- 18 سبتمبر 2008
- 2,850
- 22
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
عاد الشيخ ( خالـد الغامـدي ) لتلاوته المميزة والخاشعة ،
فقد صلّى عشـاء الليلة الاثنين 19 محرم 1431 ،
وأكمل ما وقف عليه بالأمس من الآيات في سورة الزمـر ،
فابتدأ من آية ( قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم ... ) وتوقف عند آخر آيـة ( الله نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني ... )
وكانـت التلاوة خاشعـة جداً وخاصـة في الركعـة الأولـى؛ لما في الآيـات من وصـف عـذاب الذين عبدوا غيـر الله
( لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ... ) نسأل الله النجاة من عذابه ،
ثم في الركعـة الثانية استأنف ما وقف عليه في الركعـة الأولى فقـال ( ألم ترَ أن الله أنزل من السماء ماء ... ) وانطلـق؛ فكـانت التلاوة أسـرع من الركعـة الأولى، ثم وقف على آخـر آيـة ( الله نزّل أحسن الحديث ... ) ،
عاد الشيخ ( خالـد الغامـدي ) لتلاوته المميزة والخاشعة ،
فقد صلّى عشـاء الليلة الاثنين 19 محرم 1431 ،
وأكمل ما وقف عليه بالأمس من الآيات في سورة الزمـر ،
فابتدأ من آية ( قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم ... ) وتوقف عند آخر آيـة ( الله نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني ... )
وكانـت التلاوة خاشعـة جداً وخاصـة في الركعـة الأولـى؛ لما في الآيـات من وصـف عـذاب الذين عبدوا غيـر الله
( لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ... ) نسأل الله النجاة من عذابه ،
ثم في الركعـة الثانية استأنف ما وقف عليه في الركعـة الأولى فقـال ( ألم ترَ أن الله أنزل من السماء ماء ... ) وانطلـق؛ فكـانت التلاوة أسـرع من الركعـة الأولى، ثم وقف على آخـر آيـة ( الله نزّل أحسن الحديث ... ) ،
وأتوقع والله أعلم أنه سَيُكمـل السـورة في الأيـام القادمـة لأنـه قرأ بالأمـس من أولهـا وقرأ منهـا حتى الآن ما يقـارب الثلاثة أوجه؛ فإن أكملهـا فجزاه الله خيـراً، وكم نتمنـى سماع السـورة كاملـة بصوتـه .
وبيّن لنا الأخ ( أبوهند الشعبي ) في رسالة أتته من جوال ( زاد ) أن سبب بكاء الشيخ أن امرأةً توفيت في الشوط السابع في الحرم المكي، وعلم الشيخ بذلك فتأثر وكانت تلاوته خاشعة !
والصحيح أنَّ الشيخ بكى خشوعاً وتأثراً؛ ولم يعلم بوفاة المرأة - رحمها الله - إلا بعد درسه في السيرة النبوية, فلا يصح الربط بين وفاة المرأة وبكاء الشيخ.
وبيّن لنا الأخ ( أبوهند الشعبي ) في رسالة أتته من جوال ( زاد ) أن سبب بكاء الشيخ أن امرأةً توفيت في الشوط السابع في الحرم المكي، وعلم الشيخ بذلك فتأثر وكانت تلاوته خاشعة !
والصحيح أنَّ الشيخ بكى خشوعاً وتأثراً؛ ولم يعلم بوفاة المرأة - رحمها الله - إلا بعد درسه في السيرة النبوية, فلا يصح الربط بين وفاة المرأة وبكاء الشيخ.
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

