إعلانات المنتدى


على أعتاب الشهادة !

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الوهراني

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,836
27
48
الجنس
ذكر
إعداد الشيخ طارق عبده إسماعيل

وقفتنا هنا مع اللحظات الأولى للشهيد، والأخيرة للمجاهد .. تلك اللحظات التي يحجم عنها الرجال، ويخاف من هولها الأبطال .. تلك اللحظات التي يفارق فيها الإنسان حياته وكل ما رتبه لنفسه من أحلام وأوهام لتنقطع فجأة ويصبح في عالم آخر لم يشاهده ولم يعرفه إلا خبرا لا عيان.
هذه اللحظات هي " أولى لحظات الشهيد " .. هي لحظات تحكي بداية ولوجه باب البرزخية .. بداية مفارقته الدنيوية إلى الأخروية .. نهاية كونه مسلما حيا إلى بداية حياة الشهادة الأبدية .. لحظات عجيبة في قاموس الإنسان .. لحظات لا يدركها أي إنسان .. إنها لحظات لا يمتطي صهوتها إلا أهل الإيمان .. لحظات يعجز عن وصفها البيان .. لحظات إقبال وإحجام ممتزجان .. لحظات يقف فيها عقل المؤمن حيران: أيبارك أم يحزن، أيهنئ أم يعزي، أيبكي أم يفرح .. أحزان أم أفراح وأحضان !!
فما حال تلك اللحظات !!
يضحك إليه رب العزة !! ما أكرمه من موقف وأهيبه .. وماذا بعد يا شهيد !!
روى أحد الثقات قال: أخبرنا قائد من قادة الجهاد، قال:كنا مجموعة من الإخوة في ساحة القتال، فإذا بأحد الإخوة يصرخ فينا "الجنة، انظروا الجنة، وأشار بيده أمامه فما هي إلا لحظات حتى أتته رصاصة قناص استقرت في رأسه فخر ميتا رحمه الله " .. « إن للشهيد عند الله خصالا: ... ويرى مقعده من الجنة ... صححه الترمذي.
يضحك له ربه، ويرى مكانه في الجنة !! ما أعظمها من منة .. ثم ماذا يا شهيد !!
يحجم الأبطال عن ساح النزال لما توهموه من الآلام والأوجاع إذا استقرت في أجسادهم النصال .. ولكن المؤمن يقدم لعلمه بحقيقة الحال« ما يجد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة »أحمد والترمذي والنسائي وسنده حسن.
يضحك له ربه، ويرى مكانه في الجنة،ولا يتأوه عند الموت !! ما أكرمه على الله .. ثم ماذا يا شهيد !!
يخاف المؤمن الذنوب، ويريد قبل الموت أن يتوب، فقال نبي علام الغيوب« ... ورجل مؤمن فرق على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حـتى إذا لقي العدو، قاتل حتى يقتل، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء الخطايا .. » (المسند وصحيح ابن حبان) .. أتخاف من الذنوب«إن للشهيد عند الله خصالا أن يغفر له من أول دفعة من دمه ... أحمد وصححه الترمذي
(يضحك له ربه، ويرى مكانه في الجنة، ولا يتأوه في لحظة الموت، وتمحى ذنوبه إلا الدين) كما في صحيح مسلم !!
ما أعظم الشهادة في سبيل الله .. أرضيت يا شهيد !!
يفتن الناس في القبور، وصاحبنا في القبر مسرور، فعند النسائي وغيره أن رجلا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد، قال صلى الله عليه وسلم( كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة).
يضحك له ربه .. يرى مكانه في الجنة قبل موته .. لا يجد من ألم الموت شيء .. تمحى خطاياه من أول دفعة من دمه .. يأمن من فتنة القبر !! كل هذا في لحظات قليلة يخاف منها جميع بني الإنسان، إنها لحظات إمتحان،لحظات قصيرة يجتازها المؤمن الولهان، يسيل فيها دمه فيرى مغنمه« لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما طيران أضلتا فصيليهما ببراح من الأرض بيد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها »أحمد.
ألا تكفيك الحوريتان يا شهيد !! أتطمع من الشرف المزيد !! لك والله يا شهيد ما تريد: عن جابر ابن عبد الله يقول: ( جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت صائحة، فقيل: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، فقال: (لم تبكي - أو: لا تبكي - مازالت الملائكة تظله بأجنحتها). البخاري
ما أعظم الشهيد، يحتفى به في الآخرة حفاوة عظيمة، ولا يخرج من الدنيا إلا بمواكب كريمة .. الناس تبكي والشهيد يضحك .. الناس في فزع والشهيد في الجنة يرتع .. وفده كريم،وأمره عظيم، دخوله الدنيا كما الناس، وخروجه تحتبس له الأنفاس .. آآه للشهادة، من فاز بك فاز بالزيادة، ومن أحجم فهو في نقصان، نعوذ بالله من الخسران ..
يموت الناس والشهيد لا يموت .. يبكي الناس، والشهيد مبتسم في وجه الردى يضم الموت بصدر فيه لوعة الإيمان تحترق شوقا للقاء الحور الحسان كأنهن الياقوت والمرجان{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) } آل عمران : 169-171


قل لي - بربك - ما الذي جعلك تبتسم ؟

12330544511.jpg


نقلته من موسوعة الاعجاز العلمي في القرآن و السنة
 
التعديل الأخير:

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: على أعتاب الشهادة !

لا أدري ماذا أقول !!
تُدمع القلوب قبل العيون
رائع...باركك المولى
يسر الله لك أمرك
 

الشهاب

مشرف سابق
8 ديسمبر 2006
8,690
58
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: على أعتاب الشهادة !

عبد الرحمن عندما تكتب عن الامة تبدع وعن الشهادة يزداد ابداعك
 

الوهراني

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,836
27
48
الجنس
ذكر
رد: على أعتاب الشهادة !

عبد الرحمن عندما تكتب عن الامة تبدع وعن الشهادة يزداد ابداعك

أخي الشهاب .. ما أنا إلا ناقل فقط

مرورك أسعدني .. جزيت الجنة
 

الوهراني

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,836
27
48
الجنس
ذكر
رد: على أعتاب الشهادة !

و على الهامش : لفتة عن أحد - ممن نحسبه - من هؤلاء ! أسد الأقصى الشيخ أحمد ياسين رفع الله قدره و أبقى ذكره
قال عنه أحد تلامذته:
في يوم من الايام ذهب إخوانه ليبنوا له بيت فأخذ يخطط لهم البيت الذي يريد
وهو عبارة عن بيت صغير الحجم
قال أحد المشاركين في البناء ماذا الذي تفعلونه أين الخريطة؟ نريد أن نبدأ بالقواعد
ثم الأحزمة فالأعمدة وهكذا
فقاطعه الشيخ وقال له إن هذا العمل مؤقت
ففهم الإخوان أن ما يصنعه الشيخ مؤقت حتى يبني بيت كبير في وسط حديقة جميلة
فقال لهم الشيخ إنه مؤقت لأن عيشتنا هذه على الأرض مؤقتة
وظل ساكن في هذا البيت الصغير حتى لقى الله شهيدا وكل خيرات الدنيا كانت تصب بين يديه

رحمك الله شيخنا الياسين
 

محبة القدس

مزمار ألماسي
31 يوليو 2009
1,549
7
0
رد: على أعتاب الشهادة !

اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك
بارك الله فيك
وجعله الله في ميزان حسناتك
 

أبو الوليد 1990

مزمار ألماسي
23 يونيو 2007
1,387
5
0
الجنس
ذكر
رد: على أعتاب الشهادة !

أخي الشهاب .. ما أنا إلا ناقل فقط

مرورك أسعدني .. جزيت الجنة
أضم صوتي إلى صوت أخي محمد
ثم أويجهل مثلك أن انتقاء المواضيع التي تستحق النقل فن وإبداع
بارك الله فيك أيها الحبيب عبد الرحمان وجمعني بك في الغرف العلا من الجنة
 

أبو الوليد 1990

مزمار ألماسي
23 يونيو 2007
1,387
5
0
الجنس
ذكر
رد: على أعتاب الشهادة !

و على الهامش : لفتة عن أحد - ممن نحسبه - من هؤلاء ! أسد الأقصى الشيخ أحمد ياسين رفع الله قدره و أبقى ذكره
قال عنه أحد تلامذته:
في يوم من الايام ذهب إخوانه ليبنوا له بيت فأخذ يخطط لهم البيت الذي يريد
وهو عبارة عن بيت صغير الحجم
قال أحد المشاركين في البناء ماذا الذي تفعلونه أين الخريطة؟ نريد أن نبدأ بالقواعد
ثم الأحزمة فالأعمدة وهكذا
فقاطعه الشيخ وقال له إن هذا العمل مؤقت
ففهم الإخوان أن ما يصنعه الشيخ مؤقت حتى يبني بيت كبير في وسط حديقة جميلة
فقال لهم الشيخ إنه مؤقت لأن عيشتنا هذه على الأرض مؤقتة
وظل ساكن في هذا البيت الصغير حتى لقى الله شهيدا وكل خيرات الدنيا كانت تصب بين يديه

رحمك الله شيخنا الياسين
إذا ذكر ياسين فكف ***** ودع التاريخ يكون السارد
يرحمك الله أخي الحبيب على تذكيرنا بعلم من الأعلام في زمن لا تاكد ترى فيه إلا الأقزام
والله لقد حركت في النفس شجونها فاستعبرت لها العين ترجي أن تخفف عنها لوعة فقده
حينما تلقي نظرة إلى الخلف تستعرض خلالها سيرة الشيخ ياسين ثم تنشر بين يديك كتاب حياتك لا يمكنك إلا أن تسترجع
في الحقيقة الحديث حول هذا العلم ذو شجون فلن تكفي عشرات المواضيع لسرد قصة حياة هذا البطل الهمام رحمه الله
مرة أخرى شكرا لك أخي عبد الرحمان على إتاحتك لنا ذه الفرصة الطيبة :shokran:
 

ابوهريره888

عضو موقوف
5 سبتمبر 2007
3,372
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: على أعتاب الشهادة !

بوركت اخى الوهرانى
دائما تأتى بكل مفيد
ولكن لا اجد ما اعلق به على الموضوع
الا انها الشهادة فى سبيل الله
 

ابوهريره888

عضو موقوف
5 سبتمبر 2007
3,372
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: على أعتاب الشهادة !

ونقلت لك اخى فتوى فى الشهيد وما يناله من رضوان الله تعالى


رقـم الفتوى : 61234عنوان الفتوى :شفاعة الشهيد لأقاربهتاريخ الفتوى :10 ربيع الأول 1426 / 19-04-2005السؤال


من خلال قراءتتي للأحاديث مر معي حديث مكتوب فيه أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله.السؤال :هل هناك تحديد لمن يشفع هذا الشهيد من أهله, وإذا كان من أهله من يقوم بالكبائر وغير مصل فهل يشفع له أيضا؟
الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن تحديد ما يحصل في الآخرة لا بد فيه من دليل لأن أمور الآخرة من الغيب الذي لا يعلم إلا بدليل. وانطلاقا من دلالة كلمة أهل في القرآن والسنة واللغة ورواية أخرى للحديث يعلم أن قرابته وزوجه يدخلون في عموم الأهل فقد نقل صاحب اللسان عن ابن سيده: أهل الرجل عشيرته وذوو قرباه، وقد أطلقت كلمة أهل في القرآن والسنة على الزوج والولد وأولياء المعني. قال الله تعالى: فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ {النساء: 25}. ا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا{النساء: 35}.</SPAN></SPAN></SPAN> </SPAN>وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا{النساء: 92}. وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ {هود:45}. وفي صحيح مسلم عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندهها ثلاثا وقال إنه ليس بك على أهلك هوان إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي. فالمقصود بالأهل في الآيات الأولى القرابة وفي آية نوح الولد وفي آية موسى الزوجة وفي حديث مسلم الزوج. وثبت في في الحديث شفاعة الشهيد في قرابته كما في حديث: للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده في الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوته منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه. رواه الترمذي وأحمد وابن ماجه. ولا بد للمشفوع فيهم أن تتوفر شروط الشفاعة، فللشفاعة شروط ثلاثة: رضاء الله عن الشافع ورضاه عن المشفوع له، وإذن الله للشافع أن يشفع. قال تعالى: وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى{لنجم:26}. وقال: يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً{ طـه:109}. وقال: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ{البقرة: 255}. والكبائر لا تمنع من الشفاعة، فمن معتقد أهل السنة والجماعة أن أهل الكبائر من هذه الأمة لا يخلدون في نار جهنم، وأن من استحق منهم النار ودخلها سيخرج منها بعد أن ينال نصيبه من العذاب، أو يشفع فيه أحد الشافعين. ويدل لكونهم لايمنعون الشفاعة ما في الحديث: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي. رواه أبو داود والترمذي بسند صحيح. وإنما يمنع الشفاعة الكفر لقوله تعالى: فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ{المدثر:48}. مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ {غافر: 18}.</SPAN> وأما تارك الصلاة كسلا فيدخل في عموم المشفوع فيهم عند الجمهور القائلين بعدم كفره ولا يدخل عند من كفره بتركها، وأما تاركها المنكر وجوبها فهو كافر عند الجميع ولا تنفعه الشفاعة، وراجع في تفصيل كلام العلماء وبيان أدلتهم في تارك الصلاة بعض الفتاوى السابقة فيها فابحث عن كلمة تارك الصلاة لتطلع عليها. </SPAN>
والله أعلم.</SPAN></SPAN></SPAN> </SPAN> </SPAN>
</SPAN></SPAN> </SPAN>

</SPAN>المفتـــي: مركز الفتوى

المصدر
هنا
قل بسم الله وأضغط
 

الوهراني

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,836
27
48
الجنس
ذكر
رد: على أعتاب الشهادة !

شكرا لدعائكم و مروركم العطر أيها الفضلاء

أضم صوتي إلى صوت أخي محمد
ثم أويجهل مثلك أن انتقاء المواضيع التي تستحق النقل فن وإبداع
بارك الله فيك أيها الحبيب عبد الرحمان وجمعني بك في الغرف العلا من الجنة

رفع الله قدرك أبا الوليد ... جزيت الجنة أخي
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع