- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
(بسم الل)
قصة سمعتها مؤخرا وأحببت أن أشارككم بها
عن فتاة شابة جامعية، كانت تعيش حياتها غير مبالية بشيء إلا بأمور الدنيا
تخرج مع الأصدقاء في أي ساعة
تتابع أخبار الفنانين والفنانات
تهتم بآخر صرعات الموضة
لا تفكر إلا باللحظة التي تعيشها
بدأت تحس ببعض الآلام في رأسها، وعندما يأست من المسكنات التي لم تفدها
قررت مراجعة الطبيب
وبعد الفحوصات والأشعات التحاليل
تبين أنها تعاني من مرض خطير لن يمهلها طويلا شهرا وربما شهرين
طبعا صدمت الفتاة، وبدأت تراجع أعمالها في حياتها القصيرة
لم تسجد سجدة لله، ولم تصم
حتى الحجاب لم تفكر به أبدا في حياتها
ماذا ستقول لله عندما تلقاه هل سيغفر لي
وقررت أن تعوض الوقت الذي ضاع منها
فاستغفرت ربها وتحجبت، وصلت وصامت وذكرت الله كثيرا
عسى أي يغفر الله لها
ويشفيها من هذا المرض، ويمد في عمرها حتى تعوض ما فاتها من التقرب لله
ومن حولها يطمنوها بأن الله يغفر الذنوب جميعا
خاصة إنها استغفرت وتابت وندمت على ما فات
وفي صباح يوم من الأيام بعد أسبوعين من تلقيها الخبر المشؤوم، تلقت هذه الفتاة مكالمة هاتفية
كان طبيبها يعتذر منها لأنه استبدل ملفها بملف شخص آخر
وأنها هي في أتم الصحة والعافية
فحمدت الله على النعمة
وبعد زوال الصدمة
اتصلت بصديقاتها لتنقل لهن هذا الخبر السعيد
فرحت صديقاتها لهذا الخبر، ولا بد من الخروج للاحتفال بسلامتها
فنسيت كل ما كان
أصبحت صغيرة في السن، والحياة جميلة لا بد أن تعيشها بكل تفاصيلها
"لقد ضيعت أسبوعين من حياتي بلا فائدة"
فأخرجت ملابسها القديمة، وتبرجت، ولم تفكر في الحجاب وخرجت سعيدة، متفائلة مشتاقة لملاقاة صديقاتها
ومن فرحتها بشبابها وصحتها، لم تشاهد السيارة التي كانت آتية مسرعة
لتحولها في ثانية إلى جثة هامدة
حتى كلمة استغفر الله لم يمديها الوقت أن تقولها
قصة سمعتها مؤخرا وأحببت أن أشارككم بها
عن فتاة شابة جامعية، كانت تعيش حياتها غير مبالية بشيء إلا بأمور الدنيا
تخرج مع الأصدقاء في أي ساعة
تتابع أخبار الفنانين والفنانات
تهتم بآخر صرعات الموضة
لا تفكر إلا باللحظة التي تعيشها
بدأت تحس ببعض الآلام في رأسها، وعندما يأست من المسكنات التي لم تفدها
قررت مراجعة الطبيب
وبعد الفحوصات والأشعات التحاليل
تبين أنها تعاني من مرض خطير لن يمهلها طويلا شهرا وربما شهرين
طبعا صدمت الفتاة، وبدأت تراجع أعمالها في حياتها القصيرة
لم تسجد سجدة لله، ولم تصم
حتى الحجاب لم تفكر به أبدا في حياتها
ماذا ستقول لله عندما تلقاه هل سيغفر لي
وقررت أن تعوض الوقت الذي ضاع منها
فاستغفرت ربها وتحجبت، وصلت وصامت وذكرت الله كثيرا
عسى أي يغفر الله لها
ويشفيها من هذا المرض، ويمد في عمرها حتى تعوض ما فاتها من التقرب لله
ومن حولها يطمنوها بأن الله يغفر الذنوب جميعا
خاصة إنها استغفرت وتابت وندمت على ما فات
وفي صباح يوم من الأيام بعد أسبوعين من تلقيها الخبر المشؤوم، تلقت هذه الفتاة مكالمة هاتفية
كان طبيبها يعتذر منها لأنه استبدل ملفها بملف شخص آخر
وأنها هي في أتم الصحة والعافية
فحمدت الله على النعمة
وبعد زوال الصدمة
اتصلت بصديقاتها لتنقل لهن هذا الخبر السعيد
فرحت صديقاتها لهذا الخبر، ولا بد من الخروج للاحتفال بسلامتها
فنسيت كل ما كان
أصبحت صغيرة في السن، والحياة جميلة لا بد أن تعيشها بكل تفاصيلها
"لقد ضيعت أسبوعين من حياتي بلا فائدة"
فأخرجت ملابسها القديمة، وتبرجت، ولم تفكر في الحجاب وخرجت سعيدة، متفائلة مشتاقة لملاقاة صديقاتها
ومن فرحتها بشبابها وصحتها، لم تشاهد السيارة التي كانت آتية مسرعة
لتحولها في ثانية إلى جثة هامدة
حتى كلمة استغفر الله لم يمديها الوقت أن تقولها
نعوذ بالله من سوء الخاتمة
ملاحظة: هذه القصة من الخيالومن الممكن أن تكون واقعية

