- 8 أكتوبر 2009
- 7,553
- 310
- 0
- الجنس
- أنثى
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إخواني وأخواتي
هذه القصة وصلتني على جوالي من خلال اشتراكي في جوال مجدها..
هذه القصة وصلتني على جوالي من خلال اشتراكي في جوال مجدها..
فاعجبتني وأحببت أن أنقلها إليكم لأخذ العبرة من هذه القصة..
قد تكون واقعية وقد تكون من نسج الخيال..
لكن ما يهمنا هو أخذ العبرة منها .. أترككم مع القصة..
يحكى أنه:
حدثت مجاعة بقرية.... فطلب الوالي من أهل القرية طلبا غريبا..وأخبرهم
بأنه سيضع قدرا كبيرا في وسط القرية. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في
القدر كوبا من اللبن بشرط أن يضعه من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس
لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟ شاهد القدر و قد امتلأ
بالماء!ولم يجد لبنا! أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه: " إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر
على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية ". وكل منهم اعتمد على
غيره ..
وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه, و ظن أنه هو الوحيد الذي
سكب ماء بدلاً من اللبن, والنتيجة التي حدثت..
أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات .
هنا العبرة..
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟
عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال التي سيقوم بها غيرك
فأنت تملأ الأكواب بالماء...
عندما لا تخلص نيتك في عملك ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم وأن
ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الأكواب بالماء...
عندما تحرم فقراءالمسلمين من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم. فأنت
تملا الأكواب بالماء...
عندما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل. فأنت تملأ الأكواب بالماء...
عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله
تعالى. فأنت تملأ الأكواب بالماء...تمت
فيجب علينا جميعاً أن نتمثل قول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عمل أن يتقنه )
حدثت مجاعة بقرية.... فطلب الوالي من أهل القرية طلبا غريبا..وأخبرهم
بأنه سيضع قدرا كبيرا في وسط القرية. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في
القدر كوبا من اللبن بشرط أن يضعه من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس
لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟ شاهد القدر و قد امتلأ
بالماء!ولم يجد لبنا! أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه: " إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر
على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية ". وكل منهم اعتمد على
غيره ..
وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه, و ظن أنه هو الوحيد الذي
سكب ماء بدلاً من اللبن, والنتيجة التي حدثت..
أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات .
هنا العبرة..
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟
عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال التي سيقوم بها غيرك
فأنت تملأ الأكواب بالماء...
عندما لا تخلص نيتك في عملك ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم وأن
ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الأكواب بالماء...
عندما تحرم فقراءالمسلمين من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم. فأنت
تملا الأكواب بالماء...
عندما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل. فأنت تملأ الأكواب بالماء...
عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله
تعالى. فأنت تملأ الأكواب بالماء...تمت
فيجب علينا جميعاً أن نتمثل قول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عمل أن يتقنه )
والسلام عليكم ورحمة الله..
دمتم في حفظ من الله
أختكم في الله..فتــــ صادقة ـــــاة..



