- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلسلة همسات الحلقة الثامنة
ـ لغتنا المهجورة ـ 1
بين أسطر على أرض الواقع وأسطر بين دفات الكتب وبين أسطر من أفواه الناس وبين أسطر على شاشة العالم الافتراضي ..
كثر الغلط بل جاوز حده وبلغ الشطط من فم عربي مؤمن أصيل لايتقن لغته، فعلى باب محله كتب مغلق ولوكتب مغلوق لايدرك أهو على الصواب أم الخطأ ولايدرك أن أغلق غير غلق في التصريف اللغوي ويقول أنه عربي قح أصيل ...
هذا في المحلات التجارية أو المجمعات، تعالوا بنا الى القنوات الفضائية فكثرة الأخطآء سوآء أكان البرنامج مباشرا أم مسجلا، المهم أن الاخطآء فيه كحبات السكر اليابسة التي لايذيبها المآء فتصبح غصة لشارب الشاي أو العصير المحلى !!!!
الضعف ليس وليد الساعة وإنما من سنوات تزيد على العشر، وجزء من المشكل يرجع للبيئة وللتنشئة إذ ضعف نادرة البيوت التي يتحدث أهلها العربية الفصحى ولوكانت أخطآءها قليلة !!!
والطامة الكبرى لم يفحلوا في اتقان لغتهم ويسرعون لتأسيس بيوتهم على لغة أخرى ....
وهنا أذكر موقفا
{ ركبت سيارة أجرة ذات مرة فإذا بفتاة لم تتجاوز الثلاثين من عمرها تتحدث في الهاتف بعدة لغات وكثرت المكالمات طوال الطرق وعند اقتراب محطة نزولها سألها السائق هل تعرفين العربية قالت: أتقن لغات عديدة إلا العربية !!!}
{ ركبت سيارة أجرة ذات مرة فإذا بفتاة لم تتجاوز الثلاثين من عمرها تتحدث في الهاتف بعدة لغات وكثرت المكالمات طوال الطرق وعند اقتراب محطة نزولها سألها السائق هل تعرفين العربية قالت: أتقن لغات عديدة إلا العربية !!!}
من وراقة أخيكم: الشهاب

