- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
نســــــــــاء خالدات
6- بركة أم أيمن
هى مولاة رسول الله :
:وحاضنته
واسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن . وهى حبشية ، كانت خادمة عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله:
:ولما توفى صارت لزوجته آمنة بنت وهب وسافرت معها ومع ابنها محمد :
:الى يثرب لزيارة قبر زوجها عبد الله ، وفى الطريق مرضت آمنة وتوفيت ، فقامت أم أيمن بدفنها فى مكان يعرف بالأبواء وسط الصحراء فى الطريق بين مكة والمدينة ، وحملت النبى :
:الى جده عبد المطلب ، وظلت تخدمه وتسهر على راحته منذ كان فى السادسة من عمره وحتى اشتد عوده وأصبح رجلا" وتزوج من السيدة خديجة ( رضى الله عنها ) وأصبح له شأن فى القبائل كلها ، بل فى العالم بأسره .
زوّجها الرسول :
:من عبيدا" الخزرجى فأنجبت له أيمن .
أسلمت فى أول الاسلام بعد السيدة خديجة ، وعلى بن أبى طالب ، وزيد بن حارثة ( رضى الله عنهم جميعا" ) .
ولما مات زوجها قال رسول الله :
:من سرّه أن يتزوج من امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن . فتزوجها زيد بن حارثة الحبشى ( حب رسول الله ) :
:الذى كان مولى السيدة خديجة (رضى الله عنها ) وأهدته الى رسول الله :
:فأنجبت له أم أيمن أسامة بن زيد أصغر قائد فى الاسلام .
هى صاحبة الهجرتين ، الهجرة الأولى برفقة النساء اللآئى هاجرن الى الحبشة ، والهجرة الثانية هاجرت بمفردها من مكة الى المدينة سيرا" على الأقدام وليس معها زاد .
اشتركت مع زوجها فى غزوة بدر وكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى
وفى غزوة أحد دافعت عن الرسول :
:بالسيف عندما رأت الناس تفر من حوله وكانت تنثر التراب فى وجوه الذين فروا من المعركة وتقول لبعضهم : هاك المغزل وهات السيف ! ( وذلك تهكما" منهم لأن المغزل للمرأة والسيف للرجل )
وشهدت مع الرسول :
:غزوة خيبر ، وغزوة حنين التى استشهد فيها ابنها أيمن .
كان رسول الله :
:يزورها فى بيتها ويداعب ابنها أسامة وهو صغير ويجلسه على فخذه مع الحسن والحسين ويقبّله ويهدهده وكان :
:يقول : أم أيمن أمى بعد أمى . ويقول : هذه بقية أهل بيتى .
عن أنس (ض) قال : ان أم أيمن بكت حين مات الرسول :
:. قيل لها : أتبكين ؟ قالت : والله لقد علمت أنه سيموت ، ولكنى أبكى على الوحى اذ انقطع عنا من السماء .
توفيت ( رضى الله عنها ) بعد مقتل عمر بن الخطاب (ض) بعشرين يوما" فى أول خلافة عثمان بن عفان (ض) ودفنت بالبقيع بعد أن تجاوزت التسعين من عمرها (رضى الله عنها وأرضاها ) حاضنة رسول البشرية وبقية أهل بيته وزوج حب رسول الله وأم أصغر قائد فى الاسلام
6- بركة أم أيمن
هى مولاة رسول الله :
:وحاضنته واسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن . وهى حبشية ، كانت خادمة عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله:
:ولما توفى صارت لزوجته آمنة بنت وهب وسافرت معها ومع ابنها محمد :
:الى يثرب لزيارة قبر زوجها عبد الله ، وفى الطريق مرضت آمنة وتوفيت ، فقامت أم أيمن بدفنها فى مكان يعرف بالأبواء وسط الصحراء فى الطريق بين مكة والمدينة ، وحملت النبى :
:الى جده عبد المطلب ، وظلت تخدمه وتسهر على راحته منذ كان فى السادسة من عمره وحتى اشتد عوده وأصبح رجلا" وتزوج من السيدة خديجة ( رضى الله عنها ) وأصبح له شأن فى القبائل كلها ، بل فى العالم بأسره .
زوّجها الرسول :
:من عبيدا" الخزرجى فأنجبت له أيمن .أسلمت فى أول الاسلام بعد السيدة خديجة ، وعلى بن أبى طالب ، وزيد بن حارثة ( رضى الله عنهم جميعا" ) .
ولما مات زوجها قال رسول الله :
:من سرّه أن يتزوج من امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن . فتزوجها زيد بن حارثة الحبشى ( حب رسول الله ) :
:الذى كان مولى السيدة خديجة (رضى الله عنها ) وأهدته الى رسول الله :
:فأنجبت له أم أيمن أسامة بن زيد أصغر قائد فى الاسلام .
هى صاحبة الهجرتين ، الهجرة الأولى برفقة النساء اللآئى هاجرن الى الحبشة ، والهجرة الثانية هاجرت بمفردها من مكة الى المدينة سيرا" على الأقدام وليس معها زاد .
اشتركت مع زوجها فى غزوة بدر وكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى
وفى غزوة أحد دافعت عن الرسول :
:بالسيف عندما رأت الناس تفر من حوله وكانت تنثر التراب فى وجوه الذين فروا من المعركة وتقول لبعضهم : هاك المغزل وهات السيف ! ( وذلك تهكما" منهم لأن المغزل للمرأة والسيف للرجل )
وشهدت مع الرسول :
:غزوة خيبر ، وغزوة حنين التى استشهد فيها ابنها أيمن . كان رسول الله :
:يزورها فى بيتها ويداعب ابنها أسامة وهو صغير ويجلسه على فخذه مع الحسن والحسين ويقبّله ويهدهده وكان :
:يقول : أم أيمن أمى بعد أمى . ويقول : هذه بقية أهل بيتى . عن أنس (ض) قال : ان أم أيمن بكت حين مات الرسول :
:. قيل لها : أتبكين ؟ قالت : والله لقد علمت أنه سيموت ، ولكنى أبكى على الوحى اذ انقطع عنا من السماء .
توفيت ( رضى الله عنها ) بعد مقتل عمر بن الخطاب (ض) بعشرين يوما" فى أول خلافة عثمان بن عفان (ض) ودفنت بالبقيع بعد أن تجاوزت التسعين من عمرها (رضى الله عنها وأرضاها ) حاضنة رسول البشرية وبقية أهل بيته وزوج حب رسول الله وأم أصغر قائد فى الاسلام


:لمروركم العطر وجزاكم الله خيرا