- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله ,والحمد لله,والصلاة والسلام على رسول الله,,,الأخوة والأخوات ,تحية مباركة طيبة,,,,,أما بعد,,(ومن الناس من يعبد الله على حرف,,فأن أصابه خير أطمئن به,,وأن أصابته فتنة أنقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة,,,,,,,الأية الكريمة),,أعدت الأستماع لهذه الأية الكريمة لعدة مرات,,فلاحظت فيها أن عكس الخير ومضاده فتنة,,ومضاد الخير الشر كما فى اللغة,,والفتنة من الشر,بل هى أبغض الشر,,وأن الله ليمتحن عبده ويبتليه فيفتتن أو يفتن,,,بمعنى أنه أذا نقص مال العبد أو منع خير من الخيرات فهذه فتنة له يمتحن فيه أيمانه وصبره وتقواه,,ويمكن أن يكون المعنى أن تكون فتنة ويصاب فيها العبد أو تصيبه الفتنة فيكون أمتحانا وأختبارا له ولصبره ولقوة عقيدته,,,,,,,,,,لاحظت أيضا أنه أنقلب على وجهه,,معنى قمة فى البلاغة!!! وهوعدم الرضا ,والسخط,وأمتناع عن قبول قدر الله,,,العجيب هنا أن النتيجة كانت أن خسر الدنيا والأخرة!!!أما خسران الأخرة فهو معلوم للجميع وهو أن يخسر الجنة لعدم رضاه عن قدر الله فى الدنيا,,,ولكن ما هى خسارة الدنيا؟؟؟لقد خسر فى الدنيا لعدم الرضا,,نعم فسوف يعيش فى الدنيا ساخطا ,والله ساخط عليه لسخطه,وتضيع حياته دونما سعادة أو عطاء أو عبادة أوحب أو طاعة!!!!أذ فماذا ينتظر من ساخط وناقم غير راض؟؟؟؟؟يا الله!!!!!!!أذا وكيف ربح الدنيا ؟؟؟بالرضا!!!!عنده يربح العبد الدنيا فهو راض عن الله وراض عن قدره ومتأقلم برضاه على العيش والعطاء والعباده,,ويربح رضا الله تعالى عليه,,فيربح الأخرة والجنة كنتيجة طبيعية لرضاه فى الدنيا عن الله,,,,,(رضى الله عنهم ورضوا عنه,,,ألآية الكريمة),,,,,وفى الحديث الشريف(أرض بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس,,,,أو كما قال المعصوم),,وفى الحديث الشريف(وما الأيمان ؟؟أن تؤمن بالله وملا ئكته وكتبه ورسوله,,,,,,,,,والرضا بالقدر خيره وشره,أو كما قال المعصوم صلوات ربى وسلامه عليه),,,,,,,,,أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا الرضا ,,وأن يجنبنا الفتن,,وأن يرزقنا عيشة السعداء,,وأن يدخلنا الجنة وقد رضى عنا ورضينا عنه سبحانه,,,وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

