- 19 يونيو 2007
- 4,562
- 13
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- سعد سعيد الغامدي
- علم البلد
-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
إن مما يندى له الجبين وتدمع له العين ، ويفطر له القلب ويغضب به الرب ، ما نراه الآن ، من إنحلال ثقافى ، وتردى أخلاقى ، وتقلييد أعمى باسم التقدم ، وإنه لعين الجهل ، وإندفاع شهوانى غير خاضع لإعتبارات دينية ولا عرفية ، بل إن ما نراه الآن من تبرج هو ناتج عن ضعف العلاقة بالله ، وعدم الإمتثال لأوامره وأوامر رسول الله ...
وإنه مما يصعب على اللسان نطقه ، أن أرى أخوات كُن ملتزمات ، و مثل للصالحات ، ثم تجدهن يتزيين لغير أزواجهن ، باسم الملعونة ( الموضة ) ، فنجد فى وجههن الأسى ، ورسومات الشيطان تُرتسَى .. فأمر الله فى قلوبهن قد إتنسى ، واتبعن الغافلات ، لذلك كتبت هذه التذكرة الشديدة ، خوفاً عليهن وعلى شباب المسلمين ...
ويسأل سآئل ، وكيف يا شيخ تتطلع فى وجوه النساء ، أقول لك ، النظرة الأولى لك أقصد الصدمة الأولى ، حيث الآن تجد النساء يخرجن لك من كل مكان ، وفى أى زمان ، تخشى الآن أن تتجدهن فى المستندات ، والدفاتر والأوراق ، ولما لا والآن وأنت تتصفح أى جريدة لابد أن تصطدم بالمحرمات ، وهذه ليست دعوة للنظر ، ولكن الصدمة الأولى ، رسمت فى ذهنى الشكل العام والذى أصبح متفشى ، والله الذى لا إله غيره ، لو لم يوجد آمر بمعروف وناهِ عن المنكر ، لأتى الهلاك لا محالة ، فماذا سيفعل الله بنا إن لم نخطئ ونتوب ، فالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فرض ، حتى لا نهلك جميعا ، بعقاب من الله واتعظوا من الأمم الاخرى ...
وأقول لكم أهل تسونامى ماذا كانوا يفعلون ، ولماذا كتبهم الله من الهالكون ، لأن لم يكن فيهم بالمعروف آمرون ، ولا عن المنكر ناهون ، وهذا ما رأته العيون ، بعد ما تفشى فيهم الفجر والمجون وتقلدوا بالغرب المغبون ، جاءهم العذاب من حيث لا يشعرون ، فترى سفينة وزنها أطنان أطنان ، طارت لمسافة ثمانية كيلوا مترات بجنون ، والنار إمتزجت بالبحر فماتوا غرقى وفى نفس الوقت محروقون ، فتخرج البشر غرقى ومتفحمون ، أتدرون لما ؟
لأنهم جعلوا الله أهون الناظرين إليهم فهانوا عليه ، وأرهم ما لا يتوقعون ، ونفذ فيهم أمره الذى أتى فى القرآن
(أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ
أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ )
وإن كنتَ لا تصدقنى فإليك ملف مرئى بالصوت والصورة ليؤكد لك كلامى على هذا الرابط
http://www.hayatna.org/vb/showthread.php?t=4682
يقول الله تعالى ( ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )
ومما ينتج عن هذه الآية الكريمة ، قاعدة شرعية ، وهى السمع والطاعة لأمر الله ورسولة ، دون التفكيير طالما هناك الدليل ...
لذلك تطرقنا لقول الله تعالى (يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ، يدنين عليهن من جلابيبهن ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ، وكان الله غفوراً رحيما )
فلو ركزنا فى هذه الآية قليلاً ، لإسترحنا من هذا الجدال العنيف ، والذى ينتج عن المراوغة فى أمر الله وإتباع الهوى ، والرغبة الشهوانية الجامحة التى كادت تطير عقول النساء والرجال ...
الأمر الإلهى يا إخوانى ويا أخواتى لا يحتاج لأى نقاشات فهو واضح وجلى ، والسبب هو عدم حصول الأذى للنساء ، وإنتشار الشهوات بين الجنسيين والذى بشأنه تدمير المجتمع ، وهلاك أى أمة تفعل هذا الإثم العظيم ... ومن ثم نتسآءل لماذا تزداد حالات الإغتصاب والزنا .. !!!
وتقول فتاه أنا أرتدى زى مُحترم ، جيد يا أختى ولكن إحذرى كل الحذر أن تحيدى عن الهدف مثل السابقات ، ولابد أن لا يخرج هذا الزى عن الشرع ، فلا يصف ولا يشف ولامزركشه وملفت للنظر ولا يجسد جسدك ، كما نرى الآن ، من ملابس ضيقة يعلوها حجاب ، فهذا المنظر السخيف الذى لا يتغيير ، لابد وله من نهاية ...
ولو سألتِ نفسك يا أختى ... لمن أرتدِ الضيق ؟ ولمن تضعِ فى وجهك ما تسمونه (المكياج )
هل لزميلك فى العمل أو الجامعة ؟ هل تدرين كم أضللتِ من هداهم الله ؟ هل تعرفين كم تحملتِ أوزارهم ؟ وهل تعرفين كم من شاب أو فتاه كنتِ سبب فى إثارة شهواتهم بهذا التقليد الأعمى لمن لا يحترمون أى دين ولا يتبعون أى ملة وإن انتموا لدين ؟
اسمعِ لقول الله تعالى ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق )
من منا يستطيع أن تلمس النار إصبعه ؟
وصدقينى يا أخيتى إنِ والله أخشى شيئان ، الأول هو دخولك النار لا محالة بسبب مخالفة أوامر الله وبسبب فتنتك للآخرين ، والثانى هو ضياع الكثيير بسببك ، وأنت من المؤكد لا تعلمين ، ولو علمتِ فهى مصيبة أكبر ...
وأخشى عليك أن ينطبق عليكِ قول النبى صلى الله عليه وسلم
صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البختالمائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2128
ولا تظنِ أنك لستِ منهم ، فانظرى لملبسك ، ونيتك فى إرتدائه ، وربما تكونِ أخت فاضلة ، تريدِ الخير ، لذلك أذكرك إمتثالاً لقول الله تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
ما هذا وهل المؤمين ينسوا ؟ نعم كلنا خطائين ، لكن العذاب على من لم يتوب ويستغفر ، ومن تاب وأصلح ، سيجد الله غفوراً رحيما ، فارحموا أنفسكن وغيركن ولا تخشين العنوسة ، فالله يرزق من يشاء بغير حساب ... وأصلحى ما بينك وبين الله يصلح ما بينك وبين الزوج والقدر ....
وأخيراً أقول لك ولكِ ، لاتجعل الشيطان ، يستخدمك كوسيلة لإضلال الغير .
وأعتذر عن الإطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
غير منقول
مُحمد مصطفى / آل محمد
إن مما يندى له الجبين وتدمع له العين ، ويفطر له القلب ويغضب به الرب ، ما نراه الآن ، من إنحلال ثقافى ، وتردى أخلاقى ، وتقلييد أعمى باسم التقدم ، وإنه لعين الجهل ، وإندفاع شهوانى غير خاضع لإعتبارات دينية ولا عرفية ، بل إن ما نراه الآن من تبرج هو ناتج عن ضعف العلاقة بالله ، وعدم الإمتثال لأوامره وأوامر رسول الله ...
وإنه مما يصعب على اللسان نطقه ، أن أرى أخوات كُن ملتزمات ، و مثل للصالحات ، ثم تجدهن يتزيين لغير أزواجهن ، باسم الملعونة ( الموضة ) ، فنجد فى وجههن الأسى ، ورسومات الشيطان تُرتسَى .. فأمر الله فى قلوبهن قد إتنسى ، واتبعن الغافلات ، لذلك كتبت هذه التذكرة الشديدة ، خوفاً عليهن وعلى شباب المسلمين ...
ويسأل سآئل ، وكيف يا شيخ تتطلع فى وجوه النساء ، أقول لك ، النظرة الأولى لك أقصد الصدمة الأولى ، حيث الآن تجد النساء يخرجن لك من كل مكان ، وفى أى زمان ، تخشى الآن أن تتجدهن فى المستندات ، والدفاتر والأوراق ، ولما لا والآن وأنت تتصفح أى جريدة لابد أن تصطدم بالمحرمات ، وهذه ليست دعوة للنظر ، ولكن الصدمة الأولى ، رسمت فى ذهنى الشكل العام والذى أصبح متفشى ، والله الذى لا إله غيره ، لو لم يوجد آمر بمعروف وناهِ عن المنكر ، لأتى الهلاك لا محالة ، فماذا سيفعل الله بنا إن لم نخطئ ونتوب ، فالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فرض ، حتى لا نهلك جميعا ، بعقاب من الله واتعظوا من الأمم الاخرى ...
وأقول لكم أهل تسونامى ماذا كانوا يفعلون ، ولماذا كتبهم الله من الهالكون ، لأن لم يكن فيهم بالمعروف آمرون ، ولا عن المنكر ناهون ، وهذا ما رأته العيون ، بعد ما تفشى فيهم الفجر والمجون وتقلدوا بالغرب المغبون ، جاءهم العذاب من حيث لا يشعرون ، فترى سفينة وزنها أطنان أطنان ، طارت لمسافة ثمانية كيلوا مترات بجنون ، والنار إمتزجت بالبحر فماتوا غرقى وفى نفس الوقت محروقون ، فتخرج البشر غرقى ومتفحمون ، أتدرون لما ؟
لأنهم جعلوا الله أهون الناظرين إليهم فهانوا عليه ، وأرهم ما لا يتوقعون ، ونفذ فيهم أمره الذى أتى فى القرآن
(أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ
أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ )
وإن كنتَ لا تصدقنى فإليك ملف مرئى بالصوت والصورة ليؤكد لك كلامى على هذا الرابط
http://www.hayatna.org/vb/showthread.php?t=4682
يقول الله تعالى ( ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )
ومما ينتج عن هذه الآية الكريمة ، قاعدة شرعية ، وهى السمع والطاعة لأمر الله ورسولة ، دون التفكيير طالما هناك الدليل ...
لذلك تطرقنا لقول الله تعالى (يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين ، يدنين عليهن من جلابيبهن ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ، وكان الله غفوراً رحيما )
فلو ركزنا فى هذه الآية قليلاً ، لإسترحنا من هذا الجدال العنيف ، والذى ينتج عن المراوغة فى أمر الله وإتباع الهوى ، والرغبة الشهوانية الجامحة التى كادت تطير عقول النساء والرجال ...
الأمر الإلهى يا إخوانى ويا أخواتى لا يحتاج لأى نقاشات فهو واضح وجلى ، والسبب هو عدم حصول الأذى للنساء ، وإنتشار الشهوات بين الجنسيين والذى بشأنه تدمير المجتمع ، وهلاك أى أمة تفعل هذا الإثم العظيم ... ومن ثم نتسآءل لماذا تزداد حالات الإغتصاب والزنا .. !!!
وتقول فتاه أنا أرتدى زى مُحترم ، جيد يا أختى ولكن إحذرى كل الحذر أن تحيدى عن الهدف مثل السابقات ، ولابد أن لا يخرج هذا الزى عن الشرع ، فلا يصف ولا يشف ولامزركشه وملفت للنظر ولا يجسد جسدك ، كما نرى الآن ، من ملابس ضيقة يعلوها حجاب ، فهذا المنظر السخيف الذى لا يتغيير ، لابد وله من نهاية ...
ولو سألتِ نفسك يا أختى ... لمن أرتدِ الضيق ؟ ولمن تضعِ فى وجهك ما تسمونه (المكياج )
هل لزميلك فى العمل أو الجامعة ؟ هل تدرين كم أضللتِ من هداهم الله ؟ هل تعرفين كم تحملتِ أوزارهم ؟ وهل تعرفين كم من شاب أو فتاه كنتِ سبب فى إثارة شهواتهم بهذا التقليد الأعمى لمن لا يحترمون أى دين ولا يتبعون أى ملة وإن انتموا لدين ؟
اسمعِ لقول الله تعالى ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق )
من منا يستطيع أن تلمس النار إصبعه ؟
وصدقينى يا أخيتى إنِ والله أخشى شيئان ، الأول هو دخولك النار لا محالة بسبب مخالفة أوامر الله وبسبب فتنتك للآخرين ، والثانى هو ضياع الكثيير بسببك ، وأنت من المؤكد لا تعلمين ، ولو علمتِ فهى مصيبة أكبر ...
وأخشى عليك أن ينطبق عليكِ قول النبى صلى الله عليه وسلم
صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البختالمائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2128
ولا تظنِ أنك لستِ منهم ، فانظرى لملبسك ، ونيتك فى إرتدائه ، وربما تكونِ أخت فاضلة ، تريدِ الخير ، لذلك أذكرك إمتثالاً لقول الله تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
ما هذا وهل المؤمين ينسوا ؟ نعم كلنا خطائين ، لكن العذاب على من لم يتوب ويستغفر ، ومن تاب وأصلح ، سيجد الله غفوراً رحيما ، فارحموا أنفسكن وغيركن ولا تخشين العنوسة ، فالله يرزق من يشاء بغير حساب ... وأصلحى ما بينك وبين الله يصلح ما بينك وبين الزوج والقدر ....
وأخيراً أقول لك ولكِ ، لاتجعل الشيطان ، يستخدمك كوسيلة لإضلال الغير .
وأعتذر عن الإطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
غير منقول
مُحمد مصطفى / آل محمد


:
:...