- 25 نوفمبر 2008
- 792
- 10
- 18
- الجنس
- ذكر
القارئ المزجاجي ومسيرة 25 عاماً بين مسجد رمضان و“تجار جدة”
إذا استمعت لجمال صوته ولعذوبة قراءته فسوف تظن من الوهلة الأولى انك تستمع للقارئ الشيخ محمد أيوب حفظه الله فهو يحاكي صوته وهذا ليس بشهادة المصلين فحسب بل بشهادة الشيخ نفسه والذي اختاره لإمامة مسجد تجار جدة منذ خمس سنوات.تقريبا .
ضيفنا بدأ طريقه مع القرآن منذ سن الخامسة فتعلق قلبه بالقرآن وكان اهتمام حياته وغذاء روحه كل ذلك كان سرّه في والدين كريمين غرسا فيه هذه البذرة الصالحة حتى اصبح من أشهر قراء القرآن .
** نودّ في البدء تعريفنا بالقارئ علاء المزجاجي .
ـ هو عبد من عبيد الله أكرمه الله بالإسلام والانتماء لهذا الدين الخالد الذي به سعادة الدنيا والاخرة .. علاء بن إبراهيم بن سلمان المزجاجي متزوج ولدي ابن واحد وهو أنس ، لدي إجازة بقراءة الإمام عاصم برواية عن طريق الشاطبية .
** حدثنا عن بداياتك في حفظ القرىن الكريم
ـ من أراد الله به خيرا نشأ على القرآن وتوجّه إليه ولقد كان من فضل الله علي أن يسّر لي طريق القرآن فقد كانت بداية حفظي لكتاب الله في سن الخامسة وذلك في مسجد رمضان بحي البغدادية الشرقية وكان ذلك بتشجيع من والديّ الكريمين وهنا اذكر والدتي رحمها الله التي كان لها الأثر الكبير في حفظي لكتاب الله فجزاها الله عني خير الجزاء وأسكنها فسيح جناته وأسأل الله أن يبلغني تتويج والدي تاج الوقار.
** كيف كانت بدايتك في الامامة وما المساجد التي توليتم الامامة فيها ؟
ـ بداية إمامتي كانت في مسجد (رمضان) بالبغدادية عام 1415هـ وكنت وقتها أتشارك في امامة المصلين مع القارئ الشيخ نبيل الرفاعي حيث إنه كان يصلي التراويح في حين كنت أنا أصلي بهم التهجد واستمر هذا الحال لمدة 4 سنوات تقريبا. بعد ذلك انتقلت إلى مسجد عبدالله بن عمر ثم انتقلت إلى مصلى مجموعة بن لادن. وفي عام 1421هـ وتحديدا في رمضان كنت إمام التراويح والتهجد في مسجد عبدالله بن عباس في الكندرة ثم اصبحت إماما مشاركا في مسجد سعيد بن جبير والذي قضيت فيه أياما جميلة ففي ذلك المسجد التقيت برفقة صالحة وإخوة أعزاء بعد ذلك انتقلت إلى مسجد النور بترشيح من الشيخ عبدالله صنعان ومكثت فيه حتى الثالث من رمضان للعام 1425هـ بعدها انتقلت إلى مسجد تجار جدة و أكملت مايقارب الـ5 سنوات إماما له.
** ما هي قصة انتقالك لمسجد تجار جدة وهل صحيح أن الشيخ محمد أيوب هو من اختارك لامامة هذا المسجد.؟
ـ تم هذا بطلب المهندس سمير باجنيد من شيخنا القارئ محمد أيوب حفظه الله قارئا يحاكي صوته ويشبهه فرشحني ودعاني لإمامة المسجد فقبلت دعوته وأنا فخور بأن يتم اختياري من قبل الشيخ محمد أيوب
** من هم القراء الذين تأثرت بهم ؟
ـ تأثرت كثيرا بالشيخ محمد أيوب والشيخ إبراهيم الأخضر شيخ القراء في المسجد النبوي و قرأت على فضيلته رواية حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية والشيخ عبدالله الجهني حفظهم الله جميعا ومن القراء الذين فارقوا هذه الدنيا فضيلة الشيخ سعيد محمد نور والشيخ مصطفى إسماعيل رحمهم الله.
** ماهي ابرز المناسبات التي قمت فيها بتلاوة القرآن الكريم ؟
ـ قرأت في مناسبات عديدة منذ صغري لكن أول ظهور رسمي لي كان في حفل إدارة التربية والتعليم والذي كان بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد رحمه الله ولكن أقرب المناسبات إلى قلبي تلك التي يتم تكليفي بالقراءة فيها من قبل المهندس عبدالعزيز حنفي
** وما نصيحتك لمن يحاول أن يصبح مقرئا وكيف يسلك الطريق الصحيح في هذا المجال؟
ـ نصيحتي هي أن يتقي الله عز وجل في السر و العلن وأن يستعين به في أموره كلها وأن يعمل بما علم ويبتعد عن كل ما يعيقه عن حفظ القرآن الكريم واستذكاره من الذنوب والمعاصي لأنه وكما قال الشافعي ( كتاب الله نور ونور الله لا يؤتى لعاصي )
** حدثنا عن حصولكم على الاجازة في القراءة
ـ الحمد لله الذي منّ علي بالحصول على الإجازة في روايتي حفص وشعبة عن عاصم بطريق الشاطبية من فضيلة الشيخ مشهور الشريف وأتمنّى من الله أن يبلغني بقية القراءات.
والإجازة مهمة ليست للقارئ فحسب بل لجميع من يقرأ كتاب الله فالإجازة هي صون اللسان عن الخطأ الذي يطرأ في التلاوة .
و المسلك الصحيح يكمن في شحذ الهمم فلا يتوقف الإنسان عند حدّ معيّن بل يجب أن تكون همّته عالية في طلب العلم ، بدءً بضبط حفظه للقرآن الكريم وإتقانه ومروراً بأحكامه وقراءاته وعلومه ، وأن يبدأ بما انتهى به الآخرون من مشايخه وأساتذته وأخذ المشورة ، والاستفادة منهم وعليه أن يعلم أن التعامل مع كتاب الله يحتاج إلى عناية فائقة واهتمام بالغ يليق بكلام الله عز وجل.
** كانت لكم تجربة في الانشاد من خلال فرقة (نداء وحداء) حدثنا عن هذه التجربة.
ـ التحقت بها وكوّنت فيها خير صحبة ويكفيني أن أعضاءها جميعاً كانوا من حفظة كتاب الله وهم الاخ عبدالله الشهري مؤسس الفرقة والقارئ محمد الغزالي والإخوة ياسر حلس و رائد السمهوري
** كلمة أخيرة؟
ـ كلمتي لأحبابنا الطلاب هي أن يخلصوا النية لله عزوجل قبل كل شئ والإخلاص هو باب التوفيق وأن يدركوا أن المطلوب ليس حفظ القرآن فقط بل حفظه ومراجعته وقراءته بتدبر وتمعّن والعمل بما فيه وإتقانه وأن يجعلوا نصب أعينهم دائما الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين) أسأل الله أن يرفعنا بكتابه الكريم.
ضيفنا بدأ طريقه مع القرآن منذ سن الخامسة فتعلق قلبه بالقرآن وكان اهتمام حياته وغذاء روحه كل ذلك كان سرّه في والدين كريمين غرسا فيه هذه البذرة الصالحة حتى اصبح من أشهر قراء القرآن .
** نودّ في البدء تعريفنا بالقارئ علاء المزجاجي .
ـ هو عبد من عبيد الله أكرمه الله بالإسلام والانتماء لهذا الدين الخالد الذي به سعادة الدنيا والاخرة .. علاء بن إبراهيم بن سلمان المزجاجي متزوج ولدي ابن واحد وهو أنس ، لدي إجازة بقراءة الإمام عاصم برواية عن طريق الشاطبية .
** حدثنا عن بداياتك في حفظ القرىن الكريم
ـ من أراد الله به خيرا نشأ على القرآن وتوجّه إليه ولقد كان من فضل الله علي أن يسّر لي طريق القرآن فقد كانت بداية حفظي لكتاب الله في سن الخامسة وذلك في مسجد رمضان بحي البغدادية الشرقية وكان ذلك بتشجيع من والديّ الكريمين وهنا اذكر والدتي رحمها الله التي كان لها الأثر الكبير في حفظي لكتاب الله فجزاها الله عني خير الجزاء وأسكنها فسيح جناته وأسأل الله أن يبلغني تتويج والدي تاج الوقار.
** كيف كانت بدايتك في الامامة وما المساجد التي توليتم الامامة فيها ؟
ـ بداية إمامتي كانت في مسجد (رمضان) بالبغدادية عام 1415هـ وكنت وقتها أتشارك في امامة المصلين مع القارئ الشيخ نبيل الرفاعي حيث إنه كان يصلي التراويح في حين كنت أنا أصلي بهم التهجد واستمر هذا الحال لمدة 4 سنوات تقريبا. بعد ذلك انتقلت إلى مسجد عبدالله بن عمر ثم انتقلت إلى مصلى مجموعة بن لادن. وفي عام 1421هـ وتحديدا في رمضان كنت إمام التراويح والتهجد في مسجد عبدالله بن عباس في الكندرة ثم اصبحت إماما مشاركا في مسجد سعيد بن جبير والذي قضيت فيه أياما جميلة ففي ذلك المسجد التقيت برفقة صالحة وإخوة أعزاء بعد ذلك انتقلت إلى مسجد النور بترشيح من الشيخ عبدالله صنعان ومكثت فيه حتى الثالث من رمضان للعام 1425هـ بعدها انتقلت إلى مسجد تجار جدة و أكملت مايقارب الـ5 سنوات إماما له.
** ما هي قصة انتقالك لمسجد تجار جدة وهل صحيح أن الشيخ محمد أيوب هو من اختارك لامامة هذا المسجد.؟
ـ تم هذا بطلب المهندس سمير باجنيد من شيخنا القارئ محمد أيوب حفظه الله قارئا يحاكي صوته ويشبهه فرشحني ودعاني لإمامة المسجد فقبلت دعوته وأنا فخور بأن يتم اختياري من قبل الشيخ محمد أيوب
** من هم القراء الذين تأثرت بهم ؟
ـ تأثرت كثيرا بالشيخ محمد أيوب والشيخ إبراهيم الأخضر شيخ القراء في المسجد النبوي و قرأت على فضيلته رواية حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية والشيخ عبدالله الجهني حفظهم الله جميعا ومن القراء الذين فارقوا هذه الدنيا فضيلة الشيخ سعيد محمد نور والشيخ مصطفى إسماعيل رحمهم الله.
** ماهي ابرز المناسبات التي قمت فيها بتلاوة القرآن الكريم ؟
ـ قرأت في مناسبات عديدة منذ صغري لكن أول ظهور رسمي لي كان في حفل إدارة التربية والتعليم والذي كان بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد رحمه الله ولكن أقرب المناسبات إلى قلبي تلك التي يتم تكليفي بالقراءة فيها من قبل المهندس عبدالعزيز حنفي
** وما نصيحتك لمن يحاول أن يصبح مقرئا وكيف يسلك الطريق الصحيح في هذا المجال؟
ـ نصيحتي هي أن يتقي الله عز وجل في السر و العلن وأن يستعين به في أموره كلها وأن يعمل بما علم ويبتعد عن كل ما يعيقه عن حفظ القرآن الكريم واستذكاره من الذنوب والمعاصي لأنه وكما قال الشافعي ( كتاب الله نور ونور الله لا يؤتى لعاصي )
** حدثنا عن حصولكم على الاجازة في القراءة
ـ الحمد لله الذي منّ علي بالحصول على الإجازة في روايتي حفص وشعبة عن عاصم بطريق الشاطبية من فضيلة الشيخ مشهور الشريف وأتمنّى من الله أن يبلغني بقية القراءات.
والإجازة مهمة ليست للقارئ فحسب بل لجميع من يقرأ كتاب الله فالإجازة هي صون اللسان عن الخطأ الذي يطرأ في التلاوة .
و المسلك الصحيح يكمن في شحذ الهمم فلا يتوقف الإنسان عند حدّ معيّن بل يجب أن تكون همّته عالية في طلب العلم ، بدءً بضبط حفظه للقرآن الكريم وإتقانه ومروراً بأحكامه وقراءاته وعلومه ، وأن يبدأ بما انتهى به الآخرون من مشايخه وأساتذته وأخذ المشورة ، والاستفادة منهم وعليه أن يعلم أن التعامل مع كتاب الله يحتاج إلى عناية فائقة واهتمام بالغ يليق بكلام الله عز وجل.
** كانت لكم تجربة في الانشاد من خلال فرقة (نداء وحداء) حدثنا عن هذه التجربة.
ـ التحقت بها وكوّنت فيها خير صحبة ويكفيني أن أعضاءها جميعاً كانوا من حفظة كتاب الله وهم الاخ عبدالله الشهري مؤسس الفرقة والقارئ محمد الغزالي والإخوة ياسر حلس و رائد السمهوري
** كلمة أخيرة؟
ـ كلمتي لأحبابنا الطلاب هي أن يخلصوا النية لله عزوجل قبل كل شئ والإخلاص هو باب التوفيق وأن يدركوا أن المطلوب ليس حفظ القرآن فقط بل حفظه ومراجعته وقراءته بتدبر وتمعّن والعمل بما فيه وإتقانه وأن يجعلوا نصب أعينهم دائما الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين) أسأل الله أن يرفعنا بكتابه الكريم.

