- 20 يونيو 2008
- 1,373
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
......(وعجزت عن الكتابة) ، خيل لي لوهلة أنها عبارة جد مناسبة كعنوان رواية خيالية، تحكي قصة كاتب غزير القريحة والخيال ، لطالما ألهم من سكان قريته بخيال حرفه وسحر وصفه ، وابدل رتابة ايامهم اليومية كرنفالا من حكايا وقصص مزخرفة وأمدهم بقدرة الدهشة وهم يرون الأشياء المعتادة برؤية مختلفة وكأنهم يرونها للمرة الأولى..وحول أعمالهم اليومية المضجرة إل حقائب مفاجآت تنضح باللامتوقع ..حتى صار البئر الذي يسقي عطاش قريته .
فيستيقظ يوما ..ويفاجئ بأنه صار من العامة ، عقيم عن إنتاج خيال ملون يتخده سيفا يكسر به تقطيبات رمادية تستعمر وجوه من حوله .
معظم من سيقرأ هذه الأقصوصة الصغيرة سيرثي حال سكان القرية ، ويتسألون كيف سيكون حال المتعطشين للخيال ، الغير القادرين على انجابه. لكنهم قد يتناسون حال كاتب دون قدرة الكتابة؟ وكيف سيلقب ؟..هل سيكون لقبه -الكاتب سابقا- ؟؟ أم -الموهوب سابقا-؟؟؟...
مجرد التفكير في هذا الأمر يجعلني أتسائل إن كانت موهبة الكتابة موهبة محدودة مؤقتة قد تفارقنا في أي لحظة شاءت ؟ أم أنها مَلَكَة متشبّثة بنا كما يتشبّث الإسم والهوية ...والتاريخ بذواتنا؟؟
وهل يعقل أن نستيقظ يوما ..نفتح فيه كراسة ..أو صفحة مدونة أو منتدى، ولانستطيع الكتابة؟؟؟....أتسائل؟؟
عجيب صرنا نحيك خيوط الكتابة دون ان ندري...:blush::blush:
.
......(وعجزت عن الكتابة) ، خيل لي لوهلة أنها عبارة جد مناسبة كعنوان رواية خيالية، تحكي قصة كاتب غزير القريحة والخيال ، لطالما ألهم من سكان قريته بخيال حرفه وسحر وصفه ، وابدل رتابة ايامهم اليومية كرنفالا من حكايا وقصص مزخرفة وأمدهم بقدرة الدهشة وهم يرون الأشياء المعتادة برؤية مختلفة وكأنهم يرونها للمرة الأولى..وحول أعمالهم اليومية المضجرة إل حقائب مفاجآت تنضح باللامتوقع ..حتى صار البئر الذي يسقي عطاش قريته .
فيستيقظ يوما ..ويفاجئ بأنه صار من العامة ، عقيم عن إنتاج خيال ملون يتخده سيفا يكسر به تقطيبات رمادية تستعمر وجوه من حوله .
معظم من سيقرأ هذه الأقصوصة الصغيرة سيرثي حال سكان القرية ، ويتسألون كيف سيكون حال المتعطشين للخيال ، الغير القادرين على انجابه. لكنهم قد يتناسون حال كاتب دون قدرة الكتابة؟ وكيف سيلقب ؟..هل سيكون لقبه -الكاتب سابقا- ؟؟ أم -الموهوب سابقا-؟؟؟...
مجرد التفكير في هذا الأمر يجعلني أتسائل إن كانت موهبة الكتابة موهبة محدودة مؤقتة قد تفارقنا في أي لحظة شاءت ؟ أم أنها مَلَكَة متشبّثة بنا كما يتشبّث الإسم والهوية ...والتاريخ بذواتنا؟؟
وهل يعقل أن نستيقظ يوما ..نفتح فيه كراسة ..أو صفحة مدونة أو منتدى، ولانستطيع الكتابة؟؟؟....أتسائل؟؟
عجيب صرنا نحيك خيوط الكتابة دون ان ندري...:blush::blush:
.

