- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم:6)، وهذا الحق من آكد الحقوق على الوالدين، وهو من الواجبات التي تتطلب جهدًا دءوبًا وعملاً متصلاً، ولن يقي المسلم نفسه من عقاب الله إن لم يربِ أبناءه على طاعة الله -تعالى-، ولما كان الولد من جملة أهل الرجل؛ كانت الآية دليلاً على وجوب تعليم الوالد ولده وتربيته وإرشاده، وحمله على الخير والطاعة لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وتجنيبه الكفر والمعاصي والشرور؛ ليقيه بذلك من عذاب النار.
ومن ذلك -أيضًا-: تعليمه الصلاة وما يحتاجه من الآداب، فعن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عن أَبِيهِ عن جَدّهِ -رضي الله عنهم- قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: (مُرُوا أَوْلاَدَكُم بالصّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْع سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ سِنينَ، وَفَرّقُوا بَيْنَهُمْ في المَضَاجِعِ) (رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني).
ومن إحسان الأدب أن يعاقبه إن احتاج الأمر؛ لئلا ينشأ على الرعونة والإهمال، أو الجرأة على المحارم دون زاجر.
لقد انتشرت في العصور الإسلامية السابقة وظيفة جليلة كانت تسمى وظيفة "المؤدِّب" حيث كانت الأسرة تدفع بولدها لرجل يعرف بالصلاح في دينه وبالعلم الشرعي الوافر، وبالخبرة في تواريخ العرب وأشعارهم وأنسابهم؛ ليربي الابن على المكارم والشجاعة والفصاحة، والكرم والشهامة؛ وبالجملة على كل محاسن الأخلاق، وكان ذلك المؤدب يحظى في قلوب أبناء المسلمين بمكانة تكاد تقارب مكانة الوالد في الهيبة والاحترام... فلماذا اختفت هذه الوظيفة من مجتمعاتنا الآن؟!
فقد قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم:6)، وهذا الحق من آكد الحقوق على الوالدين، وهو من الواجبات التي تتطلب جهدًا دءوبًا وعملاً متصلاً، ولن يقي المسلم نفسه من عقاب الله إن لم يربِ أبناءه على طاعة الله -تعالى-، ولما كان الولد من جملة أهل الرجل؛ كانت الآية دليلاً على وجوب تعليم الوالد ولده وتربيته وإرشاده، وحمله على الخير والطاعة لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وتجنيبه الكفر والمعاصي والشرور؛ ليقيه بذلك من عذاب النار.
ومن ذلك -أيضًا-: تعليمه الصلاة وما يحتاجه من الآداب، فعن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عن أَبِيهِ عن جَدّهِ -رضي الله عنهم- قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: (مُرُوا أَوْلاَدَكُم بالصّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْع سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ سِنينَ، وَفَرّقُوا بَيْنَهُمْ في المَضَاجِعِ) (رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني).
ومن إحسان الأدب أن يعاقبه إن احتاج الأمر؛ لئلا ينشأ على الرعونة والإهمال، أو الجرأة على المحارم دون زاجر.
لقد انتشرت في العصور الإسلامية السابقة وظيفة جليلة كانت تسمى وظيفة "المؤدِّب" حيث كانت الأسرة تدفع بولدها لرجل يعرف بالصلاح في دينه وبالعلم الشرعي الوافر، وبالخبرة في تواريخ العرب وأشعارهم وأنسابهم؛ ليربي الابن على المكارم والشجاعة والفصاحة، والكرم والشهامة؛ وبالجملة على كل محاسن الأخلاق، وكان ذلك المؤدب يحظى في قلوب أبناء المسلمين بمكانة تكاد تقارب مكانة الوالد في الهيبة والاحترام... فلماذا اختفت هذه الوظيفة من مجتمعاتنا الآن؟!

