- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
مكة المكرمة / المدينة المنورة 24 ذو الحجة 1431هـ الموافق 11 ديسمبر 2009م
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبد الله خياط المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والبعد عن نواهيه ابتغاء لمرضاته سبحانه وتعالى داعيا إلى الصبر والاحتساب عند نزول المصائب والكوارث مثل ماحدث في فاجعة جدة .
وأثنى فضيلته على الوقفة العظيمة لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله في التصدي لها وبحث أسبابها ومحاسبة المقصرين فيها .
وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم // أيها المسلمون شدائد الزمان وظروف الليالي ومحن الأيام وكل ابتلاء يبتلى به العبد في دنياه هو محك لايمان المؤمنين ومفخرة لصبر المحتسبين ووبال على الساخطين // .
وأضاف الشيخ أسامة الخياط أنه على قدر إيمان العبد يكون البلاء فيتنوع البلاء وتتشكل المحن فمن الناس من يبتلى بفقد الأحبة الذين يكونون له بعد الله عزة وعونا على الشدة كما حدث مؤخرا لأهل مدينة جدة جبر الله مصابهم وأعظم أجرهم وأحسن عزاءهم وأخلف عليهم خيرا وجزى الله ولي أمرنا خير الجزاء على موقفه الكريم ومعالجته الموفقه والمسددة لهذه النازلة الفاجعة والكارثة الأليمة .
وبين فضيلته أن من الناس من يبتلى بالعسر بعد اليسر وبضنك العيش بعد نعيم الحياة وبكساد تجارته بعد ربحها كما أن هناك من يبتلى بخراب بيته وفساد عشيرته أو تنكر أهله له ومن الناس من يبتلى بالأمراض التي تنغص عليه حياته وتكدر صفوه وتقعده عن بلوغ اماله .
وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن خير ما يقوم به المسلم الصادق أمام أي ابتلاء الصبر والاحتساب بما قضى الله تعالى لافتا النظر إلى أن في الوقوف أمام الابتلاء موقف الصبر خير عظيم اذ اختص به المؤمنين دون غيرهم .
وأضاف امام وخطيب المسجد الحرام أن الصبر ذكر في القرآن الكريم في أكثر من تسعين موقعا وقد أمر به ورغب فيه حيث بشر الله عز وجل الصابر بأنه يوفى أجره بغير حساب , مؤكدا أن الصبر خير ما أعطي العبد من عطاء من الله.
ودعا فضيلته إلى عدم عز وجل الجزع أمام البلاء وعند وقوع المصائب وما ذلك الا خير يراد بالعباده وتخفيف من ذنوبهم ورحمة وفضل منه سبحانه وتعالى .
وفي المدينة المنورة قال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير // أيها المسلمون الدنيا دار غربة ومنزل رحلة وموطن بلاء وتغير وتقلب ، ومصائب مضنية وخطوب متلفة وكوارث مفجعة وحوادث موجعة ونكبات مروعة ، الصبر أجمل والدنيا مفجعة وكل باك فسيبكى وكل ناع فسينعى كل مذكور سينسى وليس غير الله سيبقى ، دنيا دنية في ثنائها عزاء لكل محزون وفي زوالها سلوة لكل مكلوم //.
وأضاف ليس للمؤمن إن أصابته مصيبات الدنيا وفواجعها إلا أن يتجلل بالصبر ويتذكر بالرضاء فالحرقة لا تداوى إلا باللجوء إلى الله تعالى ولوعة القلب لا تفرج إلا باللهج بحمده وألم الفجيعة لا يزول إلا باحتسابها وما هي إلا مصارع لابد من ورودها ومقادير محتومة ، وأعظم من المصيبة التسخط منها وأضر من الرذية فقد المثوبة عليها ، من فقد الاحتساب وحرم الصواب ، قال عز وجل // ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون //.
ودعا فضيلته من ناله وجع أو لازمه ألم أو مرض أو نزلت به نازلة ألا يذهب أجره في ذلك بكثرة الشكوى وبث الجزع والأسى فليس في ذلك سلوة ولا عزاء وإنما السلوة والعزاء أن يوقن بأن الألم والمرض والمصائب حطة تحط الخطايا والسيئات ، فعن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسكته بيدي وقلت يا رسول الله إن لتوعك وعكا شديداً فقال أجل إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم قلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم // ما من مسلم يصبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها //.
وقال الشيخ صلاح البدير // أيها المسلمون الأولاد فلذة الأكباد وثمرة الفؤاد وزينة بين العباد موتهم مصاب فادح وكلم لا يندمل وحرقة لا تداوى إلا بالصبر والاحتساب فإلى كل أم ثكلى وأب موتور فقدا عزيزهما وحبيبهما في حادث سيارة أو غرق أو حرق أو سيل عارم بشراكم عفو الله ومغفرته ورحمته وجنته وجزيل ثوابه وعطائه ، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال // إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول ا لله ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد //.
وأضاف أيها المسلمون لا ملاذ من الموت ومعاينة أهواله وتجرع كأسه وكم فرق الموت بين خليلين وباعد بين قريبين ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال // يقول الله تعالى مالي للعبد عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة //. فياله من عطاء يخفف الأحزان ويبدد الأشجان. ومن مات ميتة فيها شدة كالمبطون والمطعون واللديغ والغريق في سيل ونحوه والخار عن دابته وصاحب الهدم وذات الجنب والنفساء جعل الله ميتته تمحيصاً لذنوبه وزيادة في أجره ومنزلته وبلغه بها مراتب الشهداء وفي ذلك أعظم تعزية فسبحان العليم الحكيم الرؤوف الغفور الرحيم يعطي ويمنح وهو أرحم الراحمين.
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبد الله خياط المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والبعد عن نواهيه ابتغاء لمرضاته سبحانه وتعالى داعيا إلى الصبر والاحتساب عند نزول المصائب والكوارث مثل ماحدث في فاجعة جدة .
وأثنى فضيلته على الوقفة العظيمة لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله في التصدي لها وبحث أسبابها ومحاسبة المقصرين فيها .
وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم // أيها المسلمون شدائد الزمان وظروف الليالي ومحن الأيام وكل ابتلاء يبتلى به العبد في دنياه هو محك لايمان المؤمنين ومفخرة لصبر المحتسبين ووبال على الساخطين // .
وأضاف الشيخ أسامة الخياط أنه على قدر إيمان العبد يكون البلاء فيتنوع البلاء وتتشكل المحن فمن الناس من يبتلى بفقد الأحبة الذين يكونون له بعد الله عزة وعونا على الشدة كما حدث مؤخرا لأهل مدينة جدة جبر الله مصابهم وأعظم أجرهم وأحسن عزاءهم وأخلف عليهم خيرا وجزى الله ولي أمرنا خير الجزاء على موقفه الكريم ومعالجته الموفقه والمسددة لهذه النازلة الفاجعة والكارثة الأليمة .
وبين فضيلته أن من الناس من يبتلى بالعسر بعد اليسر وبضنك العيش بعد نعيم الحياة وبكساد تجارته بعد ربحها كما أن هناك من يبتلى بخراب بيته وفساد عشيرته أو تنكر أهله له ومن الناس من يبتلى بالأمراض التي تنغص عليه حياته وتكدر صفوه وتقعده عن بلوغ اماله .
وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن خير ما يقوم به المسلم الصادق أمام أي ابتلاء الصبر والاحتساب بما قضى الله تعالى لافتا النظر إلى أن في الوقوف أمام الابتلاء موقف الصبر خير عظيم اذ اختص به المؤمنين دون غيرهم .
وأضاف امام وخطيب المسجد الحرام أن الصبر ذكر في القرآن الكريم في أكثر من تسعين موقعا وقد أمر به ورغب فيه حيث بشر الله عز وجل الصابر بأنه يوفى أجره بغير حساب , مؤكدا أن الصبر خير ما أعطي العبد من عطاء من الله.
ودعا فضيلته إلى عدم عز وجل الجزع أمام البلاء وعند وقوع المصائب وما ذلك الا خير يراد بالعباده وتخفيف من ذنوبهم ورحمة وفضل منه سبحانه وتعالى .
وفي المدينة المنورة قال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير // أيها المسلمون الدنيا دار غربة ومنزل رحلة وموطن بلاء وتغير وتقلب ، ومصائب مضنية وخطوب متلفة وكوارث مفجعة وحوادث موجعة ونكبات مروعة ، الصبر أجمل والدنيا مفجعة وكل باك فسيبكى وكل ناع فسينعى كل مذكور سينسى وليس غير الله سيبقى ، دنيا دنية في ثنائها عزاء لكل محزون وفي زوالها سلوة لكل مكلوم //.
وأضاف ليس للمؤمن إن أصابته مصيبات الدنيا وفواجعها إلا أن يتجلل بالصبر ويتذكر بالرضاء فالحرقة لا تداوى إلا باللجوء إلى الله تعالى ولوعة القلب لا تفرج إلا باللهج بحمده وألم الفجيعة لا يزول إلا باحتسابها وما هي إلا مصارع لابد من ورودها ومقادير محتومة ، وأعظم من المصيبة التسخط منها وأضر من الرذية فقد المثوبة عليها ، من فقد الاحتساب وحرم الصواب ، قال عز وجل // ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون //.
ودعا فضيلته من ناله وجع أو لازمه ألم أو مرض أو نزلت به نازلة ألا يذهب أجره في ذلك بكثرة الشكوى وبث الجزع والأسى فليس في ذلك سلوة ولا عزاء وإنما السلوة والعزاء أن يوقن بأن الألم والمرض والمصائب حطة تحط الخطايا والسيئات ، فعن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسكته بيدي وقلت يا رسول الله إن لتوعك وعكا شديداً فقال أجل إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم قلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم // ما من مسلم يصبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها //.
وقال الشيخ صلاح البدير // أيها المسلمون الأولاد فلذة الأكباد وثمرة الفؤاد وزينة بين العباد موتهم مصاب فادح وكلم لا يندمل وحرقة لا تداوى إلا بالصبر والاحتساب فإلى كل أم ثكلى وأب موتور فقدا عزيزهما وحبيبهما في حادث سيارة أو غرق أو حرق أو سيل عارم بشراكم عفو الله ومغفرته ورحمته وجنته وجزيل ثوابه وعطائه ، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال // إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول ا لله ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد //.
وأضاف أيها المسلمون لا ملاذ من الموت ومعاينة أهواله وتجرع كأسه وكم فرق الموت بين خليلين وباعد بين قريبين ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال // يقول الله تعالى مالي للعبد عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة //. فياله من عطاء يخفف الأحزان ويبدد الأشجان. ومن مات ميتة فيها شدة كالمبطون والمطعون واللديغ والغريق في سيل ونحوه والخار عن دابته وصاحب الهدم وذات الجنب والنفساء جعل الله ميتته تمحيصاً لذنوبه وزيادة في أجره ومنزلته وبلغه بها مراتب الشهداء وفي ذلك أعظم تعزية فسبحان العليم الحكيم الرؤوف الغفور الرحيم يعطي ويمنح وهو أرحم الراحمين.

