- 21 سبتمبر 2007
- 1,718
- 10
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
أما بعد إخوانى الكرام فقد حدث عندنا موقف من فترة قريبة جعلنى افكر كثيرا ومن ثم
كتبت هذا الموضوع واولا أقول ان الاحتجاج الذى أقصده هو(الاحتجاج بالفرع على الاصل) ومعنى كلامى هو عندما
تحدث احدا عن بدعة يفعلها يحتج على
صحتها بالاصل وعلى سبيل المثال
مثلا تأتى لرجل يذكرالله بطريقة خاطئة
لم يفعلها النبى (ض عنهم) فحينما تنصحه
وتقول يا أخى هذه الطريقة فى الذكر طريقة خاطئة يأتيك هو بالاحتجاج الذى أقصده فيقول لك يا أخى تريدنى ان انتهى عن ذكر الله فهو فى هذا الحال احتج على الفرع بالاصل فانا لم أقل له لا تذكر الله
ولكن قلت عن الطريقة بالخاطئة وهكذا
فتأتى على رجل يتقرب الى الله بالنبى
وهذا شرك واذا نصحته قال انت لا تحب النبى .... ويتبع ذلك الاحتجاج الباطل
احتجاج اخر وهو ان يحتج الانسان
على مذهب معين بقلة اتبعوه
فمثلا معظم الغرب يحكم على المسلمين
بانهم جهال لا يعلمون شيئا بقلة مسلمة
ذهبت هناك وكان فيها تلك الصفات
فهم هنا حكموا على الدين كله بطائفة قليلة ليست هى الاصل ...مثال اخر
النصارى عندنا فى مصر تجد فيهم
طائفة طيبة جدا ومتعاونة ولا تؤذى أحدا فيغتر بذلك المسلم ويقارن بين هذه الطائفة وبعض المسلمين العصاة الذين يؤذون الناس دائما فيدخل الشك قلبه
ويخسر دينه بذلك الاحتجاج الفاسد
والموقف الذى جعلنى اكتب تلكم الكلمات
هو عين هذا الاحتجاج فلقد كان عندنا رجل فى مدينتناكان متخرجا من معهد التمثيل منذ عشر سنين تقريبا ولكنه ما لبث ان تاب ولم يظهر فى اعمال تمثيلية
وظل على ذلك كل تلك المدة ومنذ فترة قريبة حلق الرجل لحيته وعاد الى التمثيل مرة أخرى وبدأ يظهر على التلفاز وحينما نظرنا حاله وجدنا
كل احتجاجه الباطل على ذلك انه
قال ان بعضا من الشيوخ الذين كانوا معه بالمسجد عاملوه معاملة سيئة كل
تلك الفترة وفى النهاية طفح به الكيل وترك الصلاح كلهخ وترك التدين من أجل
بعض ممن انتسبوا للتدين والصلاح فلا حول ولا قوة الا بالله .............
وخلاصة قولى هو أن الانسان لكى يحكم على
شئ بعينه لا يرجعه للاصل ثم يحكم الاصل
بذلك الشئ الذى قد يكون باطلا
وإذا اراد ان يحكم على دين فلا ينظر
فى قلة اتبعوه ولينظر فى أصل الدين.
أما بعد إخوانى الكرام فقد حدث عندنا موقف من فترة قريبة جعلنى افكر كثيرا ومن ثم
كتبت هذا الموضوع واولا أقول ان الاحتجاج الذى أقصده هو(الاحتجاج بالفرع على الاصل) ومعنى كلامى هو عندما
تحدث احدا عن بدعة يفعلها يحتج على
صحتها بالاصل وعلى سبيل المثال
مثلا تأتى لرجل يذكرالله بطريقة خاطئة
لم يفعلها النبى (ض عنهم) فحينما تنصحه
وتقول يا أخى هذه الطريقة فى الذكر طريقة خاطئة يأتيك هو بالاحتجاج الذى أقصده فيقول لك يا أخى تريدنى ان انتهى عن ذكر الله فهو فى هذا الحال احتج على الفرع بالاصل فانا لم أقل له لا تذكر الله
ولكن قلت عن الطريقة بالخاطئة وهكذا
فتأتى على رجل يتقرب الى الله بالنبى
وهذا شرك واذا نصحته قال انت لا تحب النبى .... ويتبع ذلك الاحتجاج الباطل
احتجاج اخر وهو ان يحتج الانسان
على مذهب معين بقلة اتبعوه
فمثلا معظم الغرب يحكم على المسلمين
بانهم جهال لا يعلمون شيئا بقلة مسلمة
ذهبت هناك وكان فيها تلك الصفات
فهم هنا حكموا على الدين كله بطائفة قليلة ليست هى الاصل ...مثال اخر
النصارى عندنا فى مصر تجد فيهم
طائفة طيبة جدا ومتعاونة ولا تؤذى أحدا فيغتر بذلك المسلم ويقارن بين هذه الطائفة وبعض المسلمين العصاة الذين يؤذون الناس دائما فيدخل الشك قلبه
ويخسر دينه بذلك الاحتجاج الفاسد
والموقف الذى جعلنى اكتب تلكم الكلمات
هو عين هذا الاحتجاج فلقد كان عندنا رجل فى مدينتناكان متخرجا من معهد التمثيل منذ عشر سنين تقريبا ولكنه ما لبث ان تاب ولم يظهر فى اعمال تمثيلية
وظل على ذلك كل تلك المدة ومنذ فترة قريبة حلق الرجل لحيته وعاد الى التمثيل مرة أخرى وبدأ يظهر على التلفاز وحينما نظرنا حاله وجدنا
كل احتجاجه الباطل على ذلك انه
قال ان بعضا من الشيوخ الذين كانوا معه بالمسجد عاملوه معاملة سيئة كل
تلك الفترة وفى النهاية طفح به الكيل وترك الصلاح كلهخ وترك التدين من أجل
بعض ممن انتسبوا للتدين والصلاح فلا حول ولا قوة الا بالله .............
وخلاصة قولى هو أن الانسان لكى يحكم على
شئ بعينه لا يرجعه للاصل ثم يحكم الاصل
بذلك الشئ الذى قد يكون باطلا
وإذا اراد ان يحكم على دين فلا ينظر
فى قلة اتبعوه ولينظر فى أصل الدين.
وفى النهاية اعذرونى ان كان كلامى صعب الفهم فلا زلت جديدا فى مضمار الكتابة
الطويلة نسبيا أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
:
:
الطويلة نسبيا أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
:
:

