- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
أخي، أختي..
قد تكتب موضوعاً جيداً ثم يأتيك إطراء وثناء من أحدهم وتسرح في ظنونك ثم تتفاجئ أنّ العضو قرأ كلامك بسرعة وأنّ التعليق كان منسوخاً كنموذج جاهز وأنه لم يقصد التهكم ولم يقصد المبالغة في المديح..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تكتب موضوعاً ما فيكتب أحدهم موضوعاً آخر تفهم منه أنه رد على موضوعك والامر محض صدفة وهو لا يدري عن موضوعك شيئاً..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تختلف معه في رأي فيتجاهلك ولا يعلق على مواضيعك لأيام عديدة فيضيق صدرك من هذا التصرف ثم تكتشف أنه كان يعاني من خلل فني في الجهاز أثناء تلك الفترة..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تتصل به عشر مرات خلال ساعتين ولا يرد عليك لانه يقلل من قدرك ولم يكلف نفسه عناء الرد ثم تكتشف أنه كان مريضاً بحمى وكان هاتفه في غرفة بعيدة طوال الوقت..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تبعث برسالة مطولة ثم يأتيك الجواب مقتضباً فتظن أن صاحبك قد تجاهلك والواقع أنه كان في ظرف قاهر فأبى أن يتجاهلك وأجاب إجابة مقتضبة..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
...
سلباً أو إيجاباً قد تكون الحقائق خلاف ما نراها..
قد تكتب موضوعاً جيداً ثم يأتيك إطراء وثناء من أحدهم وتسرح في ظنونك ثم تتفاجئ أنّ العضو قرأ كلامك بسرعة وأنّ التعليق كان منسوخاً كنموذج جاهز وأنه لم يقصد التهكم ولم يقصد المبالغة في المديح..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تكتب موضوعاً ما فيكتب أحدهم موضوعاً آخر تفهم منه أنه رد على موضوعك والامر محض صدفة وهو لا يدري عن موضوعك شيئاً..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تختلف معه في رأي فيتجاهلك ولا يعلق على مواضيعك لأيام عديدة فيضيق صدرك من هذا التصرف ثم تكتشف أنه كان يعاني من خلل فني في الجهاز أثناء تلك الفترة..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تتصل به عشر مرات خلال ساعتين ولا يرد عليك لانه يقلل من قدرك ولم يكلف نفسه عناء الرد ثم تكتشف أنه كان مريضاً بحمى وكان هاتفه في غرفة بعيدة طوال الوقت..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
تبعث برسالة مطولة ثم يأتيك الجواب مقتضباً فتظن أن صاحبك قد تجاهلك والواقع أنه كان في ظرف قاهر فأبى أن يتجاهلك وأجاب إجابة مقتضبة..
فانتبه .... الأمور ليســت كما تراها دائماً
...
سلباً أو إيجاباً قد تكون الحقائق خلاف ما نراها..

