- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
[align=center][tabletext="width:80%;background-color:black;border:3px solid silver;"][cell="filter:;"][align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل ماتبقى من الجزء الأول من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_ الجزء الثاني _
رفض زعمائهم دعوته ,, وزعموا أن مايدعوهم إليه باطل ,, لا ينفع
ولا يضرهم ,, بل الأصنام هي التي يرتجي منها الخير والنصر !
وراحوا يشككون في صدق دعواه ,,
{قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} (66) سورة الأعراف
{قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} (67) سورة الأعراف
ثم سأله قومه : هل تريد أن تكون سيداً علينا بدعوتك ؟
وأي أجر تريد ؟
وأفهمهم أن أجره على الله ,, وأنه يريد أن يخرجهم من ظلمات الكفر
إلى نور الأيمان والرشاد ,, وحدثهم عن شكر نعمة الله عليه ,,
وكيف جعلهم خلفاء من بعد قوم نوح ,, وزادهم بسطة في الجسم ,,
وأسكنهم الأرض التي تمنح الخير والزرع ,, وكيف أرسل عليهم
المطر الذي يحي به الأرض وبين لهم أن هذه الآلهة التي يعبدونها
لتقربهم إلى الله هي نفسها تبعدهم عنه سبحانه ,, وأن الذي
يضر وينفع هو الله عز وجل ,, واستمر الجدال ,, وازداد قوم هود استكباراً
وعناداً وتكذيباً لنبيهم ,, وبدأوا يتهمون هود بالسفه والجنون ,,
لأنه يسب آلهتهم ,, و وقف هود عليه السلام متحدياً الكافرين ,,
واثقاً من تأييد الله ونصره ,, وأعلن براءته منهم ومن آلهتهم ,,
وأدرك أن العذاب واقع بهم لا محاله ,, فلا مغيث لهم أو منقذ إلا
لمن تاب واتقى واطاع الله عز وجل ,, وعندما لم تلن عقولهم المتحجره
ولم تتفتح أذانهم الصدئه ,, ولم يستمعوا إلى صوت الحق الذي أراد
لهم الخير والفلاح ,, فلينتظروا إذن عذاب الله الواقع بهم ,,
قال هود : {قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ * قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ *فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} (41) سورة المؤمنون
فأصيبت عادٌ بالفاجعة ,, بدأ الجفاف يشقق الأرض ,, فلم تعد السماء
تمطر واصفرت الأشجار ,, ومات الزرع ,,
هرع قوم هود إليه : ماهذا الجفاف ياهود ؟
قال : إن الله غاضب عليكم ,, ولو آمنتم فسيرضى الله عنكم
ويرسل عليكم الغيث ويزيدكم قوة إلى قوتكم ولكنهم سخروا منه
وجاء يوم .. فإذا بسحاب عظيم يملأ السماء ,, وفرح قوم هود
وخرجوا من بيوتهم قائلين : {هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} (24) سورة الأحقاف
كانو يظنون أن آلهتهم قد أرسلت إليهم الأمطار ,, وفجأه كان العذاب الأليم
تغير الجو ,, وهبت الرياح الشديدة لتقتلع الخيام والأغطية ,,
وتمزق الملابس ,, وتنفذ من فتحات الجسم وتدمره ,, وهلك الكافرون
المجرمون ,, بعد أن سخرها الله عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام متتالية ,,
لم تر الدنيا مثلها قط ,, ثم توقفت الرياح بإذن ربها ,, ونجا هود ومن آمن
معه من قومه ..
* ترقبوا السلسلة ( 5 ) صالح عليه السلام *
[/align][/cell][/tabletext][/align]
نكمل ماتبقى من الجزء الأول من سلسلة قصص الأنبياء عليهم السلام
_ الجزء الثاني _
رفض زعمائهم دعوته ,, وزعموا أن مايدعوهم إليه باطل ,, لا ينفع
ولا يضرهم ,, بل الأصنام هي التي يرتجي منها الخير والنصر !
وراحوا يشككون في صدق دعواه ,,
{قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} (66) سورة الأعراف
{قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} (67) سورة الأعراف
ثم سأله قومه : هل تريد أن تكون سيداً علينا بدعوتك ؟
وأي أجر تريد ؟
وأفهمهم أن أجره على الله ,, وأنه يريد أن يخرجهم من ظلمات الكفر
إلى نور الأيمان والرشاد ,, وحدثهم عن شكر نعمة الله عليه ,,
وكيف جعلهم خلفاء من بعد قوم نوح ,, وزادهم بسطة في الجسم ,,
وأسكنهم الأرض التي تمنح الخير والزرع ,, وكيف أرسل عليهم
المطر الذي يحي به الأرض وبين لهم أن هذه الآلهة التي يعبدونها
لتقربهم إلى الله هي نفسها تبعدهم عنه سبحانه ,, وأن الذي
يضر وينفع هو الله عز وجل ,, واستمر الجدال ,, وازداد قوم هود استكباراً
وعناداً وتكذيباً لنبيهم ,, وبدأوا يتهمون هود بالسفه والجنون ,,
لأنه يسب آلهتهم ,, و وقف هود عليه السلام متحدياً الكافرين ,,
واثقاً من تأييد الله ونصره ,, وأعلن براءته منهم ومن آلهتهم ,,
وأدرك أن العذاب واقع بهم لا محاله ,, فلا مغيث لهم أو منقذ إلا
لمن تاب واتقى واطاع الله عز وجل ,, وعندما لم تلن عقولهم المتحجره
ولم تتفتح أذانهم الصدئه ,, ولم يستمعوا إلى صوت الحق الذي أراد
لهم الخير والفلاح ,, فلينتظروا إذن عذاب الله الواقع بهم ,,
قال هود : {قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ * قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ *فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} (41) سورة المؤمنون
فأصيبت عادٌ بالفاجعة ,, بدأ الجفاف يشقق الأرض ,, فلم تعد السماء
تمطر واصفرت الأشجار ,, ومات الزرع ,,
هرع قوم هود إليه : ماهذا الجفاف ياهود ؟
قال : إن الله غاضب عليكم ,, ولو آمنتم فسيرضى الله عنكم
ويرسل عليكم الغيث ويزيدكم قوة إلى قوتكم ولكنهم سخروا منه
وجاء يوم .. فإذا بسحاب عظيم يملأ السماء ,, وفرح قوم هود
وخرجوا من بيوتهم قائلين : {هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} (24) سورة الأحقاف
كانو يظنون أن آلهتهم قد أرسلت إليهم الأمطار ,, وفجأه كان العذاب الأليم
تغير الجو ,, وهبت الرياح الشديدة لتقتلع الخيام والأغطية ,,
وتمزق الملابس ,, وتنفذ من فتحات الجسم وتدمره ,, وهلك الكافرون
المجرمون ,, بعد أن سخرها الله عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام متتالية ,,
لم تر الدنيا مثلها قط ,, ثم توقفت الرياح بإذن ربها ,, ونجا هود ومن آمن
معه من قومه ..
* ترقبوا السلسلة ( 5 ) صالح عليه السلام *
[/align][/cell][/tabletext][/align]

