- 2 مارس 2009
- 514
- 1
- 0
أبغض الكلام الى الله قول عليك نفسك :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل : اتق الله , فيقول عليك نفسك "سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني .
اتق الله : أي , خفه واحذره , باتباع اوامره واجتناب نواهيه . عن طلق بن حبيب قال : التقوى أن تعمل بطاعة الله , رجاء رحمة الله , على نور من الله , وأن تترك معصية الله , على نور من الله , تخاف عقاب الله .
عليك نفسك : أي , إذا وُعظ الانسان في مقاله وفعاله , وقيل له : اتق الله , وانزع عن قولك وفعلك , وارجع الى الحق , امتنع وأبى , وأخذته الحمية والغضب بالإثم , أي , بسبب ما اشتمل عليه من الآثام .
وهذا مثل قول الله تعالى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ و َلَبِئْسَ الْمِهَادُ}.
هذه صفة الكافر والمنافق الذاهب بنفسه زهواً , ويُكره للمؤمن أن يوقعه الحرج في بعض هذا . وقال عبد الله : كفى بالمرء إثماً أن يقول له اخوه : اتق الله , فيقول عليك بنفسك , مثلك يوصيني !
والعزة : القوة و الغلبة , من عزَّه يعُُزُّه إذا غلبه . وقيل : العزة هنا الحمية , ومنه قول الشاعر :
وهذا مثل قول الله تعالى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ و َلَبِئْسَ الْمِهَادُ}.
هذه صفة الكافر والمنافق الذاهب بنفسه زهواً , ويُكره للمؤمن أن يوقعه الحرج في بعض هذا . وقال عبد الله : كفى بالمرء إثماً أن يقول له اخوه : اتق الله , فيقول عليك بنفسك , مثلك يوصيني !
والعزة : القوة و الغلبة , من عزَّه يعُُزُّه إذا غلبه . وقيل : العزة هنا الحمية , ومنه قول الشاعر :
أخذته عزة من جهله فتولى مُغضَباً فعل الضَّجر
وقيل : العزة هنا المنعة وشدة النفس , أي : اعتز في نفسه وانتحى فأوقعته تلك العزة في الإثم حين أخذته وألزمته إياه .
وقال قتادة : المعنى إذا قيل له : مهلاً ازداد إقداماً على المعصية , والمعنى حملته العزة على الاثم .
وقيل : اخذته العزة بما يؤثمه , اي : ارتكب الكفر للعزة وحمية الجاهلية .
وقيل : الباء في ( بالإثم ) بمعنى اللام , اي : اخذته العزة والحمية عن قبول الوعظ للإثم الذي في قلبه , وهو النفاق .
وقيل : الباء بمعنى مع , اي : اخذته العزة مع الاثم , فمعنى الباء يختلف بحسب التأويلات .
وذُكر ان يهودياً كانت له حاجة عند هارون الرشيد , فاختلف الى بابه سنة , فلم يقض حاجته , فوقف يوماً على الباب , فلما خرج هارون سعى حتى وقف بين يديه وقال : اتق الله يا أمير المؤمنين ! فنزل هارون عن دابته وخرَّ ساجداً , فلما رفع رأسه أمر بحاجته فقُضيت , فلما رجع قيل له : يا أمير المؤمنين , نزلت عن دابتك لقول يهودي ! قال : لا ,
ولكن تذكرت قول الله تعالى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ و َلَبِئْسَ الْمِهَادُ}.
ولكن تذكرت قول الله تعالى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ و َلَبِئْسَ الْمِهَادُ}.


