رد: قرَّةُ العـيـنَـيْن ، بنقل صلوات وأخبار الحرمين الشريفَيْن (شهر ذي الحجه 1430هـ)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أيها الإخوة الفضلاء والأخوات الفضليات :
لم يُجعل هذا الموضوع لتبادل الحديث بين الأعضاء, ولو فيما ليس فيه مخالفة؛ فكيف بما فيه مخالفات ؟!!
لقد حذفت كل رد خرج عن إطار الموضوع, ولو لم يكن مجحفا !
وأرجو في المرات القادمة أن يلتزم الإخوة والأخوات بحدود الموضوع, وأنْ يكفّوا جميعا والأخواتُ خصوصاً عن ((إطلاق الكلمات العاطفيَّة تجاه المشايخ)) والتي سيقعون فيها تحت حرجٍ شديدٍ وهم لا يقصدون إلا خيرا, وأرجو ممن رأى خطأً على إخوانه أن يناصحهم فيما بينهم, أو يكتبَ توجيها عاماً, أما التخصيصُ على الملأ فهو خطأٌ فادح !!
والخلاصة أنَّ النصيحة لها طريقتان لا ثالث لهما :
1- أنْ تكون سراً بين الناصحِ والمُناصَحِ.
2- أنْ تكونَ جهراً ولكنْ بلفظٍ عام لا يخضُّ به الناصِحُ شخصاً معيَّنا؛ كقول نبي الهدى والنور صلى الله عليه وسلم :
(( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ...) أو نحو ذلك أو قريباً منه.
والثانية لها حكم الأولى؛ فكأنها نصيحةٌ سرية .
هذا ما أردتُ قوله, فإن كان من خطأ, فمن نفسي والشيطان, وإن كان من صواب فمن الله المنان, وصلى الله وسلم على سيد ولد عدنان, المبعوث للثقلين الإنس والجان, وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم المرجع والحساب.