رد: ضيفنا لهذا الأسبوع .............
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك اخى الكريم ، شرفنا لقاؤك ، وننتظر اسعادك لنا بما تقصه علينا اجابة لأسئلة الأعضاء ، وفقكم الله الى كل خير .
ولى سؤال واحد كى لا أثقل عليك ( وهو فى الحقيقة سؤال متشعب لكنه سؤال :biggrin: : -
هل الكلية التى تدرس بها كانت عن اختيارك وهى هدفك الذى كنت تسعى له , وان كانت الاجابة بنعم فلم اخترت هذا المجال ، وبما افادك فى حياتك ، وما خطتك بعد التخرج .
وفقك الله الى كل خير ، وطيب الله عيشك فى الدنيا والآخرة .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أهلاً وسهلاً بك أخي الكريم .
سعدتُ بحضورك ومرورك وسؤالك المتشعِّب :biggrin:
سأقَسِّمُ سؤالك المتشعب إلى شُعب :
1- هل الكلية التى تدرس بها كانت عن اختيارك وهى هدفك الذى كنت تسعى له؟
نعم؛ هي عن اختياري الخالص غير المشوب باختيار غيري سوى النصائح والتوجيهات !
وهي أمنيتي وهدفي , حقق اللهُ بها كل ما أرجو, ونفعني بها في الدارين.
,,,
2- إن كانت الاجابة بنعم فلم اخترت هذا المجال ؟
اخترتُ المجال الشرعيَّ لأني أميلُ إلى علومه أكثرَ من غيره؛ ولأنه خيرُ ما يُدرسُ ويبتغى به وجهُ الله العظيم والدار الآخرة.
,,,
3- وبماذا أفادك فى حياتك ؟
فوائدهُ جمَّةٌ لا تحصى؛ فمنها مثلاً : عبادةُ الله على بصيرة, والدعوة إليه بحكمة وموعظة حسنة, ورفعُ الجهل عني وعن النَّاس, والتوفيقُ والسّداد, وثقة الخلق, وغير ذلك.
,,,
4- وما خطتك بعد التخرج ؟
سأبذلُ وُسعي ما استطعتُ بإذن الله, وحينَ التخرُّجِ سيوفقني الله لما هو خيرٌ لي؛ فليس لي بعد بذل الجُهد سوى توفيق الله وتسديده.
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك
مجهـود طيب ماشــاء الله؛أخى مصطفى...
مرحباً بالضيف الكريم على قلوبنا جميعاً.
تسمحلى بالترحيب بكم ولى سؤال صغير ولكن كبير عندى
س: كيف عرفت مزاميرآل داود الصرح الحبيب؟ وما هو بالنسبه لكم ؟وما الأستفادة منه لكم؟
وحياكم الله وبياكم وزادكم علم وحكمه.
ولي عودة أن شاء الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أهلاً بك يا عجلةَ مزامير التي لا تتوقف إن شاء الله :biggrin:
شرفتني أخي الكريم.
أقول وبالله التوفيق مجيباً على سؤالك :
عرفتُ هذا الصرح العظيم بعدَ أنْ كان أحد الأحبة من الأعضاء يبحثُ عن تلاواتٍ لأحد قرائه المفضلين؛ فوجدَ هذا الموقع وأعجبه جداً, وإلى يومنا لا يزال من الأعضاء المشاركين المتميزين الرائعين.
وهو بالنسبة لي روضةٌ غناء, وجنةٌ خضراء, في مختلف المجالات, لا سيَّما مجال التلاوات القرآنية؛ فهو الأول في ذلك بلا ريب.
ولقد استفدتُ منه كثيراً, يكفي من ذلك سماعكُ فيه كلامَ الله يُتلى آناء الليل وأطراف النَّهار, ولقاؤك بالأحبّة الفضلاء الذين تزيد بالقرب منهم إيماناً وخيراً.
أهلاً بك مرةً بعدَ مرّة, وكرَّةً بعدَ كرة.