- 25 يناير 2008
- 599
- 8
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- توفيق الصائغ
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل((إن تنصروا الله ينصركم ..))
والقائل ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ))
الحمدلله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه و مداد كلماته .. الحمدلله المتفرد بالتوحيد و التمجيد ليس له مثل و ولا نديد ... ثم الصلاة من بارئ العباد على محمد ما جرت سحب وسال و ادي...
إخوتي ::: تجددت كتاباتي هنا بعد فترة مع كلامات قلائل والتي معنون لها بـــ((على ما أظن أنه ليس لنا قلب أو إحساس؟؟؟!!!)) سأتحدث في بادئ الأمر عن آيتان من آيت الله ثم أدخل في صلب الموضوع...
أولا قال تعالى((إن تنصروا الله ينصركم ..)) :-
أ)تفسير الآية في ابن كثير:
ال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ، كقوله: { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ } [ الحج : 40 ]، فإن الجزاء من جنس العمل؛ ولهذا قال: { وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ، كما جاء في الحديث: "من بَلَّغ ذا سلطان حاجة مَنْ لا يستطيع إبلاغها، ثبت الله قدمه على الصراط يوم القيامة".
ثم قال تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ } ، عكس تثبيت الأقدام للمؤمنين الناصرين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تَعِس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد القَطِيفة -[وفي رواية: تعس عبد الخميصة] (5) -تعس وانتكس، وإذا شِيكَ فلا انتقش"، أي: فلا شفاه الله.
وقوله: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } أي: أحبطها وأبطلها؛ ولهذا قال: { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزلَ اللَّهُ } أي: لا يريدونه ولا يحبونه، { فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
إمام المفسرين الطبري:
قوله( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ) يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله، إن تنصروا الله ينصركم بنصركم رسوله محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أعدائه من أهل الكفر به وجهادكم إياهم معه لتكون كلمته العُليا ينصركم عليهم، ويظفركم بهم، فإنه ناصر دينه وأولياءه.
ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ) لأنه حقّ على الله أن يعطي من سأله، وينصر من نصره.
وقوله( وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) يقول: ويقوّكم عليهم، ويجرّئكم، حتى لا تولوا عنهم، وإن كثر عددهم، وقلّ عددكم.
تفسير السعدي:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } .
هذا أمر منه تعالى للمؤمنين، أن ينصروا الله بالقيام بدينه، والدعوة إليه، وجهاد أعدائه، والقصد بذلك وجه الله، فإنهم إذا فعلوا ذلك، نصرهم الله وثبت أقدامهم، أي: يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات، ويصبر أجسامهم على ذلك، ويعينهم على أعدائهم، فهذا وعد من كريم صادق الوعد، أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه، وييسر له أسباب النصر، من الثبات وغيره.
وأما الذين كفروا بربهم، ونصروا الباطل، فإنهم في تعس، أي: انتكاس من أمرهم وخذلان.
وآخرا قال تعالى ((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم))
أقول :فيا شباب الإسلام يا أتباع محمد كيف تريدون النصر على الاعداء وأنتم لم تنتصروا على أهوائكم وشهواتكم ولم تتغلبوا على وسوسة شيطانكم فثوروا على أنفسكم وإنصروا الله بالعودةإلى دينكم فوالله إنه لسبيلنا الوحيد للعزة والنصرة و السؤدد.
ثانيا الآية الثانية
((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ))
ابن كثير:
{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) }
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو نوح قُرَاد، حدثنا عكرمة بن عَمَّار، حدثنا سماك الحَنَفي أبو زُميل، حدثني ابن عباس (1) حدثني عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: لما كان يوم بدر نظر النبي (2) صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه، وهم ثلاثمائة ونَيّف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة، ثم مد يديه، وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: " اللهم أين ما وعدتني، اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا"، قال: فما زال يستغيث ربه [عز وجل] (3) ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه، ثم التزمه من ورائه، ثم قال : يا رسول الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله، عز وجل: { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ } فلما كان يومئذ والتقوا، فهزم الله المشركين، فقُتِل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليًّا وعمر (4) فقال أبو بكر: يا رسول الله، هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية، فيكون ما أخذناه منهم قُوَّةً لنا على الكفار، وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عَضُدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ترى يا ابن الخطاب؟ " قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تُمْكنَني من فلان -قريب لعمر -فأضرب عنقه، وتُمكن عليًّا من عقيل فيضربَ عنقه، وتُمكن حمزة من فلان -أخيه -فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أن ليس (5) في قلوبنا هوادة للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فَهَوَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، وأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد -قال عمر-غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت: يا رسول الله، [أخبرني] (6) ما (7) يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدتُ بكاء بَكَيتُ، وإن لم أجد بكاء تَبَاكيتُ لبكائكما! قال النبي صلى الله عليه وسلم: " للذي عَرض على أصحابك من أخذهم الفداء، قد عرض عليَّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة -لشجرة قريبة" ، وأنزل الله [عز وجل] (8) { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأرْضِ }
الطبري:
قول في تأويل قوله : { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: "ويبطل الباطل"، حين تستغيثون ربكم= ف "إذْ" من صلة "يبطل".
ومعنى قوله: (تستغيثون ربكم)، تستجيرون به من عدوكم، وتدعونه للنصر عليهم= "فاستجاب لكم" فأجاب دعاءكم، (1) بأني ممدكم بألف من الملائكة يُرْدِف بعضهم بعضًا، ويتلو بعضهم بعضًا. (2)
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . * ذكر الأخبار بذلك:
15734- حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عكرمة بن عمار قال، حدثني سماك الحنفي قال، سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما كان يوم بدر، ونظرَ رَسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وعِدّتهم، ونظر إلى أصحابه نَيِّفا على ثلاثمئة، فاستقبل القبلة، فجعل يدعو يقول: "اللهم أنجز لي ما وعدتني! اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض! "، فلم يزل كذلك حتى سقط رداؤه، وأخذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فوضع رداءه عليه، ثم التزمه من ورائه، (3) ثم قال: كفاك يا نبي الله، بأبي وأمي، مناشدتَك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك! فأنزل الله: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) . (4)
حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ربنا أنزلت علي الكتاب، وأمرتني بالقتال، ووعدتني بالنصر، ولا تخلف الميعاد! فأتاه جبريلُ عليه السلام، فأنزل الله: ( أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزِلِينَ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ )، (1)
السعدي:
ي: اذكروا نعمة اللّه عليكم، لما قارب التقاؤكم بعدوكم، استغثتم بربكم، وطلبتم منه أن يعينكم وينصركم { فَاسْتَجَابَ لَكُمْ } وأغاثكم بعدة أمور:.
منها: أن اللّه أمدكم { بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ } أي: يردف بعضهم بعضا.
((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ))
وأقول:ما أحرانا أن نتحلى بهذه الحال وندعوا لإحواننا في غزة ’ فإن حققنا ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ))
فإنا نرجوا أن يقال لنا ((فاستجاب لكم))
فأين النفس المنكسرة و القلوب المسغيثة و الدعوات الصاعدة فإن كرب إخواننا شديد.
و ندخل الآن في موضوع المعنون له أعلاه :
وهو إقامة دورة الخليج 19 و نحن في هذا الحال ’ ونريد النصر و العزة لا إله إلا الله...
قال أحدهم من المسؤولين للكرة (( إننا نهتم بنصرة غزة عن طريق كرة القدم )) يا العار فيالله أهذا هي غايتنا سباحنك ربي و ما نملك إن نزع الله الرحمة من قلوبهم...
قال أحد السلف (( والله ما يطيب لي مابال و لا يهنئ لي عيش و إخواني في الغزو’’أي الحرب’’ يقتلون))
الوضع لايحتمل لاقامة البطولة كون ان المباريات ستساهم في شغل الشباب بدلا من الابتهال لاهالي غزة المكلومين, لافتا الى ان من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم. تجدر الاشارة الى ان منظمي البطولة الخليجية قرروا عدم تنظيم حفل لافتتاح البطولة وسيتم الإكتفاء بدخول أعلام الفرق المشاركة في البطولة تعبيرا عن التضامن مع الفلسطينيين.. وكأنهم حرروا فلسطين لا إله إلا الله
إن كان هذا هم الأمة و هم شبابها فيالله من أين لنا النصر ...
فيشباب الأمة أعيدة المجد للأمة و عيدة قمة الأمة لأمة كانت هي في القمة
أني تذكرت والذكرى مؤرقة *** مجد سليد بأيدينا أضعناه
أنا إتجهت للإسلام في بلد *** تجده كالطير مقطوعا جناحاه
إسترشد الغرب بالماضي فأرشدهم *** ونحن كان لنا ماض نسيناه
ودمتم في حفظ الله ...
اللهم عليك باليهود الغصبين فإنهم لا يعجزونك...
اللهم إنصر الإسلام والمسلمين و إنصر غزة على عدوهم يا رب العالمين..
اللهم صلي على محمد وعلى آله و صحبه أجمعين...
طلب:أرجوا النشر في المنتديات و المواقع و المدونات و الإيميلات لعل أن ينتفع بها شخص فيهتدي أو يجتهد في دعاءه و تبرعاته أو أو أو ويكون لك أجر ذلك لا ينقص من أجره شيء...
الحمد لله القائل((إن تنصروا الله ينصركم ..))
والقائل ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ))
الحمدلله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه و مداد كلماته .. الحمدلله المتفرد بالتوحيد و التمجيد ليس له مثل و ولا نديد ... ثم الصلاة من بارئ العباد على محمد ما جرت سحب وسال و ادي...
إخوتي ::: تجددت كتاباتي هنا بعد فترة مع كلامات قلائل والتي معنون لها بـــ((على ما أظن أنه ليس لنا قلب أو إحساس؟؟؟!!!)) سأتحدث في بادئ الأمر عن آيتان من آيت الله ثم أدخل في صلب الموضوع...
أولا قال تعالى((إن تنصروا الله ينصركم ..)) :-
أ)تفسير الآية في ابن كثير:
ال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ، كقوله: { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ } [ الحج : 40 ]، فإن الجزاء من جنس العمل؛ ولهذا قال: { وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ، كما جاء في الحديث: "من بَلَّغ ذا سلطان حاجة مَنْ لا يستطيع إبلاغها، ثبت الله قدمه على الصراط يوم القيامة".
ثم قال تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ } ، عكس تثبيت الأقدام للمؤمنين الناصرين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تَعِس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد القَطِيفة -[وفي رواية: تعس عبد الخميصة] (5) -تعس وانتكس، وإذا شِيكَ فلا انتقش"، أي: فلا شفاه الله.
وقوله: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } أي: أحبطها وأبطلها؛ ولهذا قال: { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزلَ اللَّهُ } أي: لا يريدونه ولا يحبونه، { فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
إمام المفسرين الطبري:
قوله( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ) يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله، إن تنصروا الله ينصركم بنصركم رسوله محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أعدائه من أهل الكفر به وجهادكم إياهم معه لتكون كلمته العُليا ينصركم عليهم، ويظفركم بهم، فإنه ناصر دينه وأولياءه.
ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ) لأنه حقّ على الله أن يعطي من سأله، وينصر من نصره.
وقوله( وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) يقول: ويقوّكم عليهم، ويجرّئكم، حتى لا تولوا عنهم، وإن كثر عددهم، وقلّ عددكم.
تفسير السعدي:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } .
هذا أمر منه تعالى للمؤمنين، أن ينصروا الله بالقيام بدينه، والدعوة إليه، وجهاد أعدائه، والقصد بذلك وجه الله، فإنهم إذا فعلوا ذلك، نصرهم الله وثبت أقدامهم، أي: يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات، ويصبر أجسامهم على ذلك، ويعينهم على أعدائهم، فهذا وعد من كريم صادق الوعد، أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه، وييسر له أسباب النصر، من الثبات وغيره.
وأما الذين كفروا بربهم، ونصروا الباطل، فإنهم في تعس، أي: انتكاس من أمرهم وخذلان.
وآخرا قال تعالى ((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم))
أقول :فيا شباب الإسلام يا أتباع محمد كيف تريدون النصر على الاعداء وأنتم لم تنتصروا على أهوائكم وشهواتكم ولم تتغلبوا على وسوسة شيطانكم فثوروا على أنفسكم وإنصروا الله بالعودةإلى دينكم فوالله إنه لسبيلنا الوحيد للعزة والنصرة و السؤدد.
ثانيا الآية الثانية
((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ))
ابن كثير:
{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) }
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو نوح قُرَاد، حدثنا عكرمة بن عَمَّار، حدثنا سماك الحَنَفي أبو زُميل، حدثني ابن عباس (1) حدثني عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: لما كان يوم بدر نظر النبي (2) صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه، وهم ثلاثمائة ونَيّف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة، ثم مد يديه، وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: " اللهم أين ما وعدتني، اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا"، قال: فما زال يستغيث ربه [عز وجل] (3) ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه، ثم التزمه من ورائه، ثم قال : يا رسول الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله، عز وجل: { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ } فلما كان يومئذ والتقوا، فهزم الله المشركين، فقُتِل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليًّا وعمر (4) فقال أبو بكر: يا رسول الله، هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية، فيكون ما أخذناه منهم قُوَّةً لنا على الكفار، وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عَضُدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ترى يا ابن الخطاب؟ " قال: قلت: والله ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تُمْكنَني من فلان -قريب لعمر -فأضرب عنقه، وتُمكن عليًّا من عقيل فيضربَ عنقه، وتُمكن حمزة من فلان -أخيه -فيضرب عنقه، حتى يعلم الله أن ليس (5) في قلوبنا هوادة للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فَهَوَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، وأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد -قال عمر-غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت: يا رسول الله، [أخبرني] (6) ما (7) يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدتُ بكاء بَكَيتُ، وإن لم أجد بكاء تَبَاكيتُ لبكائكما! قال النبي صلى الله عليه وسلم: " للذي عَرض على أصحابك من أخذهم الفداء، قد عرض عليَّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة -لشجرة قريبة" ، وأنزل الله [عز وجل] (8) { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأرْضِ }
الطبري:
قول في تأويل قوله : { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: "ويبطل الباطل"، حين تستغيثون ربكم= ف "إذْ" من صلة "يبطل".
ومعنى قوله: (تستغيثون ربكم)، تستجيرون به من عدوكم، وتدعونه للنصر عليهم= "فاستجاب لكم" فأجاب دعاءكم، (1) بأني ممدكم بألف من الملائكة يُرْدِف بعضهم بعضًا، ويتلو بعضهم بعضًا. (2)
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . * ذكر الأخبار بذلك:
15734- حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عكرمة بن عمار قال، حدثني سماك الحنفي قال، سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما كان يوم بدر، ونظرَ رَسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وعِدّتهم، ونظر إلى أصحابه نَيِّفا على ثلاثمئة، فاستقبل القبلة، فجعل يدعو يقول: "اللهم أنجز لي ما وعدتني! اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض! "، فلم يزل كذلك حتى سقط رداؤه، وأخذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فوضع رداءه عليه، ثم التزمه من ورائه، (3) ثم قال: كفاك يا نبي الله، بأبي وأمي، مناشدتَك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك! فأنزل الله: (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) . (4)
حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ربنا أنزلت علي الكتاب، وأمرتني بالقتال، ووعدتني بالنصر، ولا تخلف الميعاد! فأتاه جبريلُ عليه السلام، فأنزل الله: ( أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزِلِينَ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ )، (1)
السعدي:
ي: اذكروا نعمة اللّه عليكم، لما قارب التقاؤكم بعدوكم، استغثتم بربكم، وطلبتم منه أن يعينكم وينصركم { فَاسْتَجَابَ لَكُمْ } وأغاثكم بعدة أمور:.
منها: أن اللّه أمدكم { بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ } أي: يردف بعضهم بعضا.
((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ))
وأقول:ما أحرانا أن نتحلى بهذه الحال وندعوا لإحواننا في غزة ’ فإن حققنا ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ))
فإنا نرجوا أن يقال لنا ((فاستجاب لكم))
فأين النفس المنكسرة و القلوب المسغيثة و الدعوات الصاعدة فإن كرب إخواننا شديد.
و ندخل الآن في موضوع المعنون له أعلاه :
وهو إقامة دورة الخليج 19 و نحن في هذا الحال ’ ونريد النصر و العزة لا إله إلا الله...
قال أحدهم من المسؤولين للكرة (( إننا نهتم بنصرة غزة عن طريق كرة القدم )) يا العار فيالله أهذا هي غايتنا سباحنك ربي و ما نملك إن نزع الله الرحمة من قلوبهم...
قال أحد السلف (( والله ما يطيب لي مابال و لا يهنئ لي عيش و إخواني في الغزو’’أي الحرب’’ يقتلون))
الوضع لايحتمل لاقامة البطولة كون ان المباريات ستساهم في شغل الشباب بدلا من الابتهال لاهالي غزة المكلومين, لافتا الى ان من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم. تجدر الاشارة الى ان منظمي البطولة الخليجية قرروا عدم تنظيم حفل لافتتاح البطولة وسيتم الإكتفاء بدخول أعلام الفرق المشاركة في البطولة تعبيرا عن التضامن مع الفلسطينيين.. وكأنهم حرروا فلسطين لا إله إلا الله
إن كان هذا هم الأمة و هم شبابها فيالله من أين لنا النصر ...
إن كنتم أحياءا أو كنتم أمواتا ::..
فليس الحى هو من يمشى ويتنفس ويأكل ويشرب الحى هو من يحس ويشعر ويهب لمساعدة أخيه المقهور المظلوم . للآن أكثر من 400 قتيل والأعداد فى تزايد ناهيك عن عدد المصابين التى فاقت 1000 مصاب للحين فقط وهى فى زيادة .
من منكم رأى الأطفال فى المدارس يقفون لا حول لهم ولاقوة وهم يبكون .
من منكم رأى السكان يرمون العسكر الصهاينة بالحجارة بدون ساتر والجند الصهاينة يصوبون بأحدث وافتك آلات الحرب من وراء ساتر .
من منكم رأى المصابين بالمستشفيات وخطورتها .
من منكم رأى البيوت المهدمة والسيارات المكندمة بالشوارع .
من منكم رأى الجثث الملقاه بالشوارع وأحد أفراد الشرطة يصرخ طالبا النجدة لأسعاف من تبقى حيا من زملائه.
إن كنتم رأيتم فماذا فعلتم . دورتم القنوات للبحث عن اخبار استعدادات الأحمر والأخضر والازرق والعنابى صح أليس كذلك . بل إشتهد القائمون على ذلك لإنجاح هذه الدورة
ولكننى ألفت نظركم أن هناك بطولة أخرى على الهواء مباشرة تقام بغزة للرماية الحرة . وبطولتها هي نصر الأمة لها فإختاروا ما يحلو لكم من البطولات يا أصحاب القلوب الحية....
فليس الحى هو من يمشى ويتنفس ويأكل ويشرب الحى هو من يحس ويشعر ويهب لمساعدة أخيه المقهور المظلوم . للآن أكثر من 400 قتيل والأعداد فى تزايد ناهيك عن عدد المصابين التى فاقت 1000 مصاب للحين فقط وهى فى زيادة .
من منكم رأى الأطفال فى المدارس يقفون لا حول لهم ولاقوة وهم يبكون .
من منكم رأى السكان يرمون العسكر الصهاينة بالحجارة بدون ساتر والجند الصهاينة يصوبون بأحدث وافتك آلات الحرب من وراء ساتر .
من منكم رأى المصابين بالمستشفيات وخطورتها .
من منكم رأى البيوت المهدمة والسيارات المكندمة بالشوارع .
من منكم رأى الجثث الملقاه بالشوارع وأحد أفراد الشرطة يصرخ طالبا النجدة لأسعاف من تبقى حيا من زملائه.
إن كنتم رأيتم فماذا فعلتم . دورتم القنوات للبحث عن اخبار استعدادات الأحمر والأخضر والازرق والعنابى صح أليس كذلك . بل إشتهد القائمون على ذلك لإنجاح هذه الدورة
ولكننى ألفت نظركم أن هناك بطولة أخرى على الهواء مباشرة تقام بغزة للرماية الحرة . وبطولتها هي نصر الأمة لها فإختاروا ما يحلو لكم من البطولات يا أصحاب القلوب الحية....
فيشباب الأمة أعيدة المجد للأمة و عيدة قمة الأمة لأمة كانت هي في القمة
أني تذكرت والذكرى مؤرقة *** مجد سليد بأيدينا أضعناه
أنا إتجهت للإسلام في بلد *** تجده كالطير مقطوعا جناحاه
إسترشد الغرب بالماضي فأرشدهم *** ونحن كان لنا ماض نسيناه
ودمتم في حفظ الله ...
اللهم عليك باليهود الغصبين فإنهم لا يعجزونك...
اللهم إنصر الإسلام والمسلمين و إنصر غزة على عدوهم يا رب العالمين..
اللهم صلي على محمد وعلى آله و صحبه أجمعين...
طلب:أرجوا النشر في المنتديات و المواقع و المدونات و الإيميلات لعل أن ينتفع بها شخص فيهتدي أو يجتهد في دعاءه و تبرعاته أو أو أو ويكون لك أجر ذلك لا ينقص من أجره شيء...

