رد: ضيفنا هذا الاسبوع هو ..................
لك قلم تشكر عليه وكنت دائما حريصة على قراءة مواضيعك
وابداعات لاتنساها الذاكره
جزاكم الله خيرا وهذا من طيب أخلاقكم بارك الله فيكم ونسأل الله أن نكون عند حسن ظنكم بنا ، يحفظكم الله وشرف لنا أن تتابعونا أو تقرأو لنا
وان عتبتم علي لعدم تواجدي بهذه الصفحة فياليت تسامحوني فيحق لكم معاتبتي لكن ربما يشفع لي اني كنت مريضة ولا زلت اتحسس مكاني بين المواضيع
نسأل الله أن يعفو عنك ويجعل ما ألم بك طهور أن شاء الله ،( فقل ربكم ذو رحمة واسعة)
لكني لااريد ان يفوتني الركب قبل ان اطرح بعض الاسئلة ان شاء الله مع اني كنت اريد ان اكون محاورتك كما وعدتك لكن قدر الله وماشاء فعل
الحمد لله على كل حال ، لعلها كانت رحمة لنا إذ يبدو أنك كنتى ملئتى جعبتك بالأسئلة الصعبة ، وكما يقال (رب ضارة نافعه) :
1-سأعطيك ورقه وقلم مع القليل من الالوان الخافته واريد منك ان ترسم لوحات معبره
** عن اعضاء مزامير .
** عن حال العالم الاسلامي العربي
** عن رضا الجنايني
** فكر الجنايني وطموحه
2- ماذا تعني لك الكلمات التالية:الحياة- الوفاء- الأمل- البحر - القلم - الليل- القلم .
3- متى يبكي رضا الجنايني ام دموعك متحجرة وتكتم آهاتك؟
4- ماذا لو اردت تأسيس مؤسسة فهل ستكون جريدة يومية او مجلة دورية ولم ؟اذا كنت الرقيب فماذا سيقص قلمك؟
واسفة للاطالة
الحياة
خير تعريف للحياه هو ما أخبرنا الله ورسوله عنها
(وتلك الأيام نداولها بين الناس)
سبحان الله الحياة كالعملة التى تتداول من يد إلى أخرى فتمكث في يد هذا قليلا وتمكث فى يد ذاك أكثر منه لكنها لا تدوم فسرعان مايتوارثها غيرك وليس كل من تعامل بهذه النقود مثلك
أجمل مافى الحياة ذكر الله عز وجل ، والخير والأحسان والوالدين
والأخوة والأخوات والأرحام وبر الوالدين والنساء (الزوجات) والأبناء (بنين-بنات) والطيب
والمساجد التى يذكر فيها اسم الله ومع ذلك فالحياة كما أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم سجن المؤمن (لأنه يحبس نفسه عن الشهوات التى تميل لها نفسه ويجاهدها فى سبيل مرضاة الله ) لكن سرعان ما يتحول هذا السجن إلى جنات النعيم عندما يشعر المرء بالطمأنينة ، حتى فى أصعب مواقف الحياة تجده على يقين بالله ، وفى ثبات ورضوان من الله حتى فى مرضه أو فى قتاله فى سبيل الله ، أو فى احتضاره ، والحياة جنة الكافر لأنه يبيح لنفسه الشهوات التى تميل اليها نفسه ولكن سرعان ماتتحول هذه الجنة الى سجن عندما تضيق الروح وتنزف جراحها لأن حياتها ذكر الله ، لذا لا يجد الكافر فى الملذات والشهوات نهمته ، فتضيق عليه الدنيا بما رحبت وينتحر ، ليتخلص من آلام الروح والنفس اللتان حياتهما الحقه أن يذكيانهما المرء بذكر الله وعبادته
(وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
ولماذا الغرور لأن الغرور حالة نشوه تعترى المرء لكنها تتلاشى
لأن لا أصل لها والنفس التى خلقت من ماء مهين لا يحق لها أن تغتر
الوفاء
للوفاء انواع
قال الله -تعالى-: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً} [الإسراء: 34]. وقال تعالى: {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم }.
[النحل: 91].:
الوفاء الذي بيننا وبين الله عهد عظيم مقدس هو أن نعبدالله وحده لانشرك به شيئًا، وأن نبتعد عن عبادة الشيطان واتباع سبيله، يقول الله عز وجل: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين. وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم} [يـس: 60-61].
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلمون عند شروطهم) [البخاري]، وقد عقد النبي صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية مع الكافرين، ووفَّى لهم بما تضمنه هذا العقد، دون أن يغدر بهم أو يخون، بل كانوا هم أهل الغدر والخيانة. والمسلم يفي بعهده ما دام هذا العهد فيه طاعة لله رب العالمين، أما إذا كان فيه معصية وضرر بالآخرين، فيجب عليه ألا يؤديه.
والوفاء بالكيل والميزان: فالمسلم يفي بالوزن، فلا ينقصه، لأن الله -تعالى- قال: {أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [هود: 85].
والوفاء بالنذر: والمسلم يفي بنذره ويؤدي ما عاهد الله على أدائه. والنذر: هو أن يلتزم الإنسان بفعل طاعة لله -سبحانه-. ومن صفات أهل الجنة أنهم يوفون بالنذر، يقول تعالى: {يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا}.
[الإنسان: 7]. ويشترط أن يكون النذر في خير، أما إن كان غير ذلك فلا وفاء فيه.
الوفاء بالوعد: المسلم يفي بوعده ولا يخلفه، فإذا ما وعد أحدًا، وفي بوعده ولم يخلف؛ لأنه يعلم أن إخلاف الوعد من صفات المنافقين. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
الغدر والخيانة:
الغدر خلق ذميم، والخيانة هي عدم الوفاء بالعهود، وهي الغش في الكيل والميزان.. وما شابه ذلك. يقول الله -تعالى-: {إن الله لا يحب الخائنين} [الأنفال: 58]. وقال تعالى: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون} [البقرة: 27]. أخلاق المسلم
وتعريف الوفاء أن يصدق المرء ماعاهد الله والناس عليه ، فإذا تعاهد على شيء كان لزاما عليه أن يتمه
إلا إذا حال بينه وبينه ما تعاهد عليه ما يمنعه دون أن يقدر عليه كالمرض ونحوه
أمثله للوفاء
وخير مثال أنس بن النضر الذى لم يحضر غزوة بدر، فحزن لذلك، ثم قال: يا رسول الله، غبتُ عن أول قتال قاتلتَ المشركين فيه، ولئن أشهدني الله مع النبي صلى الله عليه وسلم قتال المشركين ليرينَّ ما أصنع. وهكذا أخذ أنس بن النضر عهدًا على نفسه بأن يجاهد ويقاتل المشركين، ويستدرك ما فاته من الثواب في بدر، فلما جاءت غزوة أحد انكشف المسلمون، وحدث بين صفوفهم اضطراب، فقال أنس لسعد بن معاذ: يا سعد بن معاذ، الجنَّةَ ورَبَّ النَّضْر، إني لأجد ريحها من دون أحد، ثم اندفع أنس يقاتل قتالا شديدًا حتى استشهد في سبيل الله، ووجد الصحابة به بضعًا وثمانين موضعًا ما بين ضربة بالسيف أو طعنة بالرمح أو رمية بالسهم، ولم يعرف أحد أنه أنس بن النضر إلا أخته بعلامة في إصبعه.
[متفق عليه].
فكان الصحابة يرون أن الله قد أنزل فيه وفي إخوانه قوله تعالى: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23].
***
وقد ظل النبي صلى الله عليه وسلم وفيَّا للسيدة خديجه حتى بعد وفاتها ، ذاكرًا لعهدها، فكان يفرح إذا رأى أحدًا من أهلها، ويكرم صديقاتها.
وكانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- زوجة رحيمة تعطف على النبي صلى الله عليه وسلم، وتغمره بالحنان، وتقدم له العون، وقد تحملت معه الآلام والمحن في سبيل نشر دعوة الإسلام، ولما توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها-
وعلى زوجات اليوم التعلم والتأسى بأم المؤمنين خديجه فى تحمل أعباء الزوج وأكثار القليل الذى معه ، وألا يضحكن وهو حزين ، وأن يتحملن عسره ، وألا يعايرنه على فقره ، أو ضرب المثل له بمن هو أغنى منه ، لأن حياتنا الحقه التى من أجلها وجب العمل والوفاء والأخلاص والتقوي ، هى الدار الآخرة ، وستنتهى الرحلة بنا اليها لا محاله .
وكانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- تغار منها وهي في قبرها، فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم: هل كانت إلا عجوزًا قد أبدلكَ الله خيرًا منها؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبًا شديدًا، وقال لها: (والله ما أبدلني الله خيرًا منها؛ آمنتْ بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء) [أحمد]. وهكذا ظل النبي صلى الله عليه وسلم وفيَّا لزوجته خديجة -رضي الله عنها-.
***
وضرب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من الأنصار (وهم أهل المدينة) أروع الأمثلة في الوفاء بالعهد، فقد بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الدفاع عن الإسلام، ثم أوفوا بعهدهم، فاستضافوا إخوانهم المهاجرين واقتسموا معهم ما عندهم، حتى تم النصر لدين الله.
فعن عوف بن مالك -رضي الله عنه- قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال النبي: (ألا تبايعون رسول الله؟). فبسطنا أيدينا، وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلامَ نبايعك؟ قال: (على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس، وتطيعوا) وأسرَّ كلمة خفية، قال: (ولا تسألوا الناس شيئًا). قال عوف بن مالك: فقد رأيتُ بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم (ما يقود به الدابة)، فما يسأل أحدًا أن يناوله إياه. [مسلم].
***
مثال للغدر
صار عرقوب مثلا في إخلاف الوعد، حتى ذم الناس مُخْلِف الوعد بقولهم: (مواعيد عرقوب)
وعاش عرقوب في (المدينة المنورة) منذ زمن بعيد، وكان عنده نخل ينتج تمرًا كثيرًا. وذات يوم جاءه رجل فقير مسكين يسأله أن يعطيه بعض التمر، فقال عرقوب للرجل الفقير: لا يوجد عندي تمر الآن، اذهب ثم عد عندما يظهر طلع النخل (أول الثمار). فذهب الفقير، وحينما ظهر الطلع جاء إلى عرقوب، فقال له عرقوب: اذهب ثم عد عندما يصير الطلع بلحًا.
فذهب الرجل مرة ثانية، ولما صار الطلع بلحًا جاء إلى عرقوب، فقال له: اذهب ثم ارجع عندما يصير البلح رطبًا، وعندما صار البلح رطبًا حضر الرجل إلى عرقوب، فقال له عرقوب: اذهب ثم ارجع عندما يصير الرطب تمرًا، فذهب الرجل. ولما صار الرطب تمرًا صعد عرقوب إلى النخل ليلا، وأخذ منه التمر، وأخفاه حتى لا يعطي أحدًا شيئًا منه، فلما جاء الفقير لم يجد تمرًا في النخل، فحزن لأن عرقوب لم يفِ بوعده..
***
- الليل
هو آية من آيات الله أقسم الله به وجعله سكنا وأعتم ثوبه لكى يستطيع الخلق أن ينالوا قسطا من الراحة فى هدوء وسكينه ، ولنعلم أن قدرة الله تفوق ما فى الحسبان ، لذا تجد الليل يتبعه النهار دون أن يختلط احدهما فى الآخر
وفى الليل يوجد قيام الليل
[FONT=times new roman (arabic)]قيام الليل في القرآن[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]
قال تعالى: [/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [/FONT][FONT=times new roman (arabic)][السجدة:16]. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة[/FONT] ).
[FONT=times new roman (arabic)]وقال عبد الحق الأشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود[/FONT] ).
[FONT=times new roman (arabic)]وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] [الذاريات:18،17] قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]وقال تعالى: {[/FONT][FONT=times new roman (arabic)]أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ[/FONT][FONT=times new roman (arabic)]} [الزمر:9]. أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟[/FONT]!
[FONT=times new roman (arabic)]إخواني: أين رجال الليل؟ أين ابن أدهم والفضيل ذهب الأبطال وبقي كل بطال[/FONT] !!
[FONT=times new roman (arabic)]يا رجال الليل جدوا *** ربّ داع لا يُردُ[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]حث النبي على قيام الليل ورغّب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني[/FONT]].
[FONT=times new roman (arabic)]وقال النبي في شأن عبد الله بن عمر: [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{ نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] [متفق عليه]. قال سالم بن عبد الله بن عمر: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]وقال النبي : [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{ في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{ لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] [رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني[/FONT]].
[FONT=times new roman (arabic)]وقال : [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{ أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني[/FONT]].
[FONT=times new roman (arabic)]وقال : [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{ من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] [رواه أبو داود وصححه الألباني]. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]وذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح فقال: [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{ ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه !! } [/FONT][FONT=times new roman (arabic)][متفق عليه[/FONT]].
[FONT=times new roman (arabic)]وقال : [/FONT][FONT=times new roman (arabic)]{ أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل }[/FONT][FONT=times new roman (arabic)] [رواه مسلم[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]ابن رواحة[/FONT]:[FONT=times new roman (arabic)]قال[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]وفينا رسول الله يتلو كتابه *** إذا انشق معروفٌ من الصبح ساطعُ[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا *** به موقنــــــــــاتٌ أن ما قال واقع[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]يبيت يجافي جنبه عن فراشه *** إذا استثقلت بالمشركين المضاجع [/FONT]
- القلم
عبارات القلم ربما فاقت رصاص المدافع تدمى القلوب أكثر، والقلم رمز التفرد والمثالية والنور الساطع واللسان اللبق والشخص المتحرر .. أقسم الله به في كتابه العزيز فقال تعالى :
(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ) .
وجميل إذا أتحد سن القلم مع حافة السطر ، بمداد الإبداع ،
. والناس تحكم عن أفضل الأقلام كتابة وتعبيرا ، وموهبة ، والذي لا يملك الموهبة والتميز فى الخط بالقلم كأنما يكتب على الماء أو يرسم لوحة على الهواء ، وجميل أن تدون فكرتك بالقلم .. وان تقرأ لاقلام غيرك ، واحذرمرض التكبر والغرور .. و لا تنافق ولا تجامل ، واستعمل قلمك فى الحق ، وابدي رأيك بحق ، وتعلم النقد ، والكتابة ليس لها وقت محدد عندما تاتيك طاوعها .. إذا ما شعرت بالكلمات تتلاطم في رأسك كالأمواج ، والأفكار والعبارات تتزاحم عليك فلا تدعنها تمرمن بين يديك ، بل قيدها وتعلم كيف تصيد خاطرك ، وأسرع و هرول إلى قلمك
أعجبنا الصحابى الجليل على ابن ابى طالب كاتب رسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يكتب بالقلم الرسائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان القلم عباره عن عود من الحطب أو ريشه ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب ، وطلب منه على أن يكون له ختم مثل الملوك والامراء ، ووافق الحبيب المصطفى ، وكان ختمه لا إله إلا الله محمدا رسول الله ، لاتنسى هذا الختم يأ أخى ويا أختاه فهو وقود الحياة، عندما انتهى علي من كتابة الرسالة ، طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يختم الرسالة ، فطلب الرسول الكريم من علي أن يشير له على مكان الختم فأشار فختم الرسول صلى الله عليه وسلم الرسالة ، والله أنك يارسول الله اننا لنتعلم منك كل خير ياله من تواضع جم ، رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحرج وهو يسأل علي أين يجعل ختم الرسالة ، وأنها لمعجزة فعلا أن يعلم الله الناس العربية وقرآن الله بالنبى الأمي لينظروا قدرة الله وحكمة الله وقوة الله ومعجزة الله ورحمة الله الامين الذى عاش وتربى بينهم وكانوا يأمنون وهم يضعون بين يديه أموالهم ، بأبى هو وأمى صلى الله عليه وسلم .
- البحر.
البحر تجمع مائى هائل له موج كالجبال ، سخره الله ليحمل الفلك ويحمل الناس عليها ، واستخرج للناس منه لحما طريا
فيه غموض كبير ، وأسرار تكتشف كل يوم ، ورغم أنه خلق من آلاف السنين إلا أن الأنسان مازال عاجزا على كشف كل غموضه ، وكنوزه ، والبراكين الناشطة تحت أعماقه ، قدره من الله عظيمه فى خلق هذا البحر وذاك والمحيطات ، والأنهار ، وللبحر شواطبيء كاليد تلملمه ، حتى لا يجور على الخلق ، لكن عندما كانت آية الله فى عهد نوح اطاع الله ، وخرج عن حدوده ، وأغرق قوم نوح الذين كفروا ، واتفق مع الماء الذى انهمر من السماء ، أن يكونا يدا واحه لطاعة الرحمن ، وما أجمل نداء الله له عندما ألقت أم موسي أبنها فى البحر فقال الله له : (فليلقه اليم بالساحل )
فألقاه سمعا وطاعه لله ، والبحر له فى عيون الشعراء الكثير من الصور والخيالات الشعرية والقصائد الجميلة ، ونعرج الى الأهم
[FONT=times new roman (arabic)]قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم[/FONT] )
[FONT=times new roman (arabic)]من قال سبحان الله وبحمده فى يوم مائه مره حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر[/FONT]
شكرا لك يا أختى الداعية والله يجزيك الخيرعلى هذه الاختيارات الطيبة ، وسأقص لكم قصة أول شهيدة البحر فى الإسلام
[FONT=times new roman (arabic)]نبوءة الرسول[/FONT]
:[FONT=times new roman (arabic)]حدث أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان يدخل على أم حرام[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]بنت ملحان فتطعمه ، وأم حرام كانت قد أرضعته صلى الله عليه وسلم أى أنه محرم لها، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله يوما . ثم جلست تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. ثم وضع رأسه، فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، كالملوك على الأسرة- كما قال في الأولى- قالت: فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال: أنت من الأولين[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]وهكذا بشرها رسول! الله صلى الله عليه وسلم أنها ستغزو في البحر، وستكون من الأولين الذين يغزون في البحر، وربما كانت من الشهداء في تلك ا لغزوات[/FONT]
[FONT=times new roman (arabic)]النبوءة تتحقق[/FONT]:
[FONT=times new roman (arabic)]قبض عليه الصلاة والسلام، ونبوءته عن أم حرام لم تتحقق في حياته ، وفي خلافة أبي بكر اتجهت الفتوحات إلى العراق أولا ثم إلى بلاد الشام ثانيا، وكلها جيوش متدفقة نحو اليابسة، إذ لم يفكر أحد أثناء خلافته رضي الله عنه أن يغزو في البحر ، وأتم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما بدأه الصديق، فلم يفكر في غزو البحر مطلقا لولا أن جاءته رسالة من معاوية بن أبي سفيان، وكان واليه على الشام يلح عليه في غزو قبرص حيث كان الروم قد جعلوا منها مركزا لهم، لغزو المسلمين في الشام فكان لا بد من تحريرها وتطهيرها من سيطرتهم. ولم يكن للمسلمين عهد بغزو البحر؟ لذلك فوجىء عمر بإلحاح معاوية. ولم يتحقق ذلك إلا في عهد عثمان[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]فكان معاوية أول من بدأ بذلك حين وافق عثمان على عرض معاوية، كتب له: ( لا تنتخب الناس ولا تقرع بينهم خيرهم، فمن اختار الغزو طائعاً فاحمله وأعنه). ففعل معاوية[/FONT]..
[FONT=times new roman (arabic)]ترامى إلى مسامع أم حرام، وهي في قباء، استئذان معاوية من عثمان أن يغزو في البحر وموافقة عثمان على ذلك. فتذكرت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانت قد وصلت إلى خريف العمر، وبلغت من الكبر مرحلة لا تستطيع أن تجاهد فيها. لكنها تلهـفت لركوب البحر والجهاد في سبيل الله. ألم يقل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنت من الأولين "؟ إنها لا تطمع بمغنم ولا تتوق لفوز، ولكن رغبتها في الجهاد هي التي كانت تدفعها. وطلبت من عبادة زوجها أن يستأذن لها عثمان بن عفان، وألحت في طلبها، حتى وافق لهما عثمان بمرافقة الجيش. كما أذن لغيرهما من كبار الصحابة أمثال أبي ذر الغفاري وأبي الدرداء وغيرهما[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]اتجهت أم حرام مع زوجها إلى حمص، حيث أقامت فترة، ريثما تعبأ الجيوش، وتنظم الفرق. وجلست هناك تحدث خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف بشرها بالغزو بالبحر، وأنها من الأولين السابقين في ذلك الغزو. وتفاءلت إلى أبعد حد، أنها ستجاهد مع جيش معاوية فتتحقق نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم[/FONT] .
[FONT=times new roman (arabic)]وآن وقت التنفيذ وجهزت السفن أسطولا لغزو قبرص. فركبت أم حرام مع زوجها عبادة إحدى السفن، مع الفاتحين المسلمين، وجلست تتأمل البحر وما حولها: إنهم فعلا كالملوك على الأسرة، وإذا بنبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم تتردد في أذنيها: كالملوك على الأسرة، أنت من الأولين. وتحس فعلا أنهم كالملوك على الأسرة مع يقينها أنها من الأولين. وشرعت تحدث من حولها بنبأ تلك النبوءة وتفخر وتسعد بذلك[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]وغزا معاوية وجنوده قبرص، ومعهم عبادة وزوجته أم حرام، واشتد القتال بين المسلمين وأهل قبرص في البر والبحر، حتى استسلموا للمسلمين وطلبوا الصلح. فصالحهم معاوية على جزية سبعة آلاف دينار، يؤدونها للمسلمين في كل سنة، ويؤدون للروم مثلها، ليس للمسلمين أن يحولوا بينهم وبين ذلك، على ألا يغزوهم ولا يقاتلوا من وراءهم. ثم عليهم أن يخبروا المسلمين بمسير عدوهم من الروم إليهم[/FONT].
[FONT=times new roman (arabic)]وانتهت المعركة واستعدت الجيوش للعودة من حيث جاءت وقد غنمت وما غرمت . وبدأت ترجع إلى الشام على سفنها، كالملوك على الأسرة. وتهيأت أم حرام للعودة، متوكلة على الله. ولكنها كانت قد أسنت وضعف جسدها، ووهنت قوتها، فقربوا لها بغلة تمتطيها، لتوصلها إلى السفينة المعدة لها. فزلت قدمها وسقطت على الأرض، لا تقوى على النهوض. أسرع إليها زوجها عبادة رضي الله عنه، وعدد من كبار الصحابة يساعدونها ويسعفونها لكنها كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة. مطمئنة النفس باسمة الثغر مشرقة المحيا. فنقلوها إلى حيث قاموا بتجهيزها ثم دفنها وذلك في العام السابع والعشرين من الهجرة[/FONT].
متى يبكي رضا الجنايني ام دموعك متحجرة وتكتم آهاتك؟
كثيرا ما يبكى المرء وهى رحمة من الله أن يرق القلب فتدمع العين وهذه حاله خلقت فى الناس لتسرى الخشيه فى البدن وتقشعر منها جلود الذين آمنوا، وأنا مثلكم أبكى إذا حزن الفؤاد أو توسل لرب العباد ، أو رأينا فاجعه لأخواننا أو أخواتنا فى الإسلام ، وتتحجر الدموع وتكتم الآهات عندما نرى عقوقا للوالدين ، أو عندما لا ينفع النصح وايضا قد نبكى على أنفسنا حالة التقصير أو حالة ضياع الخير وبعده عنا ، وما أكثر تقصيرنا ، وبالفعل كما قال الله : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وأن أسأتم فلها )
والبكاء المتحجر ربما كان أصعب من البكاء الصريح المريح
نبكى على الأيام التى خلت من والدينا
فالأم كانت بابا الى الله
وعندما تموت ينادي منادي من قبل الله
ماتت التى كنا نرحمك من أجلها
فاعمل خيرا نكرمك من أجله
ويحق لنا أن نبكى على أغلاق هذا الباب
والوالد كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه :
وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: { الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه } [رواه الترمذي، وقال: حديث صحيح، وصححه ابن حبان والألباني]، قال القشيري: { أوسط أبواب الجنة }، أي: خير أبوابه.
ويحق لنا أن نبكى على أغلاق هذا الباب
لكن نحمد الله أن رحمنا بصلة البر
لتحصيل الخير عن الوالدين
وصلة أصحابهما وأقاربهما
نبكى عندما نرى القبور تنتظر من يحتضر
فتتفتح الحفر وينتهى الأثر
ونولى الدبر
نبكى بكاءا متحجرا عندما نرى الموت وهو ينظر لنا من خلال مريض يحتضر ، ويجعل أمله قد هوى ، ويهد القوى ، ويخرص اللسان الذى انكوى ، من أصناف الدوا ، فيلقى المريض نظراته الأخيرة ، ينظر الى عجز رجله ويده ، وابنته وولده ، وزوجته وأقاربه ، خائفا من غده
ولا شيء فى يده ، و أمله فى رحمة الله وحده
واخيرا ربما جائت الدموع تشق الفرحة وتلك يتعجب منها البعض ، كيف تدمع العين فى الفرح
تدمع لأن المرء كانت تنتابه حالة قلق ان ترسب أبنته مثلا أو لا تحقق الدرجة المتيزة ، وعندما تحقق الأمل ، فرح الرجل ، لكنه لم يستطع أن يتخلص بعد من قلقه ، فكان من الطبيعى أن تسقط الآهات المختزنة وتشق ثوب الفرح ، أو تبلله ، لتبين مدى كان صدق المشاركة ، وحقيقة التوتر الذي كان يعتري الاب
- ماذا لو اردت تأسيس مؤسسة فهل ستكون جريدة يومية او مجلة دورية ولم
بالطبع ليس أمرا هينا إذا استطعت أن تقدر على تأسيس عمل صحفى فيجب أولا ألا يكون النشاط جريدة يومية بدون تعاقدات مسبقة مع شركات للدعاية بالجريدة والقيام بدراسة جدوى حول النشاط لأن العمل الصحفى اليومي يحتاج إلى السوق الذي يتقبل والطاقم الصحفى الذي يبدع ولا يتأخر عن تلبية المتلقى والوفاء اليومي فى الأصدار ، وكذلك يجب رصد مبلغا مناسبا لمواجهة ظروف السوق التجارى الذى يتلقى نسخ الصحيفة لأن أقل عدد من النسخ لن يقل عن 6 آلاف نسخة يوميا ، مع القيام بعمل دعاية مناسبة قبل صدور الجريدة
واعتقد اننى سأفضل الجريدة الأسبوعية وترقى بعد ذلك لجريدة يومية بعد مراقبة ورصد مبيعاتها ، أو مجلة شهرية وترقى
؟اذا كنت الرقيب فماذا سيقص قلمك؟
سيقص جميع مواضيع أختى الداعية
لنجعلها فى الصفحات الأولى لا تخافى
وبالتأكيد ما يحتاج قصه من كتابات
هى الكتابات التى لا تحترم الدين أو تتهجم عليه
وأعجب من البرامج الدينية التى يؤتى برجل دين له ثقله
وآخر ذو اتجاه علمانى من أجل الوصول إلى حقيقة حكم
وما نجنى من وراء ذلك غير البلبله والطعن والتشويش على أهل العلم الأفاضل
فمثلا فى رمضان تستضيف بعض الفضائيات والصحف جمال البنا بالأضافة إلى شيخ فاضل
ثم تجد جرأة جمال البنا يقول بأن التدخين لا يفطر ، والبرنامج يريد بهذا الفعل الخبيث أن يحقق صدى ولو عكسي ، وشهرة وقلقلة الشارع والجمهور .
سيكون قلمى مقصا أيضا لخزعبلات من يرمى عالما ، أو يقلل من شأنه أو يتصيد له ،
وسيقصف كل قلم يروج لأفكار الغرب التى من شأنها خروج المسلم وتمرده ، وتزيين السوء
ودفع المرأة للتبرج وعرضها كسلعة بحجة المساواة ، مع تبنى قضايا الأمة الأسلامية
والدعوة لكل فضيله حثنا عليها أسلامنا الحنيف .
سأعطيك ورقه وقلم مع القليل من الالوان الخافته واريد منك ان ترسم لوحات معبره
** عن اعضاء مزامير
أولا أحيي من أختار هذا الإسم الطيب للمنتدى وأحيي جميع الأخوة والأخوات المسئولين عن المنتدي الطيب المبارك الذى هو فخر لكل مسلم ، والأعضاء
هم أخوة وأخوات كرام يتنافسون من أجل أن يرضى ربنا عنهم ، وأن يتقبل منهم ، منهم من اعتلى الدرجات العلى فى الإبداع والمشاركات ومنهم من يحاول اللحاق بركب المقدمة ، ومنهم من تألمنا لفراقه ، وقلوبنا تشتاقه ، لكنه ليس بعيدا فستأتيه رفاقه ، والخلق لا محاله منتهيه حياته ، وندعو الله أن يتجاوز عن من أساء منا ، وأن يتقبل ممن أحسن منا ، وأن يأخذ بنواصى الجميع للبر والتقوى ، وأن يحسن عملنا وختامنا ويوم لقاءه ، وأن يكون الله راضيا عنا ، يباهى ملائكته بنا ، وأنا هنا ليس لكى أقيم الأعضاء لكن فقط أشيد بهم جميعا ، فالكل يبذل أقصى ما يستطيع ، وأشكر الأخوة الأعضاء كل بأسمه دون تحديد أسم ، حتى لا أنسى أحدا منهم أو أهمله ، وأشكر جميع الأخوة بالإدارة لهذا الملتقى القرآنى الطيب
ملتقى كتاب الله (القرآن الكريم ) الذى يمنح المرء حللا أغلى من كل الحلل
ويمنح القلب جمالا ويزيده رقة وخشوعا ، ويطيب الجباه والأفواه ويزيدههما لله خضوعا ، فخذ معك كتاب الله فى كل اتجاه تريده وستجده رقراقا نصوعا ، واذا عدت من سفرك عد اليه رجوعا ، وانظر كيف يصنع مع حياتك وأبناءك وزوجك ، أبدأ به يومك ، وأبدأ به نومك ،وحين صحوك ، وحدث به قومك ، ومتع به عينك ، وأورثه لولدك ، وأخوانك وأهلك ، إنه نعم الميراث ونعم الوجه الذى يأتيك فى قبرك ، فيفتح فيه روضك ، ويفسح فيه مدك ، إنه كتاب ربك ، الذى أنزله على نبيك ، فلا تتركه دونك .
.سأكمل حالا إن شاء الله
** عن حال العالم الاسلامي العربي
نعم إن حال العالم الاسلامي العربي مشتت
وذلك لأنه لا توجد له وحده صف وكلمه
والعجب عندما يهل رمضان
تجد بلدانا بالامس بدأ عندهم رمضان
وبلدانا اليوم عندهم رمضان
وبلدانا غدا عندهم رمضان
لكنهم فى الحج يجتمعون ويذعنون
أليس عجبا ذلك الذي يفعلون
إنهم يختلفون فى بداية رمضان
ويختلفون فى بداية عيد الفطر
ناسف لهذه المعضلة التى تحل ببساطه
إذا كان هناك فريقا من العلماء من كل دولة وهم ثقات
ينظرون هلال الشهر فإذا ما رأوه فى بلد اسلامى نشترك معه فى نهار واحد فيجب على جميع البلدان المشتركة فى نهار واحد أن تتوحد وتثق فى العلماء الثقات الذين شهدوا وعلى شهاداتهم سيسألون .
أما قضايانا فكثيرة وأهمها قدسنا الشريف
الذي يجب أن نعد له العدة ونحن كأفراد مجتمعات
علينا أن نبدأ بتربية ابنائنا تربية صحيحة دينية
نعرفهم القدس ونزرع فيهم حبه ، وأن نعطيهم معرفه به
ونبين لهم قيمته ومكانته ، فإذا تخاذلنا نحن عن عمل شيء لقدسنا ، فلربما كان هذا الجيل الجديد صانعا للفتح
فيصيبنا شيء من الثواب أننا أعددنا جيلا حمل المسئولية
وتبنى قضيته على الشكل الأمثل
ودار الخلافة (بغداد ) نسأل الله أن يوفق أهلها لأن يكونوا كما كانوا فى السابق أحفادا لصلاح الدين وسعد
وجميع البلدان المسلمة ندعو الله أن يلبسها ثوب الأمن
وأن تؤدى فرائض ربها فى طمانينه ، وأن يعلو شأن هذا الدين ، ويبلغ مبلغه والخير فى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى أمته إلى يوم الدين ونستبشر للإسلام خيرا
وهو بالغ الافق لا محاله
هذان السؤالان شهادتى فيهما مجروحه
** عن رضا الجنايني
ما استطيع قوله عن هذا الرجل أنه يحب الله ورسوله
ويحب الخير للناس ، وله ذنوب يدعو الله أن يغفرها له
وأن يتجاوز عنه ، وعن جميع الاخوة والاخوات بالمنتدي ووالديينا، وألا يحرمنا الله ذكره ، وملاقاة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وأن يجعل خير أيامنا يوم لقاءه وهو راض عنا وان يتقبل عملنا فى هذا الملتقى الطيب المبارك وكل أعمالنا ، وأن يهدنا للهدى دائما ويثبتنا على صراطه المستقيم
ودعواتكم لنا
** فكر الجنايني وطموحه
والله صعب هذا السؤال ؟
فكري أتمنى ألا يخرج عن كتاب الله وسنة رسوله
وطموحى رضا الله ورؤية وجهه الكريم
وشكرا لك ياأختى الكريمة الداعية
وأنتهز هذه الفرصة لأسلم على أخى الرائع رضا
وعلى جميع أهل تونس
وجميع الأخوة والاخوات بالمنتدي الطيب