- 13 ديسمبر 2005
- 266
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
مقالات كثيرة حول توقيف القاريء ناصر القطامي ومجموعة من الأئمة
ولغة واحدة مشتركة بين الجميع وهي حنق على المسؤولين وتحريض عليهم بل وصل بالبعض أن يتجرأ على الوزير ويتهمه ويفتري عليه ويرجم بالغيب ويفترض نظرية المؤامرة
واحد يقول إن الدولة ضد التجمعات والآخر يقول الوزير الجديد يجب إقالته وآخر وآخر
يا إخوة منهجنا السمع والطاعة لولاة الأمر في المنشط والمكره
ماذا نريد من المسؤول أن يفعل إذا تكررت غيابات الإمام وسافر هنا وهناك دون إذن
ماذا نريد من المسؤول أن يفعل إذا غابوا وتخلفوا عن وظيفتهم وأغلقوا هواتفهم
ثم ياتي البعض ليذكرنا بكيفية إحتفاء دول أخرى بقرائنا ونحن نوقفهم عن الإمامة
وأن الدول الأخرى أفضل منا
إخواني أسألكم بالله هل رأيتم الحضور عند الأخ ناصر في البحرين والحضور عنده في مسجده بالمملكة
كان يصلي وراءه في المملكة قرابة 25 ألف
والان في البحرين لايتجاوزن العشرات
قارنوا بين الصورتين ولكم الحكم
كفى تحريضا على المسؤولين
وصديقك من صدقك
الحل لايكمن بالتذمر من قرار التوقيف وإتهام المسؤولين والإفتراء عليهم وإظهار الإخوة الموقوفين عن العمل على أنهم مظلومون وأن مؤامرات ودسائس تحاك ضدهم
الحل يكمن بنصح الإخوة المقالين بالذهاب والإعتذار عن أخطائهم والتعهد بعدم تكرار الغيابات والإلتزام بوظائفهم وعدم النط هنا وهناك
ويعود هؤلاء الإخوة إلى مساجدهم ووظائفهم
هذا هو الحل الصحيح والطريق الأقوم
إن أردت الإصلاح ما إستطعت وما توفيقي إلا بالله
ولغة واحدة مشتركة بين الجميع وهي حنق على المسؤولين وتحريض عليهم بل وصل بالبعض أن يتجرأ على الوزير ويتهمه ويفتري عليه ويرجم بالغيب ويفترض نظرية المؤامرة
واحد يقول إن الدولة ضد التجمعات والآخر يقول الوزير الجديد يجب إقالته وآخر وآخر
يا إخوة منهجنا السمع والطاعة لولاة الأمر في المنشط والمكره
ماذا نريد من المسؤول أن يفعل إذا تكررت غيابات الإمام وسافر هنا وهناك دون إذن
ماذا نريد من المسؤول أن يفعل إذا غابوا وتخلفوا عن وظيفتهم وأغلقوا هواتفهم
ثم ياتي البعض ليذكرنا بكيفية إحتفاء دول أخرى بقرائنا ونحن نوقفهم عن الإمامة
وأن الدول الأخرى أفضل منا
إخواني أسألكم بالله هل رأيتم الحضور عند الأخ ناصر في البحرين والحضور عنده في مسجده بالمملكة
كان يصلي وراءه في المملكة قرابة 25 ألف
والان في البحرين لايتجاوزن العشرات
قارنوا بين الصورتين ولكم الحكم
كفى تحريضا على المسؤولين
وصديقك من صدقك
الحل لايكمن بالتذمر من قرار التوقيف وإتهام المسؤولين والإفتراء عليهم وإظهار الإخوة الموقوفين عن العمل على أنهم مظلومون وأن مؤامرات ودسائس تحاك ضدهم
الحل يكمن بنصح الإخوة المقالين بالذهاب والإعتذار عن أخطائهم والتعهد بعدم تكرار الغيابات والإلتزام بوظائفهم وعدم النط هنا وهناك
ويعود هؤلاء الإخوة إلى مساجدهم ووظائفهم
هذا هو الحل الصحيح والطريق الأقوم
إن أردت الإصلاح ما إستطعت وما توفيقي إلا بالله

