إعلانات المنتدى


أمح نجمة إسرائيل من على جهازك

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رفيق دخيل

مزمار فعّال
2 يوليو 2008
71
0
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)

:x18:


ترى في اغلب الاجهزة صور نجمة اسرائيل


جربوا الطريقه ,,

طريقه العثور عليها :

1- قم بالذهاب إلى جهاز الكمبيوتر .
2- قم بإختيار القرص C .
3- ثم قم بفتح مجلد Program Files .
4- ثم قم بفتح مجلد Microsoft Office .
5- ثم مجلد MEDIA .
6 - ومن ثم CAGCAT10 .
الصوره إسمها J0285926

قم بإزالة هذه القذاره من جهازك .


حسبي الله عليهم

أرجو من الا خوة التثبيت لتعم الفائدة شكرا
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: أمح نجمة إسرائيل من على جهازك

ولو أنّ الموضوع مكرّر لكن سنتركه لفترة حتى يشاهده من لم يره من قبل،
بارك الله فيك أخي الكريم
 

عبد الكريم

مشرف تسجيلات المغرب في الموقع
مشرف تسجيلات الموقع
8 نوفمبر 2006
11,836
311
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: أمح نجمة إسرائيل من على جهازك

بارك الله فيك أخي الكريم رفيق دخيل لقد تم كل شيء بحمدي الله ..
 

الوهراني

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,836
27
48
الجنس
ذكر
رد: أمح نجمة إسرائيل من على جهازك

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الكريم ........... رغم أني أعتقد أن الهدف الأسمى و الغاية المنشودة هي محو " إسرائيل " من أرض فلسطين و " أمريكا " من أرض العراق و أفغانستان و غيرها من أراض المسلمين المحتلة
لا أن نمحو صورة علم اسرائيل من جهاز الكمبيوتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا ... إن صانع هذا الكمبيوتر يهودي معتز بدينه .... يعمل لعقيدته .. و يعيش لها ....... أتنتظر منه أن يجعل على واجهته " لا إله إلا الله " ؟؟؟؟؟؟؟ كلا .. لكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو ماذا صنعنا نحن المسلمين ؟ و ماذا أنتجنا ؟ و ماذا قدمنا لديننا ؟ هذا هو ما نسأل عنه يوم القيامة .... و أنا مطمئن البال بأني لن أسأل عن نجمة اسرائيل الموجودة في جهازي ؟؟؟؟؟؟؟
للأسف - و لا أقول هذا مثبطا - نحن مازلنا مشتغلين بمناقشة كيفية الهوي إلى السجود و جلسة الاستراحة و الشرب واقفا .... الخ و يهجر بعضنا بعضا لأجلها
واأسفاه على حال الأمة اليوم .........
اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك .... فابدله اللهم بحال يرضيك
و اعلم أخي الفاضل أني لم أقصدك ... و أن أشكر لك غيرتك على الدين ....... و إنما أردت التنبيه على هته الأمور فقط حتى لا نشتغل بالقشور و ننسى الجوهر

وأعتذر لك مسبقا
 

رفيق دخيل

مزمار فعّال
2 يوليو 2008
71
0
0
الجنس
ذكر
رد: أمح نجمة إسرائيل من على جهازك

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الكريم ........... رغم أني أعتقد أن الهدف الأسمى و الغاية المنشودة هي محو " إسرائيل " من أرض فلسطين و " أمريكا " من أرض العراق و أفغانستان و غيرها من أراض المسلمين المحتلة
لا أن نمحو صورة علم اسرائيل من جهاز الكمبيوتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا ... إن صانع هذا الكمبيوتر يهودي معتز بدينه .... يعمل لعقيدته .. و يعيش لها ....... أتنتظر منه أن يجعل على واجهته " لا إله إلا الله " ؟؟؟؟؟؟؟ كلا .. لكن السؤال الذي يجب أن يطرح هو ماذا صنعنا نحن المسلمين ؟ و ماذا أنتجنا ؟ و ماذا قدمنا لديننا ؟ هذا هو ما نسأل عنه يوم القيامة .... و أنا مطمئن البال بأني لن أسأل عن نجمة اسرائيل الموجودة في جهازي ؟؟؟؟؟؟؟
للأسف - و لا أقول هذا مثبطا - نحن مازلنا مشتغلين بمناقشة كيفية الهوي إلى السجود و جلسة الاستراحة و الشرب واقفا .... الخ و يهجر بعضنا بعضا لأجلها
واأسفاه على حال الأمة اليوم .........
اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك .... فابدله اللهم بحال يرضيك
و اعلم أخي الفاضل أني لم أقصدك ... و أن أشكر لك غيرتك على الدين ....... و إنما أردت التنبيه على هته الأمور فقط حتى لا نشتغل بالقشور و ننسى الجوهر

وأعتذر لك مسبقا


جزاك الله كل خير أخي الكريم و أسأل الله أن يجزيك على هذا الكلام الذي هو من ذهب و أتمنى أن يقرأه كل من مر على هذا الموضوع ليأخذ العبرة من كلامك
ولا أضيف على ما قلت شئ فكلنا سنسأل بين يدي الرحمان
اللهم يسر حسابنا :clap2::clap2::wave::wave:
 

ياسين

مشرف تقني سابق
2 نوفمبر 2007
2,296
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أمح نجمة إسرائيل من على جهازك

بارك الله فيك
و شكرا على المعلومة لإزالة القدارة.
 

ال سيد الشيخ أحمد

مزمار فعّال
6 نوفمبر 2008
81
1
0
الجنس
ذكر
رد: أمح نجمة إسرائيل من على جهازك

(بسم الل)
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
أما بعد

ما حكم تسمية دولة يهود بإسرائيل
بسم الله الرحمن الرحيم​
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أمّا بعد : فهناك ظاهرة غريبة شائعة منتشرة في أوساط المسلمين، ألا هي تسمية الدولة اليهودية المغضوب عليها باسم إسرائيل!
ولم أر أحداً استنكر هذه الظاهرة الخطيرة! والتي تمس كرامة رسول كريم من سادة الرسل، ألا وهو يعقوب عليه الصلاة والسلام الذي أثنى الله عليه مع أبويه الكريمين : إبراهيم وإسحاق، في كتابه العزيز؛ فقال تبارك وتعالى: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار. إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار. وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} [سورة ص:45ـ47].
فهذه منزلة هذا الرسول الكريم في الإسلام فكيف يلصق باليهود، ويلصقون به؟
ويسوق كثير من المسلمين اسمه في سياق ذم هذه الدولة فيقول : فعلت إسرائيل كذا، وفعلت كذا وكذا، وستفعل كذا!
وهذا في نظري أمر منكر لا يجوز مجرّد وجوده في أوساط المسلمين فضلاً عن أن يصبح ظاهرة متفشية تسري بينهم دون نكير!
من هنا وضعنا هذا السؤال والإجابة عنه فقلنا:
هل يجوز تسمية الدولة اليهودية الكافرة الخبيثة بإسرائيل أو دولة إسرائيل ثم توجيه الذم والطعن لها باسم إسرائيل ؟
الحق أن ذلك لا يجوز!
ولقد مكرت اليهود مكراً كباراً حيث جعلت حقها حقاً شرعياً في إقامة دولة في قلب بلاد المسلمين باسم ميراث إبراهيم وإسرائيل!
ومكرت مكراً كباراً في تسمية دولتها الصهيونية باسم دولة إسرائيل!
وانطلت حيلتها على المسلمين ولا أقول على العامة فحسب بل على كثير من المثقفين فاصبحوا يطلقون دولة إسرائيل بل اسم إسرائيل في أخبارهم وفي صحفهم ومجلاتهم وفي أحاديثهم، سواء في سياق الأخبار المجردة أو في سياق الطعن والذم بل واللعن كل ذلك يقع في أوساط المسلمين و لا نسمع نكيراً مع الأسف الشديد!
لقد ذم الله اليهود ف القرآن كثيراً ولعنهم وحدثنا عن الغضب عليهم لكن باسم اليهود وباسم الذين كفروا من بني إسرائيل لا باسم اسرائيل النبي الكريم يعقوب ابن الكريم إسحاق نبي الله ابن الكريم إبراهيم خليل الله عليهم الصلاة والسلام!
ليس لهؤلاء اليهود أي علاقة دينية بنبي الله إسرائيل (يعقوب عليه السلام) و لا بإبراهيم خليل الله عليه الصلاة والسلام!
ولاحق لهم في وراثتهما الدينية إنما هي خاصة بالمؤمنين، قال تعالى{إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران:68].
وقال تعالى مبرئاً خليله إبراهيم من اليهود والنصارى والمشركين: {ما كان إبراهيم يهودياً و لا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين} [آل عمران:67].
المسلمون لا ينكرون أن اليهود من نسل إبراهيم وإسرائيل، ولكنهم يجزمون أن اليهود من أعداء الله وأعداء رسله ومنهم محمد وإبراهيم وإسرائيل ويقطعون أن لا توارث بين الأنبياء وبين أعدائهم من الكافرين؛ سواء كانوا يهوداً أو نصارى أو من مشركي العرب وغيرهم ، وإن أولى الناس بإبراهيم وسائر الأنبياء هم المسلمون الذين آمنوا بهم وأحبوهم وأكرموهم وآمنوا بما أنزل عليهم من الكتب والصحف، واعتبروا ذلك من أصول دينهم؛ فهم ورثتهم وأولى الناس بهم!
وأرض الله إنما هي لعباده المؤمنين به، وبهؤلاء الرسل الكرام، قال تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغاً لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء:15ـ17].
فليس لأعداء الأنبياء وراثة في الأرض ـ و لا سيما اليهود ـ في هذه الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار المؤبد!
وإنه ليتعجب من حال كثير من المسلمين الذين سلموا لليهود بدعاوى وراثة أرض فلسطين والبحث عن هيكل سليمان الذي يكفرونه ويرمونه بالقبائح، وهم ألد أعداء سليمان وغيره من أنبياء بني إسرائيل، قال تعالى: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون}!
كيف يسلِّم لهم بعض المسلمين ـ على الأقل بلسان حالهم ـ بهذه الدعاوى الباطلة؟! ويسمونهم مع ذلك بإسرائيل وبدولة إسرائيل!
وإن لهم ـ والله ـ ليوماً من المؤمنين حقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالرسل ورسالاتهم أولياء الله وأولياء أنبيائه ورسله!
فليعد المسلمون أنفسهم عقائدياً ومنهجياً انطلاقاً من كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما كان عليه اتباعه بإحسان من خيار التابعين وأئمة الهدى والدين؛ فإن هذا هو أعظم وسيلة لنصرهم على أعدائهم ولعزتهم وسعادتهم وكرامتهم في الدنيا والآخرة!
ولينفضوا أيديهم من الأهواء والبدع والتعصب للباطل وأهله، ثم ليسعوا جادين في الإعداد المادي من الأسلحة بمختلف أشكالها وما يلزم لذلك من وعي وتدريب عسكري، كما أمر الله بذلك ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}
فالقوة في هذا النص تتناول كل قوة ترهب العدو من مختلف الأسلحة.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي" والرمي يتناول كل سلاح يرمى به، كل ذلك يجب تحصيله إمّا بالصناعة وإما بالشراء أو بغيرهما!
ولقد عجبت أشد العجب مرة أخرى من إطلاق هذا الاسم النبوي الشريف الكريم على دولة الخبث وأمة الغضب وأمة البهت ، فيقال عنها وفي الإخبار عنها وفي ذمها : إسرائيل ودولة إسرائيل كأن لغة الإسلام العربية الواسعة قد ضاقت بهم فلم يجدوا إلا هذا الاسم!
ثم هل فكروا في أنفسهم في هذا الأمر هل هو يرضي الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم؟
وهل هو يرضي نبي الله إسرائيل أو هو يسوؤه لو كان حياً ؟
ألا يعلمون أن الذم والطعن الذي يوجهونه لليهود باسمه ينصرف إليه من حيث لا يشعرون؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذمماً ويلعنون مذمماً وأنا محمد" رواه أحمد والبخاري في صحيحه برقم (3533)، والنسائي.
فكيف تصرفون ذمكم ولعنكم وطعنكم لإعداء الله إلى اسم نبي كريم من أنبياء الله ورسله وأصفيائه؟

فإن قال قائل: يوجد مثل هذا الاطلاق في التوراة !
قلنا: لا يبعد أن يكون هذا من تحريفات أهل الكتاب كما شهد الله عليهم بأنهم يحرفون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله، بل في التوراة المحرفة رمي لأنبياء الله بالكفر، والقبائح فكيف يحتج بما في كتبهم وهذا حالها .
نسأل الله أن يوفق المسلمين جميعاً لما يحبه ويرضاه من الأقوال ولأعمال إن ربنا لسميع الدعاء .

وكتبه
ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله​
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع