- 20 ديسمبر 2007
- 5,392
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
أتحب أن يكتب لك 360 صدقه في اليوم
بأقل جهد ومن دون أن تبذل شيء من المال
فـقـــط...
قم توضأ وصلى ركعتين من الضحى وبإذن الله سيكتب لك 360صدقه
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :((يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة كل))
والسلامى : العضو ، وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن السلامى ثلاثمائة وستون مفصلا في الجسم فيكون على كل واحد من الناس
كل يوم ثلاثمائة وستون صدقه ، ولكن هذه الصدقه ليست صدقة مال ، بل كل ما يقرب إلى الله
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
(ففي كل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة،
وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة , ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )). أخرجه مسلم
وبناء على هذا الحديث نقول : إنه يسن أن يصليهما دائما ، لأن أكثر الناس لا يستطيعون أن يأتوا بهذه الصدقات التي تبلغ ثلاثمائة وستين صدقه
سأذكر بعض ما يتعلق بصلاة الضحى
أولا : وقتها
يبدأ: وقتها إذا مضى ربع ساعه من طلوع الشمس
وينتهي: قبيل زوال الشمس بحوالي عشر دقائق
لأن من طلوع الشمس إلى ارتفاعها قدر رمح وقت نهي ، وقبل زوال الشمس بعشر دقائق ايضا وقت نهي ،
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصلى فيه
قال عقبه بن عامر رضي الله عنه :((ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن ، وأن نقبر فيهن موتانا
حين تخرج الشمس بازغه حتى ترتفع ، وحين يقوم قائم الظهيرة ، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب ))
وسبب نهي الرسول صلى الله عليه وسلم هو: أن الشمس تطلع وتغرب بين قرني شيطان ،وقبل وقت زوال الشمس بقليل تسجر جهنم ..
ثانيا : عدد ركعاتها
أقلها ركعتين
ولا حد لأكثرها .
ثالثا : وأفضل وقت لآدائها
هو آخر الوقت لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ))
ومعنى ترمض :أي تقوم من شدة حر الرمضاء ، وهذا يكون قبيل الزوال بنحو عشر دقائق .
اختصرته لكم من كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله /المجلد الرابع
أخي الكريم / أختي الكريمه
إذا كان الآن وقت الضحى فأغلق الجهاز وتوضأ وصلي ركعتين
وتذكر أن 360 صدقه تنتظرك و لن تأخذ منك خمس دقائق
فأنا وأنت بحاجة إلى أن نثقل ميزان حسناتنا بالأعمال الصالحه فطرق الخير كثيره ومتعدده وميسره ولله الحمد
ولكن كثرة الفتن وشهوات النفس الأمارة بالسوء تجعل الإنسان يتكاسل ويتخاذل عن آداء ما أوجب الله عليه
فكيف بما رغب الله ورسوله فيه ولكن إذا تذكرنا الأجر المترتب على هذا العمل الصالح
فإن ذلك سيكون دافع إلى الإكثار من تلك الأعمال...
أسأل الله العلي القدير
أن يعينني وإياكم على ذكره ..وشكره.. وحسن عبادته..
السلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
أتحب أن يكتب لك 360 صدقه في اليوم
بأقل جهد ومن دون أن تبذل شيء من المال
فـقـــط...
قم توضأ وصلى ركعتين من الضحى وبإذن الله سيكتب لك 360صدقه
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :((يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة كل))
والسلامى : العضو ، وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن السلامى ثلاثمائة وستون مفصلا في الجسم فيكون على كل واحد من الناس
كل يوم ثلاثمائة وستون صدقه ، ولكن هذه الصدقه ليست صدقة مال ، بل كل ما يقرب إلى الله
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة , ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )). أخرجه مسلم
وبناء على هذا الحديث نقول : إنه يسن أن يصليهما دائما ، لأن أكثر الناس لا يستطيعون أن يأتوا بهذه الصدقات التي تبلغ ثلاثمائة وستين صدقه
سأذكر بعض ما يتعلق بصلاة الضحى
أولا : وقتها
يبدأ: وقتها إذا مضى ربع ساعه من طلوع الشمس
وينتهي: قبيل زوال الشمس بحوالي عشر دقائق
لأن من طلوع الشمس إلى ارتفاعها قدر رمح وقت نهي ، وقبل زوال الشمس بعشر دقائق ايضا وقت نهي ،
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصلى فيه
قال عقبه بن عامر رضي الله عنه :((ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن ، وأن نقبر فيهن موتانا
حين تخرج الشمس بازغه حتى ترتفع ، وحين يقوم قائم الظهيرة ، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب ))
وسبب نهي الرسول صلى الله عليه وسلم هو: أن الشمس تطلع وتغرب بين قرني شيطان ،وقبل وقت زوال الشمس بقليل تسجر جهنم ..
ثانيا : عدد ركعاتها
أقلها ركعتين
ولا حد لأكثرها .
ثالثا : وأفضل وقت لآدائها
هو آخر الوقت لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ومعنى ترمض :أي تقوم من شدة حر الرمضاء ، وهذا يكون قبيل الزوال بنحو عشر دقائق .
اختصرته لكم من كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله /المجلد الرابع
أخي الكريم / أختي الكريمه
إذا كان الآن وقت الضحى فأغلق الجهاز وتوضأ وصلي ركعتين
وتذكر أن 360 صدقه تنتظرك و لن تأخذ منك خمس دقائق
فأنا وأنت بحاجة إلى أن نثقل ميزان حسناتنا بالأعمال الصالحه فطرق الخير كثيره ومتعدده وميسره ولله الحمد
ولكن كثرة الفتن وشهوات النفس الأمارة بالسوء تجعل الإنسان يتكاسل ويتخاذل عن آداء ما أوجب الله عليه
فكيف بما رغب الله ورسوله فيه ولكن إذا تذكرنا الأجر المترتب على هذا العمل الصالح
فإن ذلك سيكون دافع إلى الإكثار من تلك الأعمال...
أسأل الله العلي القدير
أن يعينني وإياكم على ذكره ..وشكره.. وحسن عبادته..

