إعلانات المنتدى


رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
التفاؤل سمـة الناجحين
التفاؤل طريق الصامدين
التفاؤل خطوات على يقين

أن تتفاءل في أصعب المواقف وفي أحلك الظروف فأنت تنظر بنور الله
أن تتفاءل عندما يكفهر وجـه الزمن أنت على يقين بربّ العالمين
أن تتفاءل عندما تتكالب الأعداء فأنت واثق بنصر الله
أن يُدفع بك إلى السجن فترى أنك في جنة تفاؤل وأي تفاؤل ؟
أن ترى الخير في طيّـات الشر
وأن ترى المحن مِنحـاً فأنت في قمـة التفاؤل !

هذا نبي الله صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تفاؤلاً ، وكان يُحب الفأل ويكره الطّيرة

خرج إلى بدر في قلّـة قليلة ، وكان يتفاءل بالنصر ، حتى بشّر بهلاك رؤوس الكفر ، بل حدد مواقع هلكتهم !

ثم تكالبت عليه الأعداء في المدينة فأخذ يحفر الخندق مع أصحابه ، وهو يربط على بطنه حجرا من الجوع ، ومع ذلك كان متفائلا بالنصر ، بل ويُبشّر بنصر وتمكين لأمته ، حتى غمز المنافقون ذلك الوعد .

ويُصدّ عن بيت الله عام الحُديبية ، فيتفاءل عندما قدِم سُهيل بن عمرو ، فقال : من هذا ؟ قالوا : سهيل بن عمر . قال : لقد سهل لكم من أمركم . كما عند البخاري .

هل رأيت إنسانا يُوضع على رأسه التراب ليُهان فيتفاءل بذلك ؟

انظر إلى جند المسلمين حينما قدموا على يزدجرد فأغلظوا له القول ، فقال : لو قتل أحد الرسل قبلي لقتلتكم ثم استدعى بوقر من تراب ، وحُمل على أعظمهم ، وقال : ارجعوا إلى صاحبكم وأعلموه أني مرسل رستم حتى يدفنكم أجمعين في خندق القادسية ، ثم يدوخ بلادكم أعظم من تدويخ سابور ، فقام عاصم بن عمر فحمل التراب على عنقه وقال : أنا أشرف هؤلاء ، ولما رجع إلى سعد قال : أبشر فقد أعطانا الله تراب أرضهم ! وعجب رستم من محاورتهم ، وأُخبر يزدجرد بما قاله عاصم بن عمر ، فبعث في أثرهم إلى الحيرة ، فأعجزوهم .

أي تفاؤل ووقْـر من التراب يوضع على رأسه كالإهانة له ؟

إلا أنها النظرة الفاحصة إلى بواطن الأمور وحقائق الأشياء ، والتفاؤل بالفأل الحسن .

ولا تعجب إن سمعت أو قرأت من رأى ( نَـعْـشـاً ) يُحمل عليه ميّـت فتفاءل !

روى الإمام وكيع بن الجرّاح في أخبار القضاة عن سليمان بن بلال قال :
كان يحيى بن سعيد قد ضاق واشتدت حاله حتى جلس في البيت ، فبينا هو على ذلك إذ جاءه كتاب أبي العباس يأمره بالخروج إليه ، فكنت أنا الذي جهّزته ، ووكّلني بالقيام على أهله والنفقة عليهم ، فلما خرجنا من داره نوه يُريد العراق ، كان أول ما لقينا جنازة قد طلعت ، فتغيّـر وجهي لذلك ، فقال : كأنك تطيّـرت ؟ قلت : نعم . فقال : فلا تفعل . فو الله لئن صدقنا الفأل ليُنعش الله هذا أمري ! فكان كما قال ، فأصاب خيراً ، وبَعث إليّ بقضاء دَينِه .

أي نفس تلك ؟
وأي تفاؤل ذلك ؟

يُـزجّ بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في السجن فما يزيد على أنْ نظر إلى سور القلعة التي سُجن فيها ، وقال : فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب .
فلله درّه من إمام يرى في السجن خلوة بِـربِّـه
وفي القتل شهادة
وفي النفي سياحة

وما رأيت أكثر تفاؤلاً من فضيلة شيخنا الشيخ د . ناصر العُمر ، فما رأيت شِدّة إلا رأيته مُتفائلاً مُستبشراً بعواقب تلك الشدة ، وهو يقول : لا تحسبوه شراً لكم .
وكثيراً ما سمعته يُردد :
اشتدّي أزمةً تنفرجـي *** قد آذن ليلك بالبَلَجِ

هنا أقف

لأقول :

تفاءلوا بالخير تجدوه .

حتى مع تتابع الأزمات ، واشتداد الأمور .

فلنكن متفائلين ، وبالله واثقين .


منقول للأمانة كتبه الشيخ
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
 

عبد الكريم

مشرف تسجيلات المغرب في الموقع
مشرف تسجيلات الموقع
8 نوفمبر 2006
11,836
311
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

جزاك الله خيرا أختي الفاضلة متيمة المساجد موضوع جميل ..

إليك قصة صغيرة


الإصرار على التفاؤل قد يصنع الذي كان مستحيلاً

* فيورن فلات

حينما ماتت زوجته كان أصغر أطفاله لا يزيد عن عامين. وكان له ستة أولاد آخرين. ثلاثة أبناء وثلاث بنات، 4 إلى 16 عاماً. بعد أيام من وفاة زوجته جاءه الأقرباء بما فيهم والدي زوجته وقالوا له: ((إنك لا تستطيع القيام بأعمالك وأشغالك إلى اجنب السهر على كل هؤلاء الأبناء وتربيتهم وقد اتفقنا أن تأخذ كل عمة أو خالة أو قريب واحداً من أبنائك فلا يكونون بعيدين عنك وسنضمن سلامتهم وتربيتهم، وبوسك رؤيتهم متى ما شئت)).
أجابهم الرجل ((لا تستطيعون تصوركم أنا شاكر لكم على جميلكم هذا، ولكن أريد أن تعلموا)) ضحك وواصل كلامه ((إذا ضايق الأطفال عملي أو احتجت إلى مساعدة فسأخبركم بأسرع وقت)).
بعدها راح الرجل يواصل أعماله بصحبة أبنائه، فحدد لكل منهم مسؤولية وواجباً. البنتان الأكبر 12 عاماً و 15 عاماً يتوليان الطبخ وغسل الملابس وأعمال البيت. والولدان الأكبر 16 و 14 عاماً يساعدان أباهم في المزرعة. ولكن حلت به صدمة جديدة ...
ابتلي الرجل بوجع في المفاصل، تورمت يداه حتى لم يعد يستطع الإمساك بأدوات الفلاحة. كان الأطفال ينهضون بأعباء العمل على خير وجه، إلا أن الرجل لم يكن قادراً على البقاء بلا عمل طوال النهار. باع أدوات الفلاحة وهاجر مع عائلته إلى مدينة صغيرة وافتتح متجراً متواضعاً خطيت العائلة بترحيب الجيران، وازدهر عمل الرجل وتجارته، وكان شديد الفرح لأنه بين الناس ويستطيع تقديم خدمة لهم. وشاع بين الجميع أن زبائنهم راضون وأن خدماتهم ممتازة، فقصده الناس من كل مكان للتبضع، وكان الأولاد والبنات يساعدونه في المتجر والبيت، وكان رضا أبيهم عن أدائهم يبعث الغبطة والرضا في نفوسهم، وكان فرحاً جداً بتطور أبنائه واتقانهم وإخلاصهم في العمل. كبر الأبناء والتحق خمسة منهم بالجامعات وتزوج أغلبهم. ذهب كل منهم إلى عمله وحياته. كان نجاح الأبناء مفخرة للأب.
لم يكن قد درس أكثر من السادس الابتدائي، وولد له أحفاد فكانوا أكبر ما يبعث السرور في قلبه. وحينما شب الأحفاد أخذهم الجد إلى محل عمله في بيته الصغير. كانوا فرحين سعداء مع بعضهم. وأخيراً تزوج الابن الأصغر الذي لم يناهز العامين عند وفاة أمه. بعد ذلك توفي الأب. كان رجلاً عصامياً سعيداً قهر الحزن والخيبة رغم رحيل زوجته في وقت مبكر، وكلما تذكر انه استطاع ترتيب حياته كما ينبغي تغمره أمواج عارمة من السعادة .. انه والدي .. وأنا الولد ذو الـ 16 عاماً. الأكبر في عائلة بسبعة أبناء.

كما في قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق القول تفائلو بالخير تجدوه.
وكماقيل في بعض الامثال كماتفكرون تكونون.
 

تواقة الفردوس

مزمار فعّال
9 ديسمبر 2008
116
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

بوركت أخيتي والله إن كلماتك جعلتني متفائلة
أحبك في الله متيمتي وأسأل الرحمان ان يباركك
بالتوفيق
 

محب البدير44

مزمار فعّال
9 ديسمبر 2008
136
0
0
الجنس
ذكر
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

بارك الله فيك


وجعلنا الله من المتفائلين دوا

ااااامين
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

جزاك الله خيرا أختي الفاضلة متيمة المساجد موضوع جميل ..

إليك قصة صغيرة

الإصرار على التفاؤل قد يصنع الذي كان مستحيلاً

* فيورن فلات

حينما ماتت زوجته كان أصغر أطفاله لا يزيد عن عامين. وكان له ستة أولاد آخرين. ثلاثة أبناء وثلاث بنات، 4 إلى 16 عاماً. بعد أيام من وفاة زوجته جاءه الأقرباء بما فيهم والدي زوجته وقالوا له: ((إنك لا تستطيع القيام بأعمالك وأشغالك إلى اجنب السهر على كل هؤلاء الأبناء وتربيتهم وقد اتفقنا أن تأخذ كل عمة أو خالة أو قريب واحداً من أبنائك فلا يكونون بعيدين عنك وسنضمن سلامتهم وتربيتهم، وبوسك رؤيتهم متى ما شئت)).
أجابهم الرجل ((لا تستطيعون تصوركم أنا شاكر لكم على جميلكم هذا، ولكن أريد أن تعلموا)) ضحك وواصل كلامه ((إذا ضايق الأطفال عملي أو احتجت إلى مساعدة فسأخبركم بأسرع وقت)).
بعدها راح الرجل يواصل أعماله بصحبة أبنائه، فحدد لكل منهم مسؤولية وواجباً. البنتان الأكبر 12 عاماً و 15 عاماً يتوليان الطبخ وغسل الملابس وأعمال البيت. والولدان الأكبر 16 و 14 عاماً يساعدان أباهم في المزرعة. ولكن حلت به صدمة جديدة ...
ابتلي الرجل بوجع في المفاصل، تورمت يداه حتى لم يعد يستطع الإمساك بأدوات الفلاحة. كان الأطفال ينهضون بأعباء العمل على خير وجه، إلا أن الرجل لم يكن قادراً على البقاء بلا عمل طوال النهار. باع أدوات الفلاحة وهاجر مع عائلته إلى مدينة صغيرة وافتتح متجراً متواضعاً خطيت العائلة بترحيب الجيران، وازدهر عمل الرجل وتجارته، وكان شديد الفرح لأنه بين الناس ويستطيع تقديم خدمة لهم. وشاع بين الجميع أن زبائنهم راضون وأن خدماتهم ممتازة، فقصده الناس من كل مكان للتبضع، وكان الأولاد والبنات يساعدونه في المتجر والبيت، وكان رضا أبيهم عن أدائهم يبعث الغبطة والرضا في نفوسهم، وكان فرحاً جداً بتطور أبنائه واتقانهم وإخلاصهم في العمل. كبر الأبناء والتحق خمسة منهم بالجامعات وتزوج أغلبهم. ذهب كل منهم إلى عمله وحياته. كان نجاح الأبناء مفخرة للأب.
لم يكن قد درس أكثر من السادس الابتدائي، وولد له أحفاد فكانوا أكبر ما يبعث السرور في قلبه. وحينما شب الأحفاد أخذهم الجد إلى محل عمله في بيته الصغير. كانوا فرحين سعداء مع بعضهم. وأخيراً تزوج الابن الأصغر الذي لم يناهز العامين عند وفاة أمه. بعد ذلك توفي الأب. كان رجلاً عصامياً سعيداً قهر الحزن والخيبة رغم رحيل زوجته في وقت مبكر، وكلما تذكر انه استطاع ترتيب حياته كما ينبغي تغمره أمواج عارمة من السعادة .. انه والدي .. وأنا الولد ذو الـ 16 عاماً. الأكبر في عائلة بسبعة أبناء.

كما في قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق القول تفائلو بالخير تجدوه.
وكماقيل في بعض الامثال كماتفكرون تكونون.


شكــــــــ لك ـــرا اخي عبد الكريم على القصة
ولمرورك الطيب
فديننا ولله الحمد دين تفاؤل
وإذا تتبعنا مواقف النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.
هكدا ديننا ولله الحمد
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

بوركت أخيتي والله إن كلماتك جعلتني متفائلة
أحبك في الله متيمتي وأسأل الرحمان ان يباركك
بالتوفيق

احبكي الله يا الغالية
نورتي الصفحة بتواجدك
جعلني الله واياك من الصالحات القانتات
اللهم امــيــــن
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

جزاكم الله خيرا الجذاء والاحسان
ننتظر منكم الجديد دائما
هناك فرق بين التفائل وطول الامل ؟
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

بارك الله فيك


وجعلنا الله من المتفائلين دوا

ااااامين

وفيك بارك الرحمن لمرورك اخي محب البدير
موفق باذن الله
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

جزاكم الله خيرا الجذاء والاحسان
ننتظر منكم الجديد دائما
هناك فرق بين التفائل وطول الامل ؟


وانت من اهل الجزاك شكرا لمرورك
والامل من التفاؤل وهناك علاقة كبيرة بينهما
فكيف يأمل الإنسان في غده ويتطلع إليه، ويتخذ الأسباب والوسائل ليجعله أفضل من يومه، وهو غارق في يأسه وتشاؤمه ؟؟؟
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

جزاكم الله خيرا علي الموضوع القيم والنقل لا يقل اهمية ، لأنه لولا النقل لغاب عنا وضوع قيم كهذا .
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

شكرا لك اخي رضا الجناينبي
وانت من اهل الجزاء
 

حبيبة الدين

مزمار نشيط
10 ديسمبر 2008
30
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

بوركت أختي الفاضلة و جزاك الله ألف خير
و جعلها الله في ميزان حسناتك إنشاء الله
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

بارك الله فيك غاليتي
نورتي الصفحة
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: رأى النـــعــش فـتـفـاءل...

بارك الله فيج اختي موضوع غاية روعه
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع