- 23 يونيو 2007
- 1,387
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
عدت - و العود أحمد - إليكم بعد انقطاع طويل خارج عن إرادتي وإن كنت لا آمن أن يتخطفني الغياب تارة أخرى عن قريب فأنا أشبه بهلال صيدلية ما إن يظهر حتى يغيب وما إن يغب حتى يظهر :yes:
جئتكم اليوم بلعبة لا أدري أتنال إعجابكم أم لا لكن من خلال تفاعلكم مع الموضوع سيتضح ذلك
اللعبة وما فيها هي أن أطرح معلومات عن شخصية سواء أكانت دينية أم أدبية أم سياسية وأنتظر منكم أن تتعرفوا عليها
الذي يتمكن من التعرف عليها يطرح بدوره معلومات عن شخصية أخرى
الهدف من هذه اللعبة تنمية معارفنا بالتعرف على شخصيات نجهلها أو تسليط الضوء على جوانب من شخصيات نعرفها
ولنبدأ
ولدت سنة 1856 في إحدى أجزاء المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في أسرة بروستانتية قليلة التدين فمن أنا ؟
في العقد الثاني من عمري انتقلت إلى مدينة الضباب وكانت أولى نجاحاتي في النقد الموسيقي و الأدبي ، إلا أنني حرفت بوصلة مساري إلى أبي الفنون فكتبت خلال مسيرتي المهنية مايربو عن ستين مسرحية فمن أنا ؟
أعتبر أحد مؤسسي ومفكري الإشتراكية الفابية التي قامت في المملكة المتحدة على يدي الزوجين ويب فمن أنا؟
حصلت على جائزة نوبل سنة 1925 إلا أنني رفضت بادئ الأمر قبولها ثم رضخت آخر الأمر وقبلتها وقلت مقالتي الشهيرة " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر " وتبرعت بقيمتها المادية حيث كنت ناقما على الجائزة وصاحبها الذي قلت فيه " إنني أغفر لنوبل أنه اخترع الديناميت ، ولكنني لا أغفر له أنه أنشأ جائزة نوبل "
كما حصلت على جائزة الأوسكار سنة 1938 فمن أنا؟
من حيث العقيدة أعتبر من الملحدين الغير متشددين المتسامحين مع الديانات
قرأت سيرة محمد - صلى الله عليه وسلم - فاستيقنت أنها الصورة المثالية لمحرر العالم كما اسيتقنت أن هذا الدين هو الأحسن لحياة مثالية حيث لم يدع نبيكم سلطة سخرها في مأرب دنياوي ، ولم يحاول أن يسيطر على عقولكم أنتم المؤمنون به ، ولا أن يحول بينكم وبين ربكم ، ولم يفرض عليكم أن تتخذوه وسيلة إلى الله تعالى لذا تنبأت له بالإنتشار الواسع في قارة أوربا حيث قلت كلمتي المشهورة
" إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال؛ فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة "
توفيت سنة 1950 فمن أنا ؟
من أهم أعمالي
"إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تكون موافقة لكل مرافق الحياة. لقد تنبأت بان دين محمد سيكون مقبولا لدى أوروبا غدا، وقد بدأ يكون مقبولا لديها اليوم".
وقال أيضا: "إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال؛ فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة ".
وقلت أيضا: "لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد لشفاه من علله كافة، بل يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية" فمن أنا ؟
الرجاء محاولة الإجابة دون الرجوع إلى العم جوجل
عدت - و العود أحمد - إليكم بعد انقطاع طويل خارج عن إرادتي وإن كنت لا آمن أن يتخطفني الغياب تارة أخرى عن قريب فأنا أشبه بهلال صيدلية ما إن يظهر حتى يغيب وما إن يغب حتى يظهر :yes:
جئتكم اليوم بلعبة لا أدري أتنال إعجابكم أم لا لكن من خلال تفاعلكم مع الموضوع سيتضح ذلك
اللعبة وما فيها هي أن أطرح معلومات عن شخصية سواء أكانت دينية أم أدبية أم سياسية وأنتظر منكم أن تتعرفوا عليها
الذي يتمكن من التعرف عليها يطرح بدوره معلومات عن شخصية أخرى
الهدف من هذه اللعبة تنمية معارفنا بالتعرف على شخصيات نجهلها أو تسليط الضوء على جوانب من شخصيات نعرفها
ولنبدأ
ولدت سنة 1856 في إحدى أجزاء المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في أسرة بروستانتية قليلة التدين فمن أنا ؟
في العقد الثاني من عمري انتقلت إلى مدينة الضباب وكانت أولى نجاحاتي في النقد الموسيقي و الأدبي ، إلا أنني حرفت بوصلة مساري إلى أبي الفنون فكتبت خلال مسيرتي المهنية مايربو عن ستين مسرحية فمن أنا ؟
أعتبر أحد مؤسسي ومفكري الإشتراكية الفابية التي قامت في المملكة المتحدة على يدي الزوجين ويب فمن أنا؟
حصلت على جائزة نوبل سنة 1925 إلا أنني رفضت بادئ الأمر قبولها ثم رضخت آخر الأمر وقبلتها وقلت مقالتي الشهيرة " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر " وتبرعت بقيمتها المادية حيث كنت ناقما على الجائزة وصاحبها الذي قلت فيه " إنني أغفر لنوبل أنه اخترع الديناميت ، ولكنني لا أغفر له أنه أنشأ جائزة نوبل "
كما حصلت على جائزة الأوسكار سنة 1938 فمن أنا؟
من حيث العقيدة أعتبر من الملحدين الغير متشددين المتسامحين مع الديانات
قرأت سيرة محمد - صلى الله عليه وسلم - فاستيقنت أنها الصورة المثالية لمحرر العالم كما اسيتقنت أن هذا الدين هو الأحسن لحياة مثالية حيث لم يدع نبيكم سلطة سخرها في مأرب دنياوي ، ولم يحاول أن يسيطر على عقولكم أنتم المؤمنون به ، ولا أن يحول بينكم وبين ربكم ، ولم يفرض عليكم أن تتخذوه وسيلة إلى الله تعالى لذا تنبأت له بالإنتشار الواسع في قارة أوربا حيث قلت كلمتي المشهورة
" إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال؛ فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة "
توفيت سنة 1950 فمن أنا ؟
من أهم أعمالي
- بيوت الأرامل
- مسرحية الاسلحة والإنسان .
- مسرحية جان أوف أرك rc.
- مسرحية الإنسان والسوبرمان )
- مسرحية سيدتي الجميلة
- كانديدا
- الرائد باربرا
- بيت القلب الكسير
- "المرأة هي جمع للهموم، طرح للاموال ، ومضاعفة للاعداء وتقسيم للرجال".
- "العاقل يكيف نفسه مع العالم؛ بينما الغير عاقل يصر على تكييف العالم وفقاً لنفسه. ولهذا كل تقدم يعتمد على الرجل الغير عاقل".
- "الاغتيال هو الأسلوب الأكثر تطرفاً للرقابة".
- "اختر الصمت كفضيلة، لأنك بواسطتها تسمع أخطاء الآخرين وتتجنب أن تقع بها"
- "قلة من الناس يفكرون أكثر من مرتين أو ثلاثة بالسنة؛ أما أنا فقد صنعت لنفسي شهرة عالمية وذلك بالتفكير مرة أو مرتين بالأسبوع".
- "أوجد شيئاً ذكياً لتقوله فتصبح رئيس وزراء؛ وإن كتبته تصبح شكسبير".
- "تعلمت منذ زمن ألا أتصارع مع خنزير أبداً. لأنني سأتسخ أولاً ولأن الخنزير سيسعد بذلك".
- "لو كان لديك تفاحة ولدي تفاحة مثلها وتبادلناهما فيما بيننا سيبقى لدى كل منا تفاحة واحدة. لكن لو كان لديك فكرة ولدي فكرة وتبادلنا هذه الأفكار، فعندها كل منا سيكون لديه فكرتين".
- "استطاعت الإنسانية أن تحقق العظمة والجمال والحقيقة والمعرفة والفضيلة والحب الأزلي، فقط على الورق"
- "الوطنية هي إيمانك بأن وبلدك أسمى من باقي البلدان فقط لأنك ولدت فيه".
- "القاعدة الذهبية هي أنه لا يوجد قواعد ذهبية".
- "القراءة جعلت من دون كيشوت رجلاً نبيلاً، لكن تصديق ما يقرأه جعله مجنوناً".
- "لم أفهم بعد لم يرغب الإنسان بالتمثيل على خشبة المسرح بينما لديه العالم كله ليمثل فيه".
- "لن يسود السلام العالم حتى تُستأصل الوطنية من الجنس البشري".
"إني أعتقد أن الديانة المحمدية هي الديانة الوحيدة التي تكون موافقة لكل مرافق الحياة. لقد تنبأت بان دين محمد سيكون مقبولا لدى أوروبا غدا، وقد بدأ يكون مقبولا لديها اليوم".
وقال أيضا: "إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال؛ فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة ".
وقلت أيضا: "لو تولى العالم الأوروبي رجل مثل محمد لشفاه من علله كافة، بل يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية" فمن أنا ؟
الرجاء محاولة الإجابة دون الرجوع إلى العم جوجل

