- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
السعادة المسروقة
حياتنا مليئة بلحظات الهموم والنكد التى نصنعها بأنفسنا ونصر على أن نعيش فيها ….
وإذا صادف اى منا لحظة معينة يمكن أن يشعر فيها بالسعادة انقلب على نفسة وعاد يفكر فيما صادفة من حزن وهم وكأننا نرفض ان ننسى أو على الاقل نتناسى همومنا ………
قليلون منا الذين يرفضون أن يحبسو أرواحهم فى أقفاص الحزن ويسعون إلى التحرر من الهموم التى تسجنهم داخل إطار يجعلهم مكتئبين…..
أما الغالبية العظمى فإنهم يتلذذون بما فيهم من هم ونكد والأدهى من ذلك إنهم يحاولون فرض هذه الحالة على الأخرين والمحيطين بهم ……..
فأحيانا تجد صديقآ لك حزينآ مكتئبآ لأسباب تبدو لك تافهه ولكنها بالنسبة إليه عظيمة وكبيرة ’ ويصبح مطلوبآ منك أن تشاركة حالة النكد والحزن التى يعيشها …….
وهذا يعنى أن المطلوب هو أن نعيش أحزاننا وأحزان الأخرين ونشاركهم الهموم ونشركهم معنا فى همومنا .
فمتى يستطيع الإنسان أن ((يسرق )) لحظة سعادة لنفسة ؟!
إن السعادة أصبحت عملة نادرة فى هذا الزمن ومن يجدها فهو بالفعل محظوظ ويا ليته يشركنا معه فى سعادتة
حتى نتأكد أن الدنيا ما زالت بخير
وإذا صادف اى منا لحظة معينة يمكن أن يشعر فيها بالسعادة انقلب على نفسة وعاد يفكر فيما صادفة من حزن وهم وكأننا نرفض ان ننسى أو على الاقل نتناسى همومنا ………
قليلون منا الذين يرفضون أن يحبسو أرواحهم فى أقفاص الحزن ويسعون إلى التحرر من الهموم التى تسجنهم داخل إطار يجعلهم مكتئبين…..
أما الغالبية العظمى فإنهم يتلذذون بما فيهم من هم ونكد والأدهى من ذلك إنهم يحاولون فرض هذه الحالة على الأخرين والمحيطين بهم ……..
فأحيانا تجد صديقآ لك حزينآ مكتئبآ لأسباب تبدو لك تافهه ولكنها بالنسبة إليه عظيمة وكبيرة ’ ويصبح مطلوبآ منك أن تشاركة حالة النكد والحزن التى يعيشها …….
وهذا يعنى أن المطلوب هو أن نعيش أحزاننا وأحزان الأخرين ونشاركهم الهموم ونشركهم معنا فى همومنا .
فمتى يستطيع الإنسان أن ((يسرق )) لحظة سعادة لنفسة ؟!
إن السعادة أصبحت عملة نادرة فى هذا الزمن ومن يجدها فهو بالفعل محظوظ ويا ليته يشركنا معه فى سعادتة
حتى نتأكد أن الدنيا ما زالت بخير
منقول لأنه ناسب حالتي النفسية


: