- 29 سبتمبر 2007
- 519
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل) :
:كان القارىء المرحوم مصطفى اسماعيل مدرسة عملاقة في مصر لم يصل اليه احد,فكان فنانا مقتدرا يحيط بالانغام التي لا يصل اليه احد وتميز بمساحة صوتية عالية, لذا فنحن العراقيون نحبه ونعشق تلاواته فهو قريب من مدرستنا النغمية البغدادية وقد امتاز باذانه الذي اداه على نغمة السيكاه ومعروف عند اهل مصر واداه ليس هينا فيحتاج الى مهارة وصوت رخيم, واتذكر عندما زرت مصر عام1996 ووفاء للشيخ مصطفى اسماعيل رفعت اذان صلاة الجمعة في مسجد الحسين بنغمة السيكاه البغدادية مع الصديق القارىء احمد نعينع.فسؤالي من البديل لمدرسة عملاق القراءة المصرية مصطفى اسماعيل رحمه الله اليوم يااهل مصر؟والله اكبر.
:كان القارىء المرحوم مصطفى اسماعيل مدرسة عملاقة في مصر لم يصل اليه احد,فكان فنانا مقتدرا يحيط بالانغام التي لا يصل اليه احد وتميز بمساحة صوتية عالية, لذا فنحن العراقيون نحبه ونعشق تلاواته فهو قريب من مدرستنا النغمية البغدادية وقد امتاز باذانه الذي اداه على نغمة السيكاه ومعروف عند اهل مصر واداه ليس هينا فيحتاج الى مهارة وصوت رخيم, واتذكر عندما زرت مصر عام1996 ووفاء للشيخ مصطفى اسماعيل رفعت اذان صلاة الجمعة في مسجد الحسين بنغمة السيكاه البغدادية مع الصديق القارىء احمد نعينع.فسؤالي من البديل لمدرسة عملاق القراءة المصرية مصطفى اسماعيل رحمه الله اليوم يااهل مصر؟والله اكبر.

