- 17 مارس 2009
- 1,579
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
حرمة الدماء في خطبة الوداع
الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ وَلَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا "
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا "
أما بعد ...
فى السنة العاشرة من الهجرة ، وفى حجة رسول الله صلي الله عليه وسلم التى تسمى حجة الوداع ، خطب رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد أن حمد الله عز وجل بما هو أهله فقال :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا "
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا "
أما بعد ...
فى السنة العاشرة من الهجرة ، وفى حجة رسول الله صلي الله عليه وسلم التى تسمى حجة الوداع ، خطب رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد أن حمد الله عز وجل بما هو أهله فقال :
" أيها الناس : َإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَسَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلا فَلا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلا لِيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ " في موقف تاريخي خالد ، وفي يوم من أيام الله المحرمة ، وفي ساحة عرفات المطهرة ، في حجة الوداع ركب رسول لله صلي الله عليه وسلم ناقته القصواء ، وهتف في الجموع الحاشدة التي تحيط به ، يبلغ الناس وحي الله سبحانه وتعالي ويلقي إليهم دستور الحياة ، في آخر لقاء مع أضخم حشد من جموع المؤمنين ، فقد حرص صلي الله عليه وسلم علي أن يوصيهم وصيته الجامعة ، فلعله لا يلقاهم بعد عامم ذاك ... وقد حدث .
لقد أحس صلي الله عليه وسلم بدنو أجله ، بل إن بعض الصحابة رضوان الله عليهم استشعروا ذلك ، روي الأئمة عن طارق بن شهاب قال : جاء رجل من اليهود إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين : آية في كتابكم تقرؤونها ، لو علينا نزلت ، معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا ، قال: وأي آية ؟ قال
:
" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا "
فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه ، والمكان الذي نزلت فيه ، نزلت على رسول الله صلي الله عليه وسلم بعرفة في يوم جمعة. ولقد جمعت تلك الخطبة الجامعة أصول الدين ، وقواعد البر ، ومنهج السلوك ، ونظمت علاقة الإنسان بربه ونفسه والمجتمع الذي يعيش فيه .
ولنقترب الآن من بعض المبادئ الواردة في هذه الخطبة الغالية .
ولنقترب الآن من بعض المبادئ الواردة في هذه الخطبة الغالية .
يبدأ النبى :
:بحمد ربه تعالى إذ بحمد تتم الصالحات ، مستعينا بالله ، مستعيذا به من شر ما النفوس من غى وشر ، ليعلم الشهود أن هذه مفاتح النصر والتمكين والتوفيق ، وليكون كل واحد على بينة بم ينصر وبم يمكن ، ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا .....) ومن تقوى الله حمده سبحانه على نعمه وآلائه ، ومن تقواه استغفاره من الذنوب كبيرها وصغيرها ، ومن تقواه استعانته على الصغير والكبير وسؤله العون فى كل وقت وحين .
:بحمد ربه تعالى إذ بحمد تتم الصالحات ، مستعينا بالله ، مستعيذا به من شر ما النفوس من غى وشر ، ليعلم الشهود أن هذه مفاتح النصر والتمكين والتوفيق ، وليكون كل واحد على بينة بم ينصر وبم يمكن ، ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا .....) ومن تقوى الله حمده سبحانه على نعمه وآلائه ، ومن تقواه استغفاره من الذنوب كبيرها وصغيرها ، ومن تقواه استعانته على الصغير والكبير وسؤله العون فى كل وقت وحين .يقول ابن القيِّم رحمه الله :
"متى اشتد عطَشُك الى ما تهوى من الدنيا فأبسط أنامل الرجا إلى من عنده الريُّ الكامل وقل : قد عيل صبرُ الطبع فى سنية العجاف فعجِّل لى العام الذى أُغاثُ فيه وأعصر " .
"متى اشتد عطَشُك الى ما تهوى من الدنيا فأبسط أنامل الرجا إلى من عنده الريُّ الكامل وقل : قد عيل صبرُ الطبع فى سنية العجاف فعجِّل لى العام الذى أُغاثُ فيه وأعصر " .
وليعلم الجميع أن الذنب سبب الذل ، والهزيمة والقهر ، وكما قيل ( انما تنصرون بذنوب أعدائكم ) ....
فما يبقى لأمة عزها الدين إذا تساوت وخراف الأرض مع نعاجها ؟؟ ، يقول ابن تيمية : ( ان الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ، ولا ينصر الدولة الظالمة ولوكانت مسلمة )
فمع هذا الجزء من هذه الخطبة الجامعة العظيمة ، التى لو ظل خطباء الأرض يجمعون من الدرأحسنه ، وينصبون من المعانى أجزلها وأعطاها ، ما بلغوا معشار نفعها ، ودلالة الفاظها ، وجم نفعها ....... ومنها نأخذ هذا القبس الذى نشرنا لكم نوره منذ لحظات ، وكحلت به العيون فى اول كلامنا ، قبسا يلامس بعضا مما ابتلينا به فى أيام نحسات مر عجاف ، تناسى فيها القوم رفعتهم ، ودلجوا ظلمة ما أعتم قفارها ......
فاسمعوا يقول المصطفى بابى هو وامى :
فما يبقى لأمة عزها الدين إذا تساوت وخراف الأرض مع نعاجها ؟؟ ، يقول ابن تيمية : ( ان الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ، ولا ينصر الدولة الظالمة ولوكانت مسلمة )
فمع هذا الجزء من هذه الخطبة الجامعة العظيمة ، التى لو ظل خطباء الأرض يجمعون من الدرأحسنه ، وينصبون من المعانى أجزلها وأعطاها ، ما بلغوا معشار نفعها ، ودلالة الفاظها ، وجم نفعها ....... ومنها نأخذ هذا القبس الذى نشرنا لكم نوره منذ لحظات ، وكحلت به العيون فى اول كلامنا ، قبسا يلامس بعضا مما ابتلينا به فى أيام نحسات مر عجاف ، تناسى فيها القوم رفعتهم ، ودلجوا ظلمة ما أعتم قفارها ......
فاسمعوا يقول المصطفى بابى هو وامى :
أيها الناس اسمعوا منى فإنى لا ألقاكم بعد عامى هذا ...
خذوا هذه الدرر وانظموها عقدا لجيد أمة بناها المصطفى والصحب ، واياكم أن تفرطوا بالله ما هنتم وما التوى الروح والقلب ...
أيها الناس
إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام .....
أيها الناس
إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام .....
بالله أنتم أخوة فاكفوا ... بعضكم شر بعض هديتم
قال تعالى ( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ... ) فلا تنقضوا العرى واستمسكوا بهدى من السماء نازلا ..
تقريرا لحرمة الأخ الذى جمعتك به رابطة الدين الذى ، ساد الاديان والكتب ساميا ، فاسمع كلاما من مجمع البلاغة محمد :
:
تقريرا لحرمة الأخ الذى جمعتك به رابطة الدين الذى ، ساد الاديان والكتب ساميا ، فاسمع كلاما من مجمع البلاغة محمد :
:قال الله ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )
وفى الحديث ( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم )
فإلى الذين استباحوا دماء المسلمين وأعراضهم ، أيكون هذا من بنى الجلدة الواحدة ؟! والنداء الواحد والملة الواحدة !!!!! ..... أيكون أخى قاتلى والله انها لإحدى العجائب !!!!! .......
إلى الذين نسوا قضيتهم واشتغلوا بما ألقاه اللا عبون بأحلامنا من فتات ما أغنى وما يغنى ، هؤلاء اللاعبون الذين لعبوا بكل شئ من عقيدتنا حتى نسينا أننا خير أمة ، نسينا أنا أمة واحدة ، واستأثروا هم بالفضل من بعدنا ، وضحكت على فعلنا الأيام ...
إلى الذين التمسوا النصر فى مدافع الروافض ، ومراقص المغنين ، وملاعب الكرويين ، وشنفوا أسماعهم بزلج الطين بدلا من رقراق الماء العذب فى وضع مهين ....
واتخذوا أبطالا زائفين ما أعادوا لنا عزا ، وما زادونا الا لعبا على لعبنا ، بالرقص والطرب واللعب ، أهولاء أبطال ؟؟؟!!! . فماذا يكون عمر وابن زيد ، وابطال القادسية وحطين .
أيا من تبحثون عن نصر بدماء أخوة لكم فى الدين ، استبحتم أعراضهم ، ودمائهم ، النصر ليس هنا ، النصر على أعتاب بغداد ، فى فلسطين ، النصر يوم يعود الأندلس الحزين ، النصر فى عودة رقاع الإسلام فى أفغان وكشمير .....
أيها الناس إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا فى بلدكم هذا ، فى شهركم هذا ....
كما اجتمعتم بأمر الله ( وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق )
كما اجتمعتم لأمر الله ( ولله على الناس حج البيت )
كما جئتم الى البيت العتيق ( ليشهدوا منافع لهم )
فانظروا حالكم ...... لباس واحد ونداء واحد ، وسعى واحد ، ووقفة واحدة كل هذا لماذا ؟؟؟ أفلا تعقلون ، أم لا تتفكرون !!!!! ...
أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لى ولكم .....
الخطبة الثانية ...
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ، أما بعد فيا عباد الله ....
إن النبى :
:جمع هذه القلوب فى هذا اليوم على هذه الكلمات ليعلموا أن اجتماعهم هذا له حكمة ، وأن ندائهم على قلب رجل واحد لحكمة ، وأن تلبيتهم لرب واحد لحكمة ، وسعيهم وطوافهم , ورميهم ، ولباسهم ....... كل هذا ليعلموا ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة ) فببعضم تكونواوتسعدوا ، وببعضكم تعزوا وتنصروا ، ( فألف بين قلوبكم وأصبحتم بنعمته إخوانا )
:جمع هذه القلوب فى هذا اليوم على هذه الكلمات ليعلموا أن اجتماعهم هذا له حكمة ، وأن ندائهم على قلب رجل واحد لحكمة ، وأن تلبيتهم لرب واحد لحكمة ، وسعيهم وطوافهم , ورميهم ، ولباسهم ....... كل هذا ليعلموا ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة ) فببعضم تكونواوتسعدوا ، وببعضكم تعزوا وتنصروا ، ( فألف بين قلوبكم وأصبحتم بنعمته إخوانا ) حين يطوف الحجيج بالبيت ، حين ينفرون ، حين يلبون ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة )
فاتقوا الله عباد الله ، ولا تلهثوا وراء الناعقين لكل تافهة حقيرة ، بالله عليكم أين كانوا يوم دك اليهود عزة وجنين ، وغيرها من قرى فلسطين ، أين كانوا يوم راحت العراق أين بكائهم على الاندلس ، أين أبواق اعلامهم الموجه بخبث لتشتيت المسلمين وزرع الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة ، أين كان لنصرة المسلمين فى البلقان وبلاد الافغان ، والبوسنة ، وكشمير ، وتركستان ، هل سمعتم بهم الا وهم فى لهوهم وغيهم ، بالله فلا تتبعوهم ، واسمعوا ....
" أيها الناس : َإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَسَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلا فَلا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلا لِيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ "
ثم قال :
:اللهم قد بلغت ........ اللهم فاشهد
ثم قال :
:اللهم قد بلغت ........ اللهم فاشهد بلغ المصطفى فهل من مجيب يوم يكون الله علينا شهيد ؟؟!!! .
اللهم ردنا اليك ردا جميلا ، اللهم اعز الاسلام والمسمين ، اللهم هيئ لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه اهل معصيتك ياعلى ياقدير ، اللهم وبلغنا حج بيتك الحرام ، واجمعنا بنبيك فى جنات النعيم خوانا على سرر متقابلين ، اللهم واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين ، ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا يامولانا انك انت التواب الرحيم ..
وصلى الله وسلم على نبينا وآله والصحب والتابعين

