- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
يسرنا ويسعدنا أن نقدم لكم موضوعنا والذي نتمنا
من الله أن يتقبله خالصاً لوجهه الكريم
من الله أن يتقبله خالصاً لوجهه الكريم
_ فحياكم الله _
[shr71=http://www.5h5h.com/upfiles/kDm08726.bmp]صوره[/shr71]
* أقوال في الصبر على البلاء*
الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان ..
ولا يتم إيمان المسلمحتى يعلم أن ما أصابه لم
يكن ليخطئه .. وما أخطأه لم يكن
ليصيبه .. وأن كل شيءبقضاء الله وقدره
كما قال سبحانه .. ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) القمر/49 .
ولا يتم إيمان المسلمحتى يعلم أن ما أصابه لم
يكن ليخطئه .. وما أخطأه لم يكن
ليصيبه .. وأن كل شيءبقضاء الله وقدره
كما قال سبحانه .. ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) القمر/49 .
الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد .
والصبر صفة كريمة .. وعاقبتهحميدة .
والصابرون يأخذون أجرهم بغير حساب كما
قال سبحانه : ( إنما يوفى الصابرونأجرهم بغير حساب ) الزمر / 10.
والصبر صفة كريمة .. وعاقبتهحميدة .
والصابرون يأخذون أجرهم بغير حساب كما
قال سبحانه : ( إنما يوفى الصابرونأجرهم بغير حساب ) الزمر / 10.
وكل ما يقع من المصائب والفتن في الأرض ,
أوفي النفس , أو في المال, أو في الأهل , أو
في غير ذلك .. فالله سبحانه قد علمه قبل
وقوعه .. وكتبه في اللوح المحفوظ كما قال
سبحانه : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض
ولافي أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيرا ) الحديد/22.
أوفي النفس , أو في المال, أو في الأهل , أو
في غير ذلك .. فالله سبحانه قد علمه قبل
وقوعه .. وكتبه في اللوح المحفوظ كما قال
سبحانه : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض
ولافي أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيرا ) الحديد/22.
وما يصيب الإنسان من المصائب فهي خير
له , علم ذلك أو لم يعلم لأن الله لايقضي
قضاءً إلا هو خير كما قال سبحانه ( قل لن
يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هومولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) التوبة/51 .
له , علم ذلك أو لم يعلم لأن الله لايقضي
قضاءً إلا هو خير كما قال سبحانه ( قل لن
يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هومولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) التوبة/51 .
وكل مصيبة تقع فهي بإذنالله ومن يؤمن بالله
ولو شاء ما وقعت .. ولكن الله أذن بها
وقدرها فوقعت كما قالسبحانه : ( ما
أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله
يهد قلبه والله بكل شيءعليم ) التغابن/11.
ولو شاء ما وقعت .. ولكن الله أذن بها
وقدرها فوقعت كما قالسبحانه : ( ما
أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله
يهد قلبه والله بكل شيءعليم ) التغابن/11.
وإذا علم العبد أن المصائب كلها إنما بقضاء
الله وقدره .. فيجب عليه الإيمان والتسليم
والصبر.. والصبر جزاؤه الجنة كما قال
سبحانه(وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً ) الإنسان/12.
الله وقدره .. فيجب عليه الإيمان والتسليم
والصبر.. والصبر جزاؤه الجنة كما قال
سبحانه(وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً ) الإنسان/12.
والدعوة إلى الله رسالة عظيمة .. يتعرض من
يقوم بها لكثير من الأذى والمصائب .. لذا
أمر الله رسوله بالصبر كغيرهمن الأنبياء فقال
( فاصبر كما صبر ألوا العزم من الرسل ) الأحقاف/35.
يقوم بها لكثير من الأذى والمصائب .. لذا
أمر الله رسوله بالصبر كغيرهمن الأنبياء فقال
( فاصبر كما صبر ألوا العزم من الرسل ) الأحقاف/35.
وقدأرشد الله المؤمنين .. إذا حزبهم
أمر .. أو وقعت لهم مصيبة أن يستعينوا
على ذلكبالصبر , والصلاة , ليكشف الله
همهم .. ويُعجل بفرجهم .. ( يا أيها الذين
آمنوااستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ) البقرة / 153.
أمر .. أو وقعت لهم مصيبة أن يستعينوا
على ذلكبالصبر , والصلاة , ليكشف الله
همهم .. ويُعجل بفرجهم .. ( يا أيها الذين
آمنوااستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ) البقرة / 153.
ويجب علىالمؤمن الصبر على أقدار الله ..
والصبر على طاعة الله .. والصبر عن
معاص الله .. ومن صبر أعطاه الله الأجر يوم
القيامة بغير حساب كما قال سبحانه : ( إنما
يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )الزمر/ 10 .
والصبر على طاعة الله .. والصبر عن
معاص الله .. ومن صبر أعطاه الله الأجر يوم
القيامة بغير حساب كما قال سبحانه : ( إنما
يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )الزمر/ 10 .
والمؤمن خاصة مأجور في حال السراء
والضراء .. قال عليه الصلاة والسلام ..
( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير , وليس
ذلك لأحد إلاّ للمؤمن , إن أصابته سراء
شكر فكان خيراً له , وإن أصابته ضراء صبرفكان خيراً له ) رواه مسلم برقم 2999.
والضراء .. قال عليه الصلاة والسلام ..
( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير , وليس
ذلك لأحد إلاّ للمؤمن , إن أصابته سراء
شكر فكان خيراً له , وإن أصابته ضراء صبرفكان خيراً له ) رواه مسلم برقم 2999.
وقد أرشدنا الله إلى ما نقوله عند
المصيبة .. وبين أن للصابرين مقاماً كريماً
عند ربهم فقال : ( وبشر الصابرين ،الذين
إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه
راجعون ، أولئك عليهم صلوات منربهم
ورحمة وأولئك هم المهتدون)
المصيبة .. وبين أن للصابرين مقاماً كريماً
عند ربهم فقال : ( وبشر الصابرين ،الذين
إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه
راجعون ، أولئك عليهم صلوات منربهم
ورحمة وأولئك هم المهتدون)
[shr71=http://www.5h5h.com/upfiles/kDm08726.bmp]صوره[/shr71]
* جزاء الصبر على الأعاقة *
فإن من أفضل المعارف والعلوم التي ينبغي لكل مسلمٍ أن يعلمها علمًا جيدًّا وواضحًا، هو أن هذه الدنيا هي دار ابتلاء ودار امتحان، فقد خلق الله جل وعلا الخلق بحكمته ورحمته وعدله، وجعل فيهم سُنَّة لا تتحول أبدًا ولا تتبدل، وهي أنه لابد لهم من الابتلاء ولابد لهم من الاختبار؛ لأن هذه الدنيا باختصار: (هي دار امتحان ودار ابتلاء).
يقول تعالى مبينًا هذا المعنى، ومؤكدًا عليه: { أحَسِبَ الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنَّ الله الذين صدقوا وليعلمنَّ الكاذبين}، فأخبر الله تعالى عن حكمة الابتلاء، وعن سنة الابتلاء، وأنها ماضية في الناس جميعًا، وأن الحكمة من ذلك هي إظهار الصادق المؤمن من الكاذب الفاجر، ظهورًا للعيان، وظهورًا للمشاهدة؛ لأن الله يعلم كل شيء قبل وقوعه، وبعد وقوعه، تبارك وتعالى.
وأيضًا فإن الناس في هذه الدنيا بين أمرين: إما أن يصابوا بالشر، وإما أن يصابوا بالخير، وهم في كلتا الحالتين مُبْتلََيْنَ، فالشر فتنة واختبار، والخير فتنة واختبار أيضًا. كما قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتة وإلينا ترجعون}. فمعنى الآية الكريمة: أن الله يبتلي العباد جميعًا بالشر والمصائب، وبالخير والنعم، وكل ذلك لأجل الامتحان والاختبار، ثم إلى الله مرجع الجميع، فيجازي الصابر على البلاء، والشاكر على النعم، ويجازي كذلك الذي لا يصبر ولا يتقي، والذي يجحد نعمة الله تعالى. ولذلك قال في آخر هذه الآية:
{ وإلينا ترجعون }.
{ وإلينا ترجعون }.
فهذا العلم، هو من أعظم العلوم، ومن أنفع الفقه في دين الله تعالى، ولذلك كلما تَبَصَّر به العبد المسلم، كلما كان أشكر لنعم الله، وأصبر على البلاء الذي يصيبه، والله المستعان في كل ذلك.
وأما عن ثواب المبتلى، فإن من أعظم ثوابه إذا صبر، واحتسب صبره عند الله تعالى؛ أن الله يكون معه، يؤيده وينصره ويسدده ويهديه، كما قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين}، وقال تعالى: {والله يحب الصابرين}؛ فتأمل هذا الفضل العظيم، كيف أن الصبر سبب عظيم في حصول محبة الله ووده.
وأما عن ثواب الصابر على البلاء، فإن ثوابه أعظم من أن يذكر، وأكبر وأجل من أن يعد ويحصر؛ لأن ثوابه لا يمكن أن يعقل بالعدِّ والحساب، حتى قال جلَّ شأنه: { إنما يوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب}
وأما عن ثواب الصابر على البلاء، فإن ثوابه أعظم من أن يذكر، وأكبر وأجل من أن يعد ويحصر؛ لأن ثوابه لا يمكن أن يعقل بالعدِّ والحساب، حتى قال جلَّ شأنه: { إنما يوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب}
وثبت في سنن الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة).
وخرج الترمذي أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما يصيب المسلم من نَصَبٍ (تعب) ولا وَصَبٍ (مرض) ولا همّ ولا حَزَنٍ ولا أذىً ولا غمٍّ، حتى الشوكةُ يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه)) متفق على صحته.
فتأمل كيف صار البلاء نعمةً، يُكفر بها الخطايا ويغفر بها الذنوب، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا يُصِبْ منه) خرجه البخاري في صحيحه.
فنسأل الله لكم جميعًا الصبر على كل بلاء، والعافية من كل شر، وأن يكتب أجركم، وييسر أمركم،
وخرج الترمذي أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما يصيب المسلم من نَصَبٍ (تعب) ولا وَصَبٍ (مرض) ولا همّ ولا حَزَنٍ ولا أذىً ولا غمٍّ، حتى الشوكةُ يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه)) متفق على صحته.
فتأمل كيف صار البلاء نعمةً، يُكفر بها الخطايا ويغفر بها الذنوب، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا يُصِبْ منه) خرجه البخاري في صحيحه.
فنسأل الله لكم جميعًا الصبر على كل بلاء، والعافية من كل شر، وأن يكتب أجركم، وييسر أمركم،
[shr71=http://www.5h5h.com/upfiles/DuR08893.bmp]صوره[/shr71]
( ونرجوا أن ينال إعجابكم )
_ لا تنسونا من صالح دعائكم _
* مجموعة سلاسل مضيئه *


