13 أكتوبر 2007
- 1,420
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
(ص)
[align=right]من يجاري ابن ابي حفص في ورعه ؟؟؟
إنه الصحابي الجليل الورع التقي النقي الطاهر دون تزكية على الله . إنه الحبيب ابن الحبيب إنه ابن الفاروق رضي الله عنهما و أرضاهما ... .
قال سعيد ابن المسيب : لو كنت شاهدا لاحد من اهل العلم انه من اهل الجنة لشهدت لعبد الله بن عمر ...
وقال طاوس : ما رأيت رجلا أورع من عبد الله بن عمر و لبا احدا اعلم من عبد الله بن عباس ...
وقال جابر : ما منا إلا من نال من الدنيا و نالت منه الا ابن عمر ...
و جلس في الحجر هو و مصعب و عروة و ابن الزبير فقال تمنوا فقال ابن الزبير اما انا فاتمنى الخلافة و قال عروة وانا اتمنى ان يؤخذ مني العلم و قال مصعب وانا اتمنى إمرة العراق فقال ابن عمر واما انا فاتمنى المغفرة فنالوا ما تمنوا و لعل ابن عمر نال متمناه ....
وروي عنه رصي الله عنه انه قال : كان الرجل ياتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقص رؤيته عليه فتمنيت ان ارى رؤيا فأقصها عليه صلى الله عليه وسلم فرايت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي الى النار فإذا هي مطوية كطي البئر و أرى فيها ناسا قد عرفتهم فجعلت اقول أعوذ بالله من النار ... فلقيهما ملك آخر فقال لي لن تراع فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل .. فكان بعدها لا بنام من الليل الا قليلا ...
وكان لابن عمر جارية يقال لها رميئة فقال لها اني سمعت الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون و اني كنت والله احبك في الدنيا اذهبي لوجه الله تعالى ...
وقال نافع ان عبد الله اذا اشتد عليه حب الشيئ قربه لله تعالى و ربما تصدق في المجمع الواحد بثلاثين الفا و حج ستين حجة و اعتمر الف عمرة و حمل على الف فرس في سبيل الله و اعتق الف رقبة ...
وكان رقيقه قد عرفوا ذالك منه فربما شمر أحدهم والتزم المسجد فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال الحسنة اعتقه فيقول له اصحابه يا ابا عبد الرحمن و الله ما بهم الا ان يخدعوك فيقول : من خدعنا في الله انخدعنا له ...
واشتهى مرة الحوت فأمر بان ياتوا له بحوت فلم يجدوا سوى حوت واحد فلما طبخته زوجه صفية و قربته له اذا بمسكين على الباب فاعطاه اياه فقالت له زوجه سبحان الله فقال اني عفته ...
و عوتبت زوجته : اما تطلقين هذا الشيخ ؟؟ قالت ما اصنع له طعاما الا دعا اليه من ياكله فارسلت الى قوم من المساكين ألا تقفوا في طريق عبد الله و إذا دعاكم لا تأتوا و ارسلت اليهم بطعام ... و علم بالامر فقال لها اردتم الأأ اتعشى الليلة ونام لم يتعشى ليلتها ...
وذكر عنه انه لم يتعشى الا وعلى خوانه يتيم ...
و جاء مسكين فامر عبد الله ابنه ان اعطه دينارا فلما اعطاه قال : تقبل الله منك يا ابي فقال عبد الله : لو علمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة او صدقة واحدة لم يكن غائب احب الي من الموت .. اتدري ممن يتقبل الله يا بني .. انما يتقبل الله من المتقين ...
و شرب يوما ماءا باردا فبكى بكاءا مريرا و اشتد عليه الامر فقيل ما يبكيك يا ابا عبد الرحمن ؟؟ فقال تذكرت قول الله { وحيل بينهم و بين ما يشتهون } فعلمت ان اهل النار لا يشتهون شيئا شهوتهم للماء البارد .
فرضي الله عنه وارضاه ... وصلى الله على سيدنا و مولانا وحبيبنا محمد ابن عبد الله و سلم تسليما كثيرا ... [/align]
:wave:
(ص)
[align=right]من يجاري ابن ابي حفص في ورعه ؟؟؟
إنه الصحابي الجليل الورع التقي النقي الطاهر دون تزكية على الله . إنه الحبيب ابن الحبيب إنه ابن الفاروق رضي الله عنهما و أرضاهما ... .
قال سعيد ابن المسيب : لو كنت شاهدا لاحد من اهل العلم انه من اهل الجنة لشهدت لعبد الله بن عمر ...
وقال طاوس : ما رأيت رجلا أورع من عبد الله بن عمر و لبا احدا اعلم من عبد الله بن عباس ...
وقال جابر : ما منا إلا من نال من الدنيا و نالت منه الا ابن عمر ...
و جلس في الحجر هو و مصعب و عروة و ابن الزبير فقال تمنوا فقال ابن الزبير اما انا فاتمنى الخلافة و قال عروة وانا اتمنى ان يؤخذ مني العلم و قال مصعب وانا اتمنى إمرة العراق فقال ابن عمر واما انا فاتمنى المغفرة فنالوا ما تمنوا و لعل ابن عمر نال متمناه ....
وروي عنه رصي الله عنه انه قال : كان الرجل ياتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقص رؤيته عليه فتمنيت ان ارى رؤيا فأقصها عليه صلى الله عليه وسلم فرايت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي الى النار فإذا هي مطوية كطي البئر و أرى فيها ناسا قد عرفتهم فجعلت اقول أعوذ بالله من النار ... فلقيهما ملك آخر فقال لي لن تراع فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل .. فكان بعدها لا بنام من الليل الا قليلا ...
وكان لابن عمر جارية يقال لها رميئة فقال لها اني سمعت الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون و اني كنت والله احبك في الدنيا اذهبي لوجه الله تعالى ...
وقال نافع ان عبد الله اذا اشتد عليه حب الشيئ قربه لله تعالى و ربما تصدق في المجمع الواحد بثلاثين الفا و حج ستين حجة و اعتمر الف عمرة و حمل على الف فرس في سبيل الله و اعتق الف رقبة ...
وكان رقيقه قد عرفوا ذالك منه فربما شمر أحدهم والتزم المسجد فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال الحسنة اعتقه فيقول له اصحابه يا ابا عبد الرحمن و الله ما بهم الا ان يخدعوك فيقول : من خدعنا في الله انخدعنا له ...
واشتهى مرة الحوت فأمر بان ياتوا له بحوت فلم يجدوا سوى حوت واحد فلما طبخته زوجه صفية و قربته له اذا بمسكين على الباب فاعطاه اياه فقالت له زوجه سبحان الله فقال اني عفته ...
و عوتبت زوجته : اما تطلقين هذا الشيخ ؟؟ قالت ما اصنع له طعاما الا دعا اليه من ياكله فارسلت الى قوم من المساكين ألا تقفوا في طريق عبد الله و إذا دعاكم لا تأتوا و ارسلت اليهم بطعام ... و علم بالامر فقال لها اردتم الأأ اتعشى الليلة ونام لم يتعشى ليلتها ...
وذكر عنه انه لم يتعشى الا وعلى خوانه يتيم ...
و جاء مسكين فامر عبد الله ابنه ان اعطه دينارا فلما اعطاه قال : تقبل الله منك يا ابي فقال عبد الله : لو علمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة او صدقة واحدة لم يكن غائب احب الي من الموت .. اتدري ممن يتقبل الله يا بني .. انما يتقبل الله من المتقين ...
و شرب يوما ماءا باردا فبكى بكاءا مريرا و اشتد عليه الامر فقيل ما يبكيك يا ابا عبد الرحمن ؟؟ فقال تذكرت قول الله { وحيل بينهم و بين ما يشتهون } فعلمت ان اهل النار لا يشتهون شيئا شهوتهم للماء البارد .
فرضي الله عنه وارضاه ... وصلى الله على سيدنا و مولانا وحبيبنا محمد ابن عبد الله و سلم تسليما كثيرا ... [/align]
:wave:

